العودة   جمهرة العلوم > المنتديات > منتدى جمهرة علوم الاعتقاد

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16 شعبان 1433هـ/5-07-2012م, 05:23 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,330
افتراضي مسائل متون الاعتقاد

لحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد:
فهذا جمع وتقريب لرؤوس المسائل التي ذكرها الأئمة في متون الاعتقاد ، أسأل الله تعالى أن يعين على إحسان إتمامه وينفع به.

وهذا الجمع والتقريب والتلخيص أرجو أن يكون فيه جملة من الفوائد:
منها: أن يكون عوناً لمن قرأ تلك المتون على استذكارها واستحضارها، فإن تعاهد قراءتها من وقت لآخر يعين على حفظ تلك المسائل ورسوخها .
ومنها: أنه يعين الباحث على سرعة الوصول إلى مظنة بحث بعض المسائل التي يذكرها بعض الماتنين ويغفلها بعضهم.
ومنها: أن متون الاعتقاد تختلف في ترتيب المسائل، ويزيد بعضها على بعض في المسائل؛ فقد يفوت من درس الواسطية ولم يدرس السفارينية مسائل، وكذلك من درس السفارينية ولم يدرس عقيدة الصابوني....... إلى غير ذلك
وتلك المتون تتشارك في مسائل كثيرة وهي متون كثيرة منظومة ومنثورة ؛ ويصعب على الطالب دراستها كلها، لكن إذا درس بعضها دراسة جيدة فإنه يحسن به أن يقرأ سائر المتون ، ويقف على ما فيها من مسائل إضافية لم يسبق له دراستها فيعتني بدراستها حتى يكون ملماً بما تضمنته متون الاعتقاد.

وهذا العمل يعيننا في مركز الدراسات والبحوث على إعداد تشجير موحد لمسائل الاعتقاد يكون أصلاً لمشروعات علمية عديدة بإذن الله تعالى.


التوقيع :

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16 شعبان 1433هـ/5-07-2012م, 05:24 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,330
افتراضي

مسائل لمعة الاعتقاد
1. خطبة لمعة الاعتقاد
2. وجوب الإيمان بصفات الرحمن
3. تحريم التعرض لمعاني الصفات بالتأويل والتحريف
4. ذم مبتغي التأويل في متشابه التنزيل
5. قول الإمام أحمد: (ولا نزيل عنه صفة من صفاته لشناعة شنعت، ولا نتعدى القرآن والحديث...)
6. قول الإمام الشافعي: (آمنت بالله وبما جاء عن الله على مراد الله...)
7. منهج السلف الصالح في آيات وأحاديث الصفات
8. قول عبد الله بن مسعود: (اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم)
9. قول عمر بن عبد العزيز: (قف حيث وقف القوم...)
10. قول الأوزاعي:(عليك بآثار من سلف...)
11. قصة الآذرمي مع ابن أبي دؤاد في مجلس الخليفة الواثق بالله
12. الصفات الذاتية والصفات الفعلية
13. إثبات صفة الوجه الكريم لله تعالى
14. صفة اليدين
15. صفة النَّفْس لله تعالى
16. المجيء والإتيان
17. الرضا والمحبة
18. الغضب والسخط والكراهة
19. النزول إلى السماء الدنيا
20. العجَب والضحك
21. ما تخيل في الذهن أو خطر بالبال فإن الله تعالى بخلافه
22. صفة الاستواء
23. صفة العلو
24. إجماع السلف على نقل أدلة الصفات وقبولها
25. قول الإمام مالك: (الاستواء غير مجهول والكيف غير معقول...)
26. صفة الكلام
27. القرآن العظيم من كلام الله تعالى
28. رؤية المؤمنين لربهم عز وجل يوم القيامة
29. الإيمان بالقضاء والقدر
30. بطلان الاحتجاج بالقدر على المعاصي
31. الإيمان يزيد وينقص
32. وجوب الإيمان بكل ما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم
33. حديث الإسراء والمعراج
34. قصة موسى عليه السلام مع ملك الموت
35. أشراط الساعة
36. عذاب القبر ونعيمه وفتنة القبر
37. البعث بعد الموت
38. الحشر والموقف ونشر الدواوين
39. الميزان
40. الحوض
41. الصراط
42. الشفاعة
43. الجنة والنار مخلوقتان لا تفنيان
44. الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم
45. فضل الصحابة رضي الله عنهم
46. أفضل الصحابة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي
47. الخلافة الراشدة
48. الشهادة بالجنة لمن شهد له الرسول صلى الله عليه وسلم بها
49. منهج أهل السنة في تكفير أهل القبلة بالمعاصي
50. الحج والجهاد ماضيان مع طاعة كل إمام
51. تولِّي الصحابة ومحبتهم وذكر محاسنهم
52. الترضي عن أزواج النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم
53. محبة معاوية بن أبي سفيان والترضي عنه
54. السمع والطاعة لولاة الأمر من المسلمين ما لم يأمروا بمعصية
55. هجر أهل البدع
56. جواز الانتساب للمذاهب الفقهية
57. خاتمة اللمعة


التوقيع :
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16 شعبان 1433هـ/5-07-2012م, 05:31 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,330
افتراضي

مباحث العقيدة الواسطية


خطبة الواسطية
o بعث الله رسوله بالهدى ودين الحق
o أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجية المنصورة
أركان الإيمان
منهج أهل السنة في باب الأسماء والصفات
أهل السنة لا ينفون عن الله ما وصف به نفسه ولا يحرفون ولا يكيفون ولا يمثلون
o الله تعالى أعلم بنفسه وخبره عن نفسه أصدق الخبر
o الرسل صادقون مصدوقون فيما يصفون به ربهم جل وعلا
o جمع الله عز وجل فيما وصف به نفسه بين النفي والإثبات
o ما جاء به المرسلون هو الصراط المستقيم
ذكر بعض ما دل عليه القرآن من الأسماء والصفات
o تضمن سورة الإخلاص للنفي والإثبات في صفات الله جل وعلا
o تضمن آية الكرسي للنفي والإثبات في صفات الله جل وعلا
o الجمع بين أوليته وآخريته وعلوه وقربه جل وعلا
o النفي يفسر الإثبات
o إحاطة علمه جل وعلا بكل شيء
o الإيمان بصفة السمع والبصر لله جل وعلا
o الإيمان بصفة المشيئة والإرادة لله جل وعلا
o الإيمان بصفة المحبة والمودة
o الإيمان بصفة الرحمة
o الإيمان بصفات الرضى والغضب والسخط والأسف والكره والمقت
o الإيمان بصفة الإتيان والمجيء
o الإيمان بصفة الوجه الكريم
o الإيمان بصفة اليدين لله تعالى
o الإيمان بصفة العينين لله تعالى
o الإيمان بأن الله وسع سمعه الأصوات
o الإيمان بأن الله يرى كل شيء
o الإيمان بصفة المكر والكيد على ما يليق بالله جل وعلا
o الإيمان بصفة العفو والمغفرة
o الإيمان بصفة العزة
o الإيمان بأسماء الله جل وعلا وأنه لا سمي له، ولا ند ولا كفو
o نفي الشريك والولد عن الله تعالى
o تحريم القول على الله بلا علم
o الإيمان باستواء الله على عرشه
o الإيمان بعلو الله جل وعلا على خلقه
o الإيمان بصفة المعية على ما يليق بالله جل وعلا
o الإيمان بما وصف الله به نفسه من الحديث والقول والكلام والنداء
o الإيمان بأن القرآن كلام الله منزل غير مخلوق
o الإيمان برؤية المؤمنين لربهم يوم القيامة
o من تدبر القرآن طالباً للهدى منه تبين له طريق الحق

السنة تفسر القرآن وتبينه
o وجوب الإيمان بما صح من أحاديث الصفات
o الإيمان بما دل عليه حديث النزول
o الإيمان بصفات الفرح والضحك والعجب لله تعالى على ما يليق به
o الإيمان بصفة الرجل والقدم
o الإيمان بصفة الكلام والصوت لله تعالى
o الإيمان بأن الله في السماء
o لا تنافي بين العلو والمعية
o الإيمان بما صح من أحاديث الرؤية
o وجوب الإيمان بأحاديث الصفات من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل

وسطية أهل السنة والجماعة
o هذه الأمة وسط بين الأمم
o أهل السنة وسط بين الفرق
o وسط في باب الصفات بين المعطلة والمشبهة
o وسط في باب أفعال الله بين القدرية والجبرية
o وسط في باب وعيد الله بين المرجئة والوعيدية
o وسط في باب أسماء الإيمان والدين بين الحرورية والمعتزلة وبين المرجئة والجهمية
o وسط في أصحاب رسول الله بين الروافض والخوارج

هدي السلف الصالح في باب الأسماء والصفات
o إجماع سلف الأمة على الإيمان بالعلو والاستواء والمعية
o الإيمان بقرب الله تعالى
o قرب الله ومعيته لا تنافي علوه وفوقيته

من الإيمان بالكتب الإيمان بأن القرآن حروفه ومعانيه من كلام الله

الإيمان بما أخبر الله به من أمور الغيب
o الإيمان بفتنة القبر وعذاب القبر ونعيمه
o الإيمان بالبعث بعد الموت وقيام الناس لرب العالمين
o الإيمان بوضع الموازين
o الإيمان بنشر الدواوين والحساب
· الكفار لا يحاسبون محاسبة من توزن حسناته وسيئاته لأنهم لا حسنات لهم
o الإيمان بالحوض المورود
o الإيمان بنصب الصراط ومرور الناس عليه على قدر أعمالهم
o القنطرة التي بين الجنة والنار
· أول من يستفتح باب الجنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
· أول أمة تدخل الجنة هي أمته صلى الله عليه وسلم
o أنواع الشفاعات في القيامة
· يخرج الله من النار أقواماً بغير شفاعة بل بفضل رحمته
· يبقى في الجنة فضل عمن دخلها فينشئ الله لها أقواماً فيدخلهم الجنة

الإيمان بالقدر خيره وشره، وهو درجتان
o الدرجة الأولى: درجة العلم والكتابة، وكان ينكرها غلاة القدرية
o الدرجة الثانية: درجة المشيئة والخلق
· العباد فاعلون حقيقة والله خالق أفعالهم
· الدرجة الثانية ضل فيها فئتان: القدرية والجبرية

الإيمان قول وعمل يزيد وينقص
o قول القلب واللسان وعمل القلب واللسان والجوارح
o الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية
o أهل السنة لا يكفرون أهل القبلة بمطلق المعاصي والكبائر كما تفعل الخوارج
o أهل السنة لا يسلبون الفاسق الملي اسم الإيمان بالكلية كما تقول المعتزلة
o الفرق بين مطلق الإيمان والإيمان المطلق


الإقرار بفضل الصحابة ومحبتهم وسلامة القلوب والألسنة تجاههم
o الصحابة يتفاضلون
o الشهادة بالجنة لمن شهد له بها النبي صلى الله عليه وسلم
o خير هذه الأمة أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي
o الإقرار بأحقية الخلفاء الراشدين بالخلافة
o من طعن في خلافة أحد منهم فهو ضالّ
o محبة آل البيت وتوليهم وحفظ وصية النبي صلى الله عليه وسلم فيهم
o محبة أمهات المؤمنين والإقرار بفضلهن وأنهن أزواجه صلى الله عليه وسلم في الدنيا والآخرة
· فضل أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها
· فضل أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها
o التبرؤ من طريقة الروافض والنواصب
الإمساك عما شجر بين الصحابة
o مناقب الصحابة
التصديق بكرامات الأولياء
o العلوم والمكاشفات
o القدرة والتأثيرات
معنى أهل السنة والجماعة
حجية الإجماع
o الإجماع الذي ينضبط هو ما كان عليه السلف الصالح

آداب أهل السنة والجماعة وسماتهم
o الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
o السمع والطاعة لولاة الأمور من المسلمين أبراراً كانوا أو فجاراً
o المحافظة على الجماعات وبذل النصيحة للأمة
o يأمرون بالصبر على البلاء والشكر عند الرخاء
o يدعون إلى مكارم الأخلاق ومحاسن الأعمال

أهل السنة والجماعة هم الفرقة الناجية والطائفة المنصورة
o وفيهم الصديقون والشهداء والصالحون والأبدال
o ومنهم أئمة الدين الذين أجمع المسلمون على هدايتهم ودرايتهم

خاتمة الواسطية
فَنَسْأَلُ اللهَ العظيم أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْهُمْ ، وَأَنْ لاَ يُزِيغَ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا ، وَأن يَهَبَ لَنَا مِنْ لَدُنْهُ رَحْمَةً ، إِنَّهُ هُوَ الوَهَّابُ .
واللهُ أعلمُ وصلَّى اللهُ علَى مُحَمَّدٍ وآلِهِ وصَحْبِهِ وسَلَّم تَسْليماً كثيراً .



اللهم اجعلنا من أوليائك المفلحين وأخرجنا من الظلمات إلى النور واهدنا إليك صراطاً مستقيما


التوقيع :
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 16 شعبان 1433هـ/5-07-2012م, 05:35 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,330
افتراضي

مباحث العقيدة الطحاوية
تمهيد:
• أراد الطحاوي – رحمه الله – بهذه الرسالة بيان عقيدة أهل السنة والجماعة.
• نص على نقله معتقد أبي حنيفة وصاحبيه أبي يوسف ومحمد بن الحسن.
• أُخذ على هذه الرسالة أغلاط في بعض الجمل علقت على بعضها، وفصلت ذكر بعض المسائل بما أضافه بعض الشراح.
• فرَّق الطحاوي رحمه الله مباحث بعض الأبواب في مواضع متفرقة من رسالته.
• تركت ترتيب ما تباعد من تلك المباحث حتى يعرف موضعها من الرسالة.

استهلال الطحاوية
• قال الطحاوي رحمه الله: (هذا ذِكْرُ بيانِ عقيدةِ أهلِ السُّنَّةِ والجماعةِ على مذهبِ فُقَهَاءِ المِلَّةِ: أَبِي حَنِيفَةَ النُّعْمَانِ بنِ ثَابِتٍ الكُوفِيِّ، وأبي يُوسُفَ يَعْقُوبَ بنِ إبراهيمَ الأَنْصَارِيِّ، وأبي عبدِ اللهِ محمدِ بنِ الحسنِ الشَّيْبَانِيِّ رِضْوَانُ اللهِ عليهِم أَجْمَعِينَ، وما يَعْتَقِدُونَ من أصولِ الدينِ وَيَدِينُونَ بهِ رَبَّ العَالَمِين).

معنى التوحيد
• أولية الله تعالى وآخريته
• إرادة الله تعالى وقدرته

قوله: (لا تبلغه الأوهام، ولا تدركه الأفهام...)
•تنزه الله تعالى عن النقائص في أسمائه وصفاته
• (حي لا يموت، قيوم لا ينام، خالق بلاحاجة، رازق بلامؤنة...)
• أزلية الصفات الذاتية وأبديتها

الإيمان بالقضاء والقدر (1)
• عموم علم الله تعالى وقدرته
• نفوذ مشيئة الله تعالى
• الهداية والإضلال
• التوفيق والخذلان
• تقلب العباد بين فضل الله وعدله
تعالي الله عن الأضداد والأنداد
• ( لا رادَّ لقضائه، ولا معقب لحكمه، ولا غالب لأمره)

الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم
• ختم النبوة بالنبي صلى الله عليه وسلم
• دعوى النبوة بعد النبي صلى الله عليه وسلم باطلة
• عموم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الثقلين

الإيمان بالكتاب
• القرآن كلام الله ليس بمخلوق

الإيمان بالغيب
• الإيمان برؤية المؤمنين لربهم في الجنة بغير إحاطة
o ذم تأويل الرؤية
• التصديق بخبر الله تعالى وخبر رسوله صلى الله عليه وسلم
o لا تثبت قدم الإسلام إلا على ظهر التسليم والاستسلام
o من لم يتوق النفي والتشبيه زلَّ ولم يصب التنزيه
• الإسراء والمعراج
• الحوض
• الشفاعة
• الميثاق

الإيمان بالقضاء والقدر (2)
• علم الله تعالى بأهل الجنة والنار
• كل ميسر لما خلق له
• السوابق والخواتيم
• أصل القدر سرُّ الله تعالى في خلقه
• النهي عن الجدال والتعمق في القدر
• خطر البحث عن علل الأفعال بغير علم
• الإيمان باللوح والقلم
• ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن
• ما أخطأ العبد لم يكن ليصيبه ، وما أصابه لم يكن ليخطئه
• سَبْق علم الله وتقديره لكل كائن
• نفوذ مشيئة الله تعالى
• خطر المخاصمة في القدر

الإيمان بالعرش والكرسي
• استغناء الله تعالى عن العرش وما دونه
• إحاطة الله تعالى بكل شيء

الأسماء والأحكام
• حدّ المسلمين
• تحريم الخوض في الله والمماراة في دين الله

الإيمان بالملائكة والنبيين
• إثبات خلة الله تعالى لإبراهيم عليه السلام وتكليمه لموسى عليه السلام

الإيمان بالكتب المنزلة على المرسلين
• تحريم المجادلة في القرآن
• القرآن كلام الله نزل به الروح الأمين على قلب سيد المرسلين
• القرآن غير مخلوق
• تحريم مخالفة جماعة المسلمين

قوله: (ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله..)
• تعليق: المراد أن أهل السنة لا يكفرون أحداً من أهل القبلة بمجرد فعل الذنب ولو كان كبيرة ما لم تكن تلك الكبيرة ناقضاً من نواقض الإسلام أو يستحل العبد فعل الذنب.
• أهل السنة وسط في هذا الباب بين الوعيدية (وهم الخوارج والمعتزلة) والمرجئة.

قوله: (ولا نقول: لا يضر مع الإيمان ذنب لمن عمله.. )
• هذه الجملة نسبت إلى بعض غلاة المرجئة.
• قال ابن تيمية: (وأمَّا ما يُذكرُ عن غُلاةِ المرجئةِ أنَّهم قالوا : لن يَدخُلَ النَّارَ مِن أهلِ التَّوحيدِ أحدٌ فلا نعرفُ قائلاً مشهورًا من المنسوبينَ إلى العلمِ يُذكر عنه هذا القولُ).
• أهل السنة يرجون للمحسن الثواب ودخول الجنة لكنهم لا يشهدون لمعين بذلك إلا بنص.
• أهل السنة يستغفرون للمسيء ويخافون عليه العقوبة ولا يقنطونه من رحمة الله.

الخوف والرجاء
• شرح قوله: (والأمن والإياس ينقلان عن ملة الإسلام...)
o انتقد على الطحاوي عدم التفصيل في هذه المسألة.
o الأمن من مكر الله ، واليأس من روح الله من خصائص الكفار.
o يكون الأمن من مكر الله كفراً إذا انعدم الخوف من الله، ويكون اليأس كفراً إذا انعدم الرجاء في الله.

قوله: (ولا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحود ما أدخله فيه...)
• هذه العبارة مما انتقد على الطحاوي رحمه الله، والجمل الأخرى التي ذكر فيها بعض المكفرات غير الجحد تفسر مراده.
• قد يكفر العبد بغير الجحد، فيكفر بالإعراض والتكذيب والشك وارتكاب عمل مكفر.
• يجمع المرجئة وصف إخراج العمل من الإيمان ، ثم هم بعد ذلك على طبقات ، أشدهم غلواً جهم بن صفوان حيث زعم أن الإيمان هو المعرفة، وأخف هذه الطبقات مقالة حماد بن أبي سليمان ومن تبعه من مرجئة الفقهاء.

تعريف الإيمان
• قوله: (والإيمان هو الإقرار باللسان، والتصديق بالجنان...)
o هذا هو تعريف مرجئة الفقهاء حيث أخرجوا العمل من مسمى الإيمان
o أول من قال بهذا التعريف من أهل السنة حماد بن أبي سليمان الكوفي ، وتبعه أبو حنيفة وبعض أصحابه.
o عبارات السلف في تعريف الإيمان تدل على أنه قول وفعل واعتقاد، وهي وإن اختلفت بعض ألفاظها إلا أنها متفقة في المعنى.

زيادة الإيمان ونقصانه
• قوله: (والإيمان واحد، وأهله في أصله سواء...)
o هذه العبارة أيضاً مما انتقد على الطحاوي ، ومذهب السلف تفاضل الناس في القول والفعل والاعتقاد، وأن الإيمان يزيد وينقص من هذه الأوجه كلها.

بيان أركان الإيمان الستة
قوله : (والمؤمنونَ كُلُّهُم أولياءُ الرحمنِ، وَأَكْرَمُهُم عندَ اللهِ أَطْوَعُهُم وَأَتْبَعُهُم للقرآنِ(• كل مؤمن وليٌّ لله تعالى، {الله ولي الذين آمنوا} ويتفاضلون في الولاية بتفاضلهم في الإيمان والتقوى.

الإيمان بكل ما صح عن الرسول صلى الله عليه وسلم. • هذا العموم أراد به شمول وجوب الإيمان لأخبار التواتر والآحاد خلافاً للمبتدعة.
• بعض المبتدعة زعموا أن الأدلة اللفظية لا تفيد اليقين.

قوله: (لا نفرق بين أحد من رسله، ونصدقهم كلهم على ما جاؤوا به)
• دين الرسل واحد وشرائعهم شتى
• التفريق بين الرسل يكون بالإيمان ببعضهم والكفر ببعض، وتولي بعضهم والبراءة من بعض.
• وجوب تصديق جميع الأنبياء فيما أخبروا به

مبحث أهل الكبائر
• أهل الكبائر تحت المشيئة، إن شاء الله غفر لهم ولم يعذبهم، وإن شاء عذبهم
• أهل الكبائر من المسلمين لا يخلدون في النار
• من كان معه أصل الإيمان كان معه أصل الولاية
• من دخل النار منهم فإنه يخرج منها برحمة أرحم الراحمين وشفاعة الشافعين بإذن الله
• أهل السنة وسط في أهل الكبائر بين المرجئة والوعيدية

الصلاة خلف كل برٍّ وفاجر من أئمة المسلمين• الصلاة على كل من مات من المسلمين
• لا نشهد لأحد بجنة ولا نار إلا بنص
o مبحث الشهادة بالاستفاضة
o من مات على الكفر فهو من أهل النار، ولا يصلى عليه
• لا نشهد على أحد بكفر ولا شرك ولا نفاق ما لم يظهر منه شيء من ذلك، والسرائر إلى الله

قوله: ( ولا نرى السيف على أحد من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلا من وجب عليه السيف...)
• تحريم قتل النفس إلا بالحق
• تحريم الخروج على ولاة الإسلام ما لم ير منهم كفر بواح
• السمع والطاعة لولاة الأمر برهم وفاجرهم في غير معصية
• الدعاء لولاة أمر المسلمين، وترك الدعاء عليهم

اتباع السنة والجماعة ، واجتناب الشذوذ والخلاف والفرقة

الولاء والبراء
• محبة أهل العدل والأمانة
• بغض أهل الجور والخيانة

ردُّ العلم إلى الله فيما اشتبه علينا علمه

المسح على الخفين

الحج والجهاد ماضيان مع أولي الأمر من المسلمين إلى قيام الساعة
• في هذه الجملة رد على الرافضة

الإيمان بالملائكة
• الإيمان بالكرام الكاتبين
o ما تكتبه الملائكة
• الإيمان بملك الموت

الإيمان بعذاب القبر ونعيمه، وفتنة القبر
الإيمان بالبعث والجزاء
الصراط والميزان
الإيمان بالجنة والنار
• الجنة والنار مخلوقتان، لا تفنيان أبداً ولا تبيدان
• خلق الله الجنة والنار قبل الخلق وخلق لهما أهلاً
• كل يعمل لما قد فرغ له، وصائر إلى خلق له
• دخول الجنة من فضل الله جل وعلا، ودخول النار من عدله سبحانه

الإيمان بالقضاء والقدر (3)
• الخير والشر مقدَّران على العباد
• معنى الاستطاعة التي يكون بها الفعل والاستطاعة التي يتعلق بها الخطاب
• خلق أفعال العباد
• لا يكلف الله نفساً إلا وسعها
• تفسير (لا حول ولا قوة إلا بالله)
• كل شيء يجري بمشيئة الله تعالى وعلمه وقضائه وقدره
o مشيئة الله نافذة، وقضاؤه غالب
• تنزيه الله تعالى عن الظلم ومخالفة العدل والحكمة
• تنزيه الله تعالى عن كل سوء وعيب

ما ينتفع به أموات المسملين من عمل الأحياء
• الإجماع على الانتفاع بالدعاء والصدقة
• الخلاف فيما عدا ذلك من القُرَب

قوله: (والله يستجيب الدعوات ويقضي الحاجات...)
• الأمر بالدعاء وسؤال الله تعالى قضاء الحوائج
• عموم ملك الله تعالى لكل شيء، وأنه لا مكره له
• لا غنى لأحد عن الله طرفة عين
• من زعم انه مستغنٍ عن الله كفر
الإيمان بصفتي الغضب والرضى

محبة الصحابة
• الخلافة الراشدة
• الشهادة بالجنة للعشرة المبشرين بالجنة
• الإمساك عما شجر بين الصحابة
• وجوب إحسان القول في الصحابة وأمهات المؤمنين ومحبتهم
• بغض الصحابة من علامات النفاق
• بيان ذرية النبي صلى الله عليه وسلم
قوله: (وعلماء السلف... لا يُذكَرون إلا بالجميل...)
قوله: (ولا نفضل أحداً من الأولياء على أحد من الأنبياء...)

التصديق بما صحَّ من كرامات الأولياء
الإيمان بأشراط الساعة
• خروج الدجال
• نزول عيسى ابن مريم عليه السلام
• طلوع الشمس من مغربها
• خروج الدابة
تحريم إتيان الكهان والعرافين وتصديقهم
• لا يجوز تصديق من يدعي ما يخالف الكتاب والسنة وإجماع الأمة

قوله: (ونرى الجماعة حقاً وصواباً، والفرقة زيغاً وعذاباً)
قوله: (ودين الله في الأرض والسماء واحد وهو دين الإسلام...)
• بطلان ما سوى دين الإسلام
• كمال دين الإسلام
وسطية دين الإسلام
• وسط بين الغلو والتقصير
• وسط بين التشبيه والتعطيل
• وسط بين الجبر والقدر
• وسط بين الأمن والإياس

خاتمة الطحاوية
قوله: (فهذا دِينُنَا واعتقادُنَا ظَاهِرًا وَبَاطِنًا. وَنَحْنُ بَرَاءٌ إلى اللهِ مِن كُلِّ مَن خَالَفَ الذي ذَكَرْنَاهُ وَبَيَّنَّاهُ.
وَنَسْأَلُ اللهَ تَعَالى أَنْ يُثَبِّتَنَا على الإيمانِ، وَيَخْتِمَ لَنَا بهِ، وَيَعْصِمْنَا مِن الأهواءِ المختلِفَةِ، والآراءِ المُتَفَرِّقَةِ، والمَذَاهِبِ الرَّدِيَّةِ، مِثْلَ المُشَبِّهَةِ، والمُعْتَزِلَةِ، والجَهْمِيَّةِ، والجَبْرِيَّةِ، والقَدَرِيَّةِ، وغيرِهِم، مِن الذينَ خَالَفُوا السُّنَّةَ والجماعةَ، وحَالَفُوا الضَّلاَلَةَ، ونحنُ منهم بَرَاءٌ، وهم عِنْدَنَا ضُلاَّلٌ وَأَرْدِيَاءُ. وَبِاللهِ العِصْمَةُ والتَّوْفِيقُ).


التوقيع :
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16 شعبان 1433هـ/5-07-2012م, 05:36 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,330
افتراضي

مباحث الفتوى الحموية

• تمهيد
- هذه الفتوى القيمة كانت جواباً لسؤال ورد على شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله عام 698هـ.
- جرى بسبب هذه الفتوى محن على الشيخ رفع الله درجته.
- ذكر شيخ الإسلام في هذه الفتوى مباحث قيمة جداً في الرد على طوائف من أهل الضلال في باب معرفة الله تعالى والإيمان بنصوص الصفات.
- قال عنها الشيخ ابن باز رحمه الله: (كتاب عظيم مع اختصاره ووضوحه، وهو من أحسن ما كتبه المؤلف رحمه الله).

مقدمات مهمة:
• الواجب على جميع الخلق اتباع ما بعث الله به رسوله من الهدى ودين الحق.
• من المحال في العقل والدين أن يترك النبي صلى الله عليه وسلم باب العلم بالله ملتبساً مشتبهاً.
• من المحال أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد بين لأمته كل شيء ويترك غاية المعارف وأشرف المقاصد.
• من المحال أن يكون خير أمته وأفضل القرون مقصرين في هذا الباب العظيم.
• من المحال أن يكون أصحاب القرون الفاضلة غير عالمين ولا قائلين في هذا الباب بالحق المبين.
• الكلام عن السلف في هذا الباب كثير مستفيض.
• لا يجوز أن يكون الخالفون أعلم من السالفين في هذا الباب وغيره من أبواب الدين.
• لما اعتقد المتكلمون نفي الصفات التي دلت عليها النصوص ترددوا بين التفويض والتأويل.
• اعتمد النفاة على أمور عقلية ظنوها بينات وهي شبهات حرفوا لأجلها النصوص عن مواضعها.
• اعتراف بعض المتكلمين بأن الطرق الكلامية لا تشفي عليلاً ولا تروي غليلاً.
• إذا حُقِّقَ الأمر على المتكلمين لم يوجد عندهم من حقيقة العلم بالله خبر ولا عين ولا أثر.
• كيف يكون المتكلمون المتحيرون أعلم بالله من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار والتابعين بإحسان؟!!
• كيف يكون خير قرون الأمة أنقص في العلم والحكمة من أفراخ المتفلسفة ؟!!
• استولى الضلال على كثير من المتأخرين لإعراضهم عن طريقة الوحي والتماسهم علم معرفة الله ممن لم يعرف الله.
• النصوص والآثار في إثبات صفة العلو من أبلغ المتواترات اللفظية والمعنوية المفيدة للعلم الضروري.
• ليس في النصوص ولا في كلام السلف حرف واحد يخالف إثبات صفة العلو لا نصاً ولا ظاهراً.
• كيف يكون الحق مع هؤلاء النفاة والنصوص وآثار السلف مطبقة على خلافه.
• لو كان ما يقوله المتكلمون هو الاعتقاد الواجب لكان ترك الناس بلا كتاب ولا سنة أهدى لهم.
• اختلاف النفاة في نصوص الصفات، وبيان فساد أقوالهم وشناعة لوازمها.
• عامة شبهات المتكلمين التي يسمونها دلائل إنما تقلَّدوا أكثرها عن طواغيت المشركين والصابئين ومن قال كقولهم.
• لازم مقالة المتكلمين أن لا يكون الكتاب هدى للناس ولا بياناً ولا مرداً عند التنازع.
• الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلم أن الأمة ستفترق فأرشد أمته وبيَّن وصف الفرقة الناجية.
• أصل مقالة التعطيل إنما هي مأخوذة عن تلامذة اليهود والمشركين وضُلال الصابئين.
• لما عُربت الكتب الرومية واليونانية زاد بلاء شبهات المتكلمين.
• انتشار مقالة الجهمية بسبب بشر بن غياث المريسي وطبقته.
• عامة تأويلات المتكلمين هي عين تأويلات بشر المريسي.
• ذكر بعض كتب السلف المصنفة في بيان السنة في هذا الباب والرد على الجهمية.
• الدلائل السمعية والعقلية على صحة منهج السلف كثيرة جداً.
• كيف تطيب نفس مؤمن بل نفس عاقل أن يتلقى عقيدته عن تلامذة المشركين والصابئين واليهود.
• القول الشامل في جميع هذا الباب أن يوصف الله بما وصف به نفسه وبما وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم.
• مذهب السلف وسط بين التعطيل والتمثيل.
• كل واحد من فريقي التعطيل والتمثيل فهو جامع بين التعطيل والتمثيل.
• ليس في العقل الصريح ولا النقل الصحيح ما يوجب مخالفة طريقة السلف.
• المخالفون للكتاب والسنة وسلف الأمة من المتأولين في هذا الباب في أمرٍ مريج.
• يكفي دليلاً على فساد قول هؤلاء أنه ليس لواحد منهم قاعدة مستمرة فيما يحيله العقل.
• أوجه الرد على من أوَّل النصوص بدعوى أن العقل يحيلها:
1: أن العقل لا يحيل ذلك.
2: أن النصوص الواردة لا تحتمل التأويل.
3: أن عامة هذه الأمور قد عُلم بالاضطرار أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد جاء بها.
4: أن يبين أن العقل الصريح يوافق ما جاءت به النصوص.
• أساطين المتكلمين معترفون بأن العقل لا سبيل له إلى اليقين في عامة المطالب الإلهية.
• الإيمان بالمبدأ والمعاد من أعظم الأمور التي بينها النبي صلى الله عليه وسلم بياناً شافياً كافياً موافقاً لمراد الله تعالى.
• النبي صلى الله عليه وسلم أكمل الناس علماً بأمور الدين وأفصحهم بياناً وأنصحهم للخلق.
• من ظنَّ أن غير الرسول أعلم من الرسول بأمور الدين أو أكمل بياناً أو أنصح للخلق فهو من الملحدين لا من المؤمنين.

• المنحرفون عن طريق السلف ثلاث طوائف:
-- الطائفة الأولى: أهل التخييل، وهم على قسمين:
- أ: من يقول إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم الحقائق على ما هي عليه، ومن الفلاسفة أو الأولياء من يعلمها، هذه طريقة غلاة الملاحدة من الفلاسفة وباطنية الشيعة وباطنية الصوفية.
- ب: من يقول: بل علمها لكن لم يبينها وإنما تكلم بما يناقضها وكذب على العباد لمصلحتهم ، وهذه طريقة الباطنية والإسماعيلية.
-- الطائفة الثانية: أهل التأويل، وهم الذين يقولون إن النبي صلى الله عليه وسلم قصد بنصوص الصفات معاني لم يبينها ولم يدلنا على الهدى فيها، وإنما قصد امتحاننا بصرفها عن مدلولها، وهذه طريقة المتكلمة والجهمية والمعتزلة.
- الفتوى الحموية هي في الرد على هذه الطائفة لأنهم يتظاهرون بنصرة الإسلام والرد على الفلاسفة؛ فلا للإسلام نصروا ولا للفلاسفة كسروا.
- الفلاسفة ألزموا المؤولة في نصوص المَعاد نظير ما ادعوه في نصوص الصفات.
- نصوص الصفات أكثر وأعظم في الكتب الإلهية من نصوص المعاد.
- النبي صلى الله عليه وسلم ذمَّ أهل الكتاب على تحريفهم وصدَّقهم في بعض نصوص الصفات فما صدَّقهم فيه يعلم قطعاً أنه ليس مما حُرِّف.
-- الطائفة الثالثة: أهل التجهيل، وهم كثير من المنتسبين للسنة والسلف من المفوضة.
- زعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يعلم معاني نصوص الصفات ولا جبريل ولا السابقون الأولون.
- هؤلاء ظنوا أنهم اتبعوا قول الله تعالى: {وما يعلم تأويله إلا الله}


• لفظ (التأويل) يراد به ثلاثة معانٍ:
-- المعنى الأول: صرف اللفظ عن الاحتمال الراجح إلى الاحتمال المرجوح لقرينة.
هذا المعنى اصطلاحي، ومن الخطأ الكبير حمل لفظ التأويل في النصوص عليه.
-- المعنى الثاني: التفسير ، سواء أوافق ظاهر اللفظ أم خالفه
يطلق كثير من المفسرين لفظ التأويل ويريدون به هذا المعنى
-- المعنى الثالث: حقيقة ما يؤول إليه الكلام ، وإن وافقت ظاهرة.
هذا التأويل هو الذي لا يعلمه إلا الله في نصوص الصفات وأمور الغيب
• تاويل الصفات هو الحقيقة التي انفرد الله بعلمها، وهو الكيف المجهول في كلام السلف
خاطبَنا الله تعالى في القرآن بما نفهم، وقد سماه بياناً، وأمر بتدبره كله لا بعضه
• من أصول الضلال في باب العلم والإيمان دعوى أن النبي صلى الله عليه وسلم غير عالمٍ بمعاني القرآن
• هؤلاء يزعمون أيضاً أنه ليس لدى الرسول صلى الله عليه وسلم ولا أمته في باب معرفة الله لا علوماً عقلية ولا سمعية

• فصل: في ذكر جملة من النقول عن أئمة السلف الصالح في هذا الباب:
1: ما روي عن الإمام أبو عمر و الأوزاعي
2: آثار عن أئمة الأمصار في زمن تابعي التابعين
3: ما روي عن الإمام مالك بن أنس وشيخه ربيعة بن أبي عبد الرحمن
4: كلام الإمام ابن الماجشون
5: ما روي عن الأئمة أبي حنيفة ومحمد بن الحسن وابن المديني والترمذي وأبي زرعة الرازي
6: ما روي عن الأئمة: أبي عبيد القاسم بن سلام، وابن المبارك، وحماد بن زيد
7: ما روي عن الأئمة: سعيد بن عامر الضبعي وابن خزيمة وعباد بن العوام الواسطي
8: ما روي عن الأئمة: عبد الرحمن بن مهدي والأصمعي وعاصم بن علي بن عاصم
9: ما روي عن الإمامين مالك والشافعي، وقصة القاضي أبي يوسف مع بشر المريسي
10: كلام الإمام المالكي ابن أبي زمنين
11: كلام الإمام أبي سليمان الخطابي
12: كلام الإمام أبي نعيم الأصبهاني ومعمر بن أحمد الأصبهاني
13: ما روي عن الإمام الفضيل بن عياض
14: كلام الإمام عمرو بن عثمان المكي
15: كلام الإمام الحارث المحاسبي
16: كلام الإمام محمد بن خفيف
17: كلام الإمام عبد القادر الجيلاني
18: كلام الإمام ابن عبد البر والحافظ البيهقي
19: كلام أبي الحسن الأشعري
20: كلام القاضي أبي بكر الباقلاني
ملاك الأمر في هذا الباب أن يهب الله للعبد حكمة وإيماناً بحيث يكون له عقل ودين
- من الحكمة أن يؤتى لبعض المتعصبين بما يوافق الحق من كلام مُعَظَّميهم
- من ترك قبول الحق ممن جاء به ولم يقبله إلا من طائفة معينة ففيه شبه من اليهود
21: كلام أبي المعالي الجويني
- تنبيه: ليس كل من تقدم النقل عنهم يقولون بالحق في جميع مسائل هذا الباب، ولكن الحق يقبل من كل من جاء به
- تقرير مسائل هذا الباب بالدليل ، وكشف الشبه العارضة فيه لا تتسع له هذه الفتوى
- جماع الأمر في ذلك أن الكتاب والسنة يحصل بهما كمال الهدى والنور في هذا الباب لمن تدبر قاصداً اتباع الحق.
• لا تعارض بين نصوص الكتاب والسنة البتة، وبيان الجمع بين نصوص المعية والفوقية:
- الله فوق العرش حقيقة، وهو معنا حقيقة.
- لفظ (مع) في اللغة يفيد مجرد الاقتران ويفسر في كل موضع بحسبه
- لفظ المعية ورد في النصوص في مواضع يقتضي كل منها ما يناسبه من المعاني
- الألفاظ المتواطئة والمشتركة والمشككة.


• مِن تكلُّفِ بعض المتكلمين أنه يجعل ظاهر اللفظ شيئاً محالاً ثم يريد أن يتأوَّله.
- مَن توهَّمَ أن معنى (في السماء) أن السماء تحويه فهو كاذب ضالّ قائل بما لا يقتضيه معنى النص.
• بيان غلط من زعم أن مذهب السلف إقرارها على ما جاءت به مع اعتقاد أن ظاهرها غير مراد.
- هذا المعنى ينتحله بعض من يزعم أن طريقة أهل التأويل متوافقة مع طريقة السلف إلا أن المتأولة عينوا المعنى المراد لاقتضاء المصلحة ذلك والسلف سكتوا عنه.
• بعد البحث التام لا يوجد كلام عن السلف يدل لا نصاً ولا ظاهراً ولا بالقرائن على نفي الصفات الخبرية:
- كلامهم في إثبات جنس الصفات كثير جداً.
- كان السلف إذا رأوا الرجل يغرق في نفي التشبيه اتهموه بأنه جهمي معطل.


• مِن مَكْرِ أهل الباطل تلقيب أهل الحق بألقاب شنيعة تنفيراً منهم:
- وصلت الجرأة ببعض أئمة الجهمية إلى اتهام بعض الأنبياء بأنهم مشبهة.
- صنَّف ابن درباس الشافعي كتاب (تنزيه أئمة الشريعة عن الألقاب الشنيعة) في هذا المعنى.
- كانت قريش تسمي النبي صلى الله عليه وسلم مذمماً وتقول عنه: شاعر وكاهن ومجنون.
- من علامات المتابعة الصحيحة أن يصيب أهل السنة شيء من هذه الألقاب من أهل الباطل.

• أقسام الطوائف الممكنة في نصوص الصفات ستة أقسام:
-- قسمان يقولان: تجرى على ظواهرها:
1: السلف الصالح ومن اتبعهم، حيث أجروها على ظاهرها اللائق بالله جل وعلا مع نفي التشبيه والعلم بالكيفية.
2: المشبهة الذين يقولون تجرى على ظاهرها، ويجعلون ظاهرها من جنس صفات المخلوقين.


-- وقسمان يقولان: هي على خلاف ظاهرها:
1: المتأولة الذين يصرفون ألفاظ النصوص إلى معانٍ لا تدل عليها فراراً من التشبيه بزعمهم.
2: المفوضة الذين ينفون الظاهر، ويسكتون عن تعيين المعنى المراد.


-- وقسمان يسكتان:
1: قسم يقول: يجوز أن يكون المراد ظاهرها الأليق بالله، ويجوز ألا يكون المراد ذلك، وهذه طريقة كثير من الفقهاء.
2: قسم يمسكون عن هذا كله ولا يزيدون على تلاوة القرآن وقراءة الأحاديث معرضين بقلوبهم وألسنتهم عن هذه التقديرات.

• الصواب في هذا الباب القطع بصحة طريقة السلف الصالح.
-
تُعلم الطريقة الصحيحة بدلالة الكتاب والسنة والإجماع.


• من اشتبه عليه الحق في هذا الباب فليجأ إلى الله تعالى أن يبصره بالحق.
- إذا افتقر العبد إلى الله وأدمن النظر في كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين انفتح له طريق الهدى.
• من تفكر في نهايات المتفلسفة والمتكلمين، وما آل إليه حالهم من الشك والحيرة علم أن طريقتهم لا تهدي إلى اليقين في هذا الباب.
-
من كان بالباطل أعلم كان بقدر الحق أعرف وأكثر تعظيماً


• أكثر الخوف في هذا الباب على المتوسطين من المتكلمين
- من لم يدخل في علم الكلام فهو في عافية منه
- من دخله وبلغ فيه النهاية عرف أنه لا ينتج يقيناً
- أكثر ما يفسد الدنيا: نصف متكلم، ونصف متفقه، ونصف متطبب، ونصف نحوي.
• حكم الإمام الشافعي في أهل الكلام.
• إذا نظرت إلى هؤلاء بعين القدَر أشفقت عليهم لأنهم أوتوا ذكاء ولم يؤتوا زكاء، وأعطوا فهوماً ولم يعطوا علوماً ، فاستولت عليهم الحيرة، واستحوذ عليهم الشيطان.
• من كان عليماً بهذه الأمور تبيَّن له حذق السلف وعرف قدر نصحهم في التحذير من الكلام وأهله، وعلم أن من ابتغى الهدى في غير الكتاب والسنة لم يزدد من الله إلا بعداً.
• فنسأل الله أن يهدينا الصراط المستقيم صراط الذين أنعم عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين.


التوقيع :
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:25 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة