العودة   جمهرة العلوم > قسم التفسير > جمهرة التفاسير > تفسير سورة التوبة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26 ربيع الثاني 1434هـ/7-03-2013م, 09:29 PM
أم حذيفة أم حذيفة غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: May 2011
المشاركات: 1,054
افتراضي مقدمات تفسير سورة التوبة

مقدمات تفسير سورة التوبة

أسماء سورة التوبة
فضائل سورة التوبة
نزول سورة التوبة
الناسخ والمنسوخ


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 17 رجب 1434هـ/26-05-2013م, 03:35 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 24,766
افتراضي من كتب تفاسير السلف [المجموعة الأولى]

مشاركة مؤقتة
أسماء سورة التوبة
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (سورة التوبة). [تفسير عبد الرزاق: 1/265]

قال أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي (ت:220هـ): (ومن سورة براءة). [تفسير الثوري: 123]
قالَ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ (ت: 303هـ): (سورة التّوبة). [السنن الكبرى للنسائي: 10/111]
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (تفسير سورة التوبة). [تفسير مجاهد: 271]

نزول سورة التوبة
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (وهي مدنية). [تفسير عبد الرزاق: 1/265]
قالَ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ (ت: 303هـ): (أخبرنا محمّد بن بشّارٍ، أخبرنا محمّدٌ، حدّثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، يقول: «آخر آيةٍ نزلت آية الكلالة، وآخر سورةٍ نزلت براءةٌ»). [السنن الكبرى للنسائي: 10/111]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 19 ذو الحجة 1435هـ/13-10-2014م, 06:56 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 24,766
افتراضي

ترك البسملة في أول براءة
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (قال معمر وقوله تعالى {إن الله بكل شيء عليم} {براءة من الله} قال يقال إنها سورة واحدة الأنفال والتوبة فلذلك لم يكتب بينهما بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن جريج عن عطاء يقولون إن الأنفال والتوبة سورة واحدة فلذلك لم يكتب بينهما بسم الله الرحمن الرحيم). [تفسير عبد الرزاق: 1/263] (م)
- قال أحمدُ بنُ عَلَيِّ بنِ حجرٍ العَسْقَلانيُّ (ت: 852هـ): (واختلف في ترك البسملة أوّلها فقيل لأنّها نزلت بالسّيف والبسملة أمانٌ وقيل لأنّهم لمّا جمعوا القرآن شكّوا هل هي والأنفال واحدة أو اثنتان ففصلوا بينهما بسطرٍ لا كتابة فيه ولم يكتبوا فيه البسملة روى ذلك بن عبّاسٍ عن عثمان وهو المعتمد وأخرجه أحمد والحاكم وبعض أصحاب السّنن). [فتح الباري: 8/314]
- قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ) : (واختلف في سبب سقوط البسملة من أولها. فقيل: لأن فيها نقض العهد والعرب في الجاهليّة كانوا إذا نقض العهد الّذي كان بينهم وبين قوم لم يكتبوا فيه البسملة، ولما نزلت براء بنقض العهد قرأها عليهم عليّ، رضي الله تعالى عنه، ولم يبسمل جريا على عادتهم، وقيل: لأن عثمان، رضي الله تعالى عنه، قال: كانت الأنفال من أوائل ما نزل وبراءة من آخره، وكانت قصّتها شبيهة بقصّتها، وقبض النّبي صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنّها منها فظننت أنّها منها فمن ثمّة قرنت بينهما ولم أكتب بينهما البسملة، رواه الحاكم وصححه، وقيل: لما سقط البسملة معه، روي عن عثمان أيضا وقاله مالك في رواية ابن وهب وابن القاسم، وقال ابن عجلان: بلغني أن براءة كانت تعدل البقرة أو قربها فذهب منها فلذلك لم تكتب البسملة، وقيل: لما كتب المصحف في خلافة عثمان اختلفت الصّحابة. فقال بعضهم: براءة والأنفال سورة واحدة، وقال بعضهم: هما سورتان، فترك بينهما فرجة لقول من لم يقل إنّهما سورة واحدة، وبه قال: خارجة وأبو عصمة وآخرون، وقيل: روى الحاكم في (مستدركه) عن ابن عبّاس، قال: سألت عليا رضي الله تعالى عنه، عن ذلك فقال: لأن البسملة أمان وبراءة نزلت بالسّيف ليس فيها أمان. قال القشيري: والصّحيح أن البسملة لم تكتب فيها لأن جبريل عليه السّلام، ما نزل بها فيها). [عمدة القاري: 18/253-254]
- قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ) : (ولم يكتبوا بسملة أولها أمان وبراءة نزلت لرفعه أو توفي رسول الله -صلّى اللّه عليه وسلّم- ولم يبين موضعها، وكانت قصتها تشابه قصة الأنفال لأن فيها ذكر العهود وفي براءة نبذها فضمت إليها). [إرشاد الساري: 7/138]
قال محمدُ بنُ عيسى بنِ سَوْرة التِّرْمِذيُّ (ت: 279هـ) : (حدّثنا محمّد بن بشّارٍ، قال: حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، ومحمّد بن جعفرٍ، وابن أبي عديٍّ، وسهل بن يوسف، قالوا: حدّثنا عوف بن أبي جميلة، قال: حدّثنا يزيد الفارسيّ، قال: حدّثنا ابن عبّاسٍ، قال: قلت لعثمان بن عفّان: ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءةٌ وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا بينهما سطر بسم الله الرّحمن الرّحيم ووضعتموها في السّبع الطّول، ما حملكم على ذلك؟ فقال عثمان: كان رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم ممّا يأتي عليه الزّمان وهو ينزل عليه السّور ذوات العدد، فكان إذا نزل عليه الشّيء دعا بعض من كان يكتب فيقول: ضعوا هؤلاء الآيات في السّورة الّتي يذكر فيها كذا وكذا وإذا نزلت عليه الآية فيقول: ضعوا هذه الآية في السّورة الّتي يذكر فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أوائل ما نزلت بالمدينة وكانت براءةٌ من آخر القرآن وكانت قصّتها شبيهةً بقصّتها فظننت أنّها منها، فقبض رسول الله صلّى اللّه عليه وسلّم ولم يبيّن لنا أنّها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرّحمن الرّحيم، فوضعتها في السّبع الطّول.
هذا حديثٌ حسنٌ، لا نعرفه إلاّ من حديث عوفٍ، عن يزيد الفارسيّ، عن ابن عبّاسٍ ويزيد الفارسيّ قد روى عن ابن عبّاسٍ، غير حديثٍ، ويقال هو: يزيد بن هرمز، ويزيد الرّقاشيّ هو: يزيد بن أبان الرّقاشيّ ولم يدرك ابن عبّاسٍ إنّما روى عن أنس بن مالكٍ، وكلاهما من أهل البصرة، ويزيد الفارسيّ أقدم من يزيد الرّقاشيّ). [سنن الترمذي: 5/123-124]
قال محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحاكمُ النَّيْسابوريُّ (ت: 405هـ): (حدّثنا أبو بكرٍ أحمد بن كاملٍ القاضي، ثنا محمّد بن سعدٍ العوفيّ، ثنا روح بن عبادة، ثنا عوف بن أبي جميلة، عن يزيد الفارسيّ، قال: ثنا ابن عبّاسٍ، قال: قلت لعثمان بن عفّان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة، وهي من المئين، فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، ووضعتموها في السّبع الطّوال فما حملكم على ذلك؟ فقال عثمان: كان رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم ممّا يأتي عليه الزّمان، وهو ينزل عليه من السّور ذوات العدد قال: وكان إذا نزل عليه الشّيء دعا بعض من يكتب له، فيقول: «ضعوا هذه في السّورة الّتي فيها كذا وكذا» وكانت الأنفال من أوائل ما نزلت بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن، وكانت قصّتها شبيهةً بقصّتها، فظننت أنّها منها، فقبض رسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم، ولم يبيّن لنا أنّها منها، فلم أكتب بينهما سطر بسم اللّه الرّحمن الرّحيم «هذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يخرجاه»
- فحدّثناه أبو بكرٍ محمّد بن عبد اللّه الجنيد، ثنا محمّد بن زكريّا بن دينارٍ، ثنا يعقوب بن جعفر بن سليمان الهاشميّ، حدّثني أبي، عن أبيه، عن عليّ بن عبد اللّه بن عبّاسٍ، قال: سمعت أبي يقول: سألت عليّ بن أبي طالبٍ رضي اللّه عنه: لم لم تكتب في براءة بسم اللّه الرّحمن الرّحيم؟ قال: لأنّ «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم أمانٌ وبراءةٌ نزلت بالسّيف، ليس فيها أمانٌ»). [المستدرك: 2/360]
قال أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد ابن الأثير الجزري (ت: 606هـ) : ( (ت د) ابن عباس - رضي الله عنهما -: قال: قلت لعثمان: ما حملكم على أن عمدتم إلى الأنفال، وهي من المثاني؟ وإلى براءة وهي من المئين ؟ فقرنتم بينهما، ولم تكتبوا سطر: بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطّول؟ ما حملكم على ذلك؟ قال عثمان: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان، وهو تنزل عليه السور ذوات العدد، وكان إذا نزل عليه شيء دعا بعض من كان يكتب، فيقول ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا، فإذا نزلت عليه الآية، فيقول: ضعوا هذه الآية في السورة التي فيها كذا وكذا، وكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة، وكانت براءة من آخر القرآن نزولاً، وكانت قصتها شبيهة بقصتها، فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها، فمن أجل ذلك قرنت بينهما، ولم أكتب سطر: بسم الله الرحمن الرحيم، ووضعتها في السبع الطول. أخرجه الترمذي وأبو داود.
[شرح الغريب]
(عمدتم) العمد: القصد إلى الشيء.
(المثاني) جمع مثنى، وهي التي جاءت بعد الأولى.
(السّبع الطّول) جمع طولى، فأما السبع المثاني الطول: فهي البقرة، وآل عمران، والمائدة، والأنعام، والأعراف، وبراءة. وسميت الأنفال من المثاني، لأنها تتلو الطول في القدر، وقيل: هي التي تزيد آياتها على المفصل وتنقص عن المئين، والمئين: هي السور التي تزيد كل واحدة منها على مائة آية). [جامع الأصول: 2/150-152]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد وأبو داود والترمذي وحسنه والنسائي، وابن أبي داود في المصاحف، وابن المنذر والنحاس في ناسخه، وابن حبان وأبو الشيخ والحاكم وصححه، وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قلت لعثمان بن عفان رضي الله عنه: ما حملكم أن عمدتم إلى الأنفال وهي من المثاني وإلى براءة وهي من المئين فقرنتم بينهما ولم تكتبوا سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتموها في السبع الطوال ما حملكم على ذلك فقال عثمان رضي الله عنه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مما يأتي عليه الزمان وهو ينزل عليه السور ذوات العدد فكان إذا نزل عليه الشيء دعا بعض من كان يكتب فيقول ضعوا هؤلاء الآيات في السورة التي يذكر فيها كذا وكذا وكانت الأنفال من أوائل ما نزل بالمدينة وكانت براءة من آخر القرآن نزولا وكانت قصتها شبيهة بقصتها فظنت أنها منها فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا أنها منها فمن أجل ذلك قرنت بيهما ولم أكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم ووضعتهما في السبع الطوال). [الدر المنثور: 7/223-224]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الدارقطني في الأفراد عن عسعس بن سلامة رضي الله عنه قال: قلت لعثمان رضي الله عنه: يا أمير المؤمنين ما بال الأنفال وبراءة ليس بينهما بسم الله الرحمن الرحيم قال: كانت تنزل السورة فلا تزال تكتب حتى تنزل بسم الله الرحمن الرحيم فإذا جاءت بسم الله الرحمن الرحيم كتبت سورة أخرى فنزلت الأنفال ولم تكتب بسم الله الرحمن الرحيم). [الدر المنثور: 7/225]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج أبو الشيخ، وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: سألت علي بن أبي طالب رضي الله عنه لم لم تكتب في براءة بسم الله الرحمن الرحيم قال: لأن بسم الله الرحمن الرحيم أمان وبراءة نزلت بالسيف). [الدر المنثور: 7/228]

هل التوبة سورة مستقلة؟
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (قال معمر وقوله تعالى {إن الله بكل شيء عليم} {براءة من الله} قال يقال إنها سورة واحدة الأنفال والتوبة فلذلك لم يكتب بينهما بسم الله الرحمن الرحيم قال ابن جريج عن عطاء يقولون إن الأنفال والتوبة سورة واحدة فلذلك لم يكتب بينهما بسم الله الرحمن الرحيم). [تفسير عبد الرزاق: 1/263] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج أبو الشيخ عن أبي رجاء قال: سألت الحسن رضي الله عنه عن الأنفال وبراءة أسورتان أو سورة قال: سورتان). [الدر المنثور: 7/224]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج أبو الشيخ عن أبي روق قال: الأنفال وبراءة سورة واحدة). [الدر المنثور: 7/224]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج النحاس في ناسخه عن عثمان رضي الله عنه قال: كانت الأنفال وبراءة يدعيان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم القرينتين فلذلك جعلتهما في السبع الطوال). [الدر المنثور: 7/224-225]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:32 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة