العودة   جمهرة العلوم > جمهرة علوم القرآن الكريم > أحكام المصاحف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26 ذو الحجة 1435هـ/20-10-2014م, 12:38 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,020
افتراضي القيام للمصحف

القيام للمصحف

القيام للمصحف
...- كلام النووى: (ويستحب أن يقوم للمصحف إذا قدم به عليه ...)
...- كلام الزركشى: (القيام للمصاحف بدعة...)
...- كلام السيوطي: (قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام في القواعد القيام للمصحف بدعة...)


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26 ذو الحجة 1435هـ/20-10-2014م, 08:13 PM
ريم الحربي ريم الحربي غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: بلاد الحرمين
المشاركات: 2,656
افتراضي

القيام للمصحف

كلام النووى: (ويستحب أن يقوم للمصحف إذا قدم به عليه ...)
قال أبو زكريَّا يَحْيَى بْنُ شَرَفٍ النَّوَوِيُّ (ت: 676هـ):
(ويستحب أن يقوم للمصحف إذا قدم به عليه لأن القيام مستحب للفضلاء من العلماء والأخيار فالمصحف أولى وقد قررت دلائل استحباب القيام في الجزء الذي جمعته فيه.).[التبيان في آداب حملة القرآن: 191]

كلام الزركشى: (
القيام للمصاحف بدعة...)
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ):
(القيام للمصاحف بدعة.
وقال الشيخ أيضا في القواعد: القيام للمصاحف بدعة لم تعهد في الصدر الأول.
والصواب ما قاله النووي في التبيان من استحباب ذلك والأمر به لما فيه من التعظيم وعدم التهاون به وسئل العماد بن يونس الموصلي عن ذلك هل يستحب للتعظيم أو يكره خوف الفتنة؟فأجاب لم يرد في ذلك نقل مسموع والكل جائز ولكل نيته وقصده).[البرهان في علوم القرآن:1/449-480]

كلام السيوطي: (
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام في القواعد القيام للمصحف بدعة...)
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ): (فرع
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام في القواعد القيام للمصحف بدعة لم تعهد في الصدر الأول والصواب ما قاله النووي في التبيان من استحباب ذلك لما فيه من التعظيم وعدم التهاون به.[الإتقان في علوم القرآن: 6/2255]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 1 ربيع الأول 1436هـ/22-12-2014م, 10:13 PM
أم سهيلة أم سهيلة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 2,672
افتراضي

الخلاصة في حكم القيام للمصحف
قال صَالِحٌ بْنُ مُحَمَّدِ الرَّشيدِ(م): (القيام للمصحف لأهل العلم في مسألة القيام للمصحف أقوال أربعة:
أحدها: أن ذلك بدعة.
والثاني: أن ترك القيام للمصحف خلاف الأولى.
الثالث: إن القيام للمصحف مستحب.
الرابع: أن ذلك سنة.
وهاك نصوص أهل العلم في ذلك:
قال الزركشي في البرهان: (" مسألة" وقال الشيخ أيضا في " القواعد": القيام للمصاحف بدعة لم تعهد في الصدر الأول، والصواب ما قاله النووي في " التبيان" من استحباب ذلك، والأمر به لما فيه من التعظيم وعدم التهاون به. وسئل العماد بن يونس الموصلي عن ذلك: هل يستحب للتعظيم أو يكره خوف الفتنة؟ فأجاب: لم يرد في ذلك نقل مسموع والكل جائز، ولكل نيته وقصده).
وعبارة النووي في التبيان: (ويستحب أن يقوم للمصحف إذا قدم به عليه، لأن القيام مستحب للفضلاء من العلماء والأخيار، فالمصحف أولى، وقد قررت دلائل استحباب القيام في الجزء الذي جمعته فيه).
وجاء في مختصر الفتاوى المصرية لابن تيمية ما نصه: (لا نعلم في القيام للمصحف شيئا مأثورا عن السلف).
وقد سئل أحمد عن تقبيله؟ فقال: ما سمعت فيه شيئا، ولكن روي عن عكرمة بن أبي جهل أنه كان يفتح المصحف ويضع وجهه عليه ويقول: "كلام ربي، كلام ربي" .
والسلف وإن لم يكن من عادتهم قيام بعضهم لبعض إلا لمثل القادم من غيبته ونحو ذلك، ولم يكن أحد أحب إليهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم يكونوا يقومون له لما يرون في وجهه من كراهته لذلك. والأفضل للناس اتباع السلف في كل شيء.
فأما إذا اعتادوا القيام لبعضهم بعضا، فقد يقال: إن تركوا القيام للمصحف مع تعود القيام لبعضهم: لم يكونوا محسنين؛ بل هم إلى الذم أقرب، حيث يجب للمصحف من احترامه وتعظيمه ما لا يجب لغيره، وفي ذلك تعظيم حرمات الله وشعائره.
وقد ذكر بعض الفقهاء الكبار قيام الناس للمصحف، ذكر مقررا له غير منكر. وعبارته في الاختيارات: (والناس إذا عتادوا القيام وإن لم يقم لأحدهم أفضى إلى مفسدة، فالقيام دفعا لها خير من تركه. وينبغي للإنسان أن يسعى في سنة
رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وعادتهم واتباع هديهم والقيام لكتاب الله أولى).
ولما ذكر ابن مفلح في الفروع أثر ابن عباس المتضمن لإنكاره استلام أركان البيت جميعا لكون ذلك زيادة على ما جاءت به السنة. قال: (وظاهر ذلك أنه لا يقام للمصحف لعدم التوقيف، وذكر الحافظ ابن أبي الأخضر من أصحابنا فيمن روي عن أحمد في ترجمة أبي زرعة الرازي : سمعت أحمد بن حنبل وذكر عنده إبراهيم بن طهمان وكان متكئا من علة فاستوى جالسا، وقال: لا ينبغي أنه تجرى ذكرى الصالحين ونحن مستندون.
قال ابن عقيل: فأخذت من هذا حسن الأدب فيما يفعله الناس عند ذكر إمام العصر من النهوض لسماع توقيعاته، ومعلوم أن مسئلتنا أولى وقال شيخنا: إذا اعتاد الناس قيام الناس بعضهم لبعض فهو أحق).
وقال الهيتمي في التحفة وهو بصدد الكلام عن المصحف: (ويسن القيام له كالعالم؛ بل أولى. وصح عنه أنه صلى الله عليه وسلم قام للتوراة وكأنه لعلمه بعدم تبديلها).
قال العبادي في حاشيته على التحفة: (ينبغي ولتفسير حيث حرم مسه وحمله م ر).
وقال الشرواني في حاشيته على التحفة أيضا: (ويؤخذ منه بالأولى ندب القيام للتفسير مطلقا أي قل أو كثر، نظرا لوجود القرآن في ضمنه؛ بل لو قيل بندبه لكتاب مشتمل على نحو آية لم يكن بعيدا، ولم أر نقلا في جميع ذلك).
وقد أفتى الشيخ عليش المالكي بمنع القيام للمصحف قال: (تعظيم المصحف قراءته والعمل بما فيه، لا تقبيله ولا القيام إليه كما يفعل بعضهم في هذا الزمان). وفتوى الشيخ عليش هذه قد بنيت على كلام ابن الحاج في المدخل، وقد مضى في مسألة تقبيل المصحف منقولا منه.
[المتحف: 659-662]

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة