عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 12 جمادى الأولى 1435هـ/13-03-2014م, 06:06 PM
أروى المطيري أروى المطيري غير متواجد حالياً
فريق تنسيق النصوص
 
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 393
افتراضي

أمثلة لوسوسة الشيطان للإنسان

قالَ ابْنُ القَيِّمِ مُحَمَّدُ بْنُ أبي بَكْرٍ الزُّرَعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (ت: 751 هـ): (ومن وَسْوَستِه ما ثَبَتَ في الصحيحِ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ: ((يَأْتِي الشَّيْطَانُ أَحَدَكُمْ فَيَقُولُ: مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ مَنْ خَلَقَ كَذَا؟ حَتَّى يَقُولَ: مَنْ خَلَقَ اللهَ؟ فَمَنْ وَجَدَ ذَلِكَ فَلْيَسْتَعِذْ باللهِ وَلْيَنْتَهِ)) ). [بدائع الفوائد: 2/]
قالَ ابْنُ القَيِّمِ مُحَمَّدُ بْنُ أبي بَكْرٍ الزُّرَعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (ت: 751 هـ): (وفي الصحيحِ، أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالُوا: يا رسولَ اللهِ إنَّ أَحدَنا ليَجِدُ في نفسِه ما لأَنْ يَخِرَّ من السماءِ إلى الأرْضِ أحَبُّ إليه من أن يَتكلَّمَ به فقالَ: ((الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الوَسْوَسَةِ)) ). [بدائع الفوائد: 2/257]
قالَ ابْنُ القَيِّمِ مُحَمَّدُ بْنُ أبي بَكْرٍ الزُّرَعِيُّ الدِّمَشْقِيُّ (ت: 751 هـ): (ومِن وَسْوَسَتِه أيضًا أن يَشْغَلَ القلْبَ بحديثِه حتى يُنْسِيَه ما يُريدُ أن يَفعلَه، ولهذا يُضافُ النِّسيانُ إليه إضافتَه إلى سببه، قالَ تعالى حِكايةً عن صاحبِ موسى أنه قالَ: {فإِنِّي نَسِيتُ الحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ}[الكهف:63] ).[بدائع الفوائد: 2/257]
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ): (وقالَ الإمامُ أحمدُ: حدَّثنَا وَكِيعٌ، عن سُفْيانَ، عن مَنْصُورٍ، عن ذَرِّ بنِ عَبْدِ اللَّهِ الهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ شَدَّادٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ علَيْهِ وسلَّمَ، فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، إنِّي أُحدِّثُ نفسي بالشيءِ لأَنْ أَخِرَّ مِن السماءِ أَحَبُّ إلَيَّ مِن أَنْ أَتَكَلَّمَ بهِ.
قالَ: فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيْهِ وسلَّمَ: ((اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، الحَمْدُ للَّهِ الذي رَدَّ كَيْدَهُ إِلَى الوَسْوَسَةِ)).
ورواهُ أبو دَاوُدَ والنَّسائِيُّ مِن حديثِ مَنْصُورٍ، زادَ النَّسائِيُّ: والأعمشِ، كلاهما عن ذَرٍّ، بهِ).[تفسير القرآن العظيم: 8/3913]


رد مع اقتباس