عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 11 جمادى الأولى 1434هـ/22-03-2013م, 12:37 AM
أم إسماعيل أم إسماعيل غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 3,050
افتراضي تفسير السلف

تفسير السلف

تفسير قوله تعالى: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ (171) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنّهم لهم المنصورون} يقول تعالى ذكره: ولقد سبق منّا القول لرسلنا إنّهم لهم المنصورون: أي مضى بهذا منّا القضاء والحكم في أمّ الكتاب، وهو أنّهم لهم النّصرة والغلبة بالحجج.
- كما حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} حتّى بلغ: {لهم الغالبون} قال: سبق هذا من اللّه لهم أن ينصرهم.
- حدّثنا محمّد بن الحسين، قال: حدّثنا أحمد بن المفضّل، قال: حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ، في قوله: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنّهم لهم المنصورون} يقول: بالحجج.
وكان بعض أهل العربيّة يتأوّل ذلك: ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين بالسّعادة وذكر أنّ ذلك في قراءة عبد اللّه: (ولقد سبقت كلمتنا على عبادنا المرسلين) فجعلت على مكان اللاّم، فكأنّ المعنى: حقّت عليهم ولهم، كما قيل: على ملك سليمان، وفي ملك سليمان، إذ كان معنى ذلك واحدًا). [جامع البيان: 19/657]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله: {وإن كانوا ليقولون} قال: قالت هذه الأمة ذلك قبل أن يبعث محمد صلى الله عليه وسلم فلما جاءهم محمد صلى الله عليه وسلم {فكفروا به فسوف يعلمون} وفي قوله {ولقد سبقت كلمتنا} قال: كانت الأنبياء تقتل وهم منصورون والمؤمنون يقتلون وهم منصورون نصروا بالحجج في الدنيا والآخرة ولم يقتل نبي قط ولا قوم يدعون إلى الحق من المؤمنين فتذهب تلك الأمة والقرن حتى يبعث الله قرنا ينتصر بهم منهم). [الدر المنثور: 12/495-496] (م)

تفسير قوله تعالى: (إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ (172) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنّهم لهم المنصورون} يقول تعالى ذكره: ولقد سبق منّا القول لرسلنا إنّهم لهم المنصورون: أي مضى بهذا منّا القضاء والحكم في أمّ الكتاب، وهو أنّهم لهم النّصرة والغلبة بالحجج.
- كما حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين} حتّى بلغ: {لهم الغالبون} قال: سبق هذا من اللّه لهم أن ينصرهم.
- حدّثنا محمّد بن الحسين، قال: حدّثنا أحمد بن المفضّل، قال: حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ، في قوله: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنّهم لهم المنصورون} يقول: بالحجج.
وكان بعض أهل العربيّة يتأوّل ذلك: ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين بالسّعادة وذكر أنّ ذلك في قراءة عبد اللّه: (ولقد سبقت كلمتنا على عبادنا المرسلين) فجعلت على مكان اللاّم، فكأنّ المعنى: حقّت عليهم ولهم، كما قيل: على ملك سليمان، وفي ملك سليمان، إذ كان معنى ذلك واحدًا). [جامع البيان: 19/657] (م)

تفسير قوله تعالى: (وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ (173) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {وإنّ جندنا لهم الغالبون} يقول: وإنّ حزبنا وأهل ولايتنا لهم الغالبون، يقول: لهم الظّفر والفلاح على أهل الكفر بنا والخلاف علينا). [جامع البيان: 19/658]

تفسير قوله تعالى: (فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (174) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {فتولّ عنهم حتّى حينٍ (174) وأبصرهم فسوف يبصرون (175) أفبعذابنا يستعجلون (176) فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين}.
يعني تعالى ذكره بقوله: {فتولّ عنهم حتّى حينٍ}: فأعرض عنهم إلى حينٍ.
واختلف أهل التّأويل في هذا الحين، فقال بعضهم: معناه إلى الموت.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {فتولّ عنهم حتّى حينٍ}: أي إلى الموت.
وقال آخرون: إلى يوم بدرٍ.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثنا محمّد بن الحسين، قال: حدّثنا أحمد بن المفضّل، قال: حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ، في قوله: {فتولّ عنهم حتّى حينٍ} قال: حتّى يوم بدرٍ.
وقال آخرون: معنى ذلك: إلى يوم القيامة.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ، في قوله: {فتولّ عنهم حتّى حينٍ} قال: يوم القيامة.
وهذا القول الّذي قاله السّدّيّ، أشبه بما دلّ عليه ظاهر التّنزيل، وذلك أنّ اللّه توعّدهم بالعذاب الّذي كانوا يستعجلونه، فقال: {أفبعذابنا يستعجلون}، وأمر نبيّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن يعرض عنهم إلى مجيء حينه فتأويل الكلام: فتولّ عنهم يا محمّد إلى حين مجيء عذابنا ونزوله بهم). [جامع البيان: 19/658-659]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: إلى الموت {وأبصرهم فسوف يبصرون} قال: أبصروا حين لم ينفعهم البصر). [الدر المنثور: 12/496]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: يوم القيامة). [الدر المنثور: 12/496-497]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: يوم القيامة). [الدر المنثور: 12/497]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: يوم بدر، وفي قوله {فإذا نزل بساحتهم} قال: بدارهم {فساء صباح المنذرين} قال: بئسما يصبحون). [الدر المنثور: 12/497]

تفسير قوله تعالى: (وَأَبْصِرْهُمْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (175) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {وأبصرهم فسوف يبصرون} وانظرهم فسوف يرون ما يحلّ بهم من عقابنا.
وبنحو الّذي قلنا في ذلك قال أهل التّأويل.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {وأبصرهم فسوف يبصرون} حين لا ينفعهم البصر.
- حدّثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ، في قوله: {وأبصرهم فسوف يبصرون} يقول: انظرهم فسوف يبصرون ما لهم بعد اليوم، قال: يقول: يبصرون يوم القيامة ما ضيّعوا من أمر اللّه، وكفرهم باللّه ورسوله وكتابه، قال: فـ:{ابصرهم}، و{أبصر} واحدٌ). [جامع البيان: 19/659]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: إلى الموت {وأبصرهم فسوف يبصرون} قال: أبصروا حين لم ينفعهم البصر). [الدر المنثور: 12/496] (م)

تفسير قوله تعالى: (أَفَبِعَذَابِنَا يَسْتَعْجِلُونَ (176) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {أفبعذابنا يستعجلون} يقول: فبنزول عذابنا بهم يستعجلونك يا محمّد، وذلك قولهم للنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم {متى هذا الوعد إنّ كنتم صادقين} ). [جامع البيان: 19/660]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج جويبر عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قالوا يا محمد أرنا العذاب الذي تخوفنا به عجله لنا فنزلت {أفبعذابنا يستعجلون} ). [الدر المنثور: 12/497]

تفسير قوله تعالى: (فَإِذَا نَزَلَ بِسَاحَتِهِمْ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ (177) )
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (عن معمر عن قتادة عن أنس في قوله فساء صباح المنذرين قال لما أتى النبي خيبر فوجدهم حين خرجوا إلى زرعهم معهم مساحيهم فلما رأوه ومعه الجيش نكصوا فرجعوا إلى حصنهم فقال النبي الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين). [تفسير عبد الرزاق: 2/159]
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (معمر عن أيوب عن ابن سيرين قال سمعت أنسا يقول صبح رسول الله خيبر بكرة وقد خرجوا بالمساحي فلما نظروا إلى رسول الله قالوا محمد والخميس فرفع رسول الله يده فقال الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين). [تفسير عبد الرزاق: 2/159]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {فإذا نزل بساحتهم} يقول: فإذا نزل بهؤلاء المشركين المستعجلين بعذاب اللّه العذاب العرب تقول: نزل بساحة فلانٍ العذاب والعقوبة، وذلك إذا نزل به؛ والسّاحة: هي فناء دار الرّجل {فساء صباح المنذرين} يقول: فبئس صباح القوم الّذين أنذرهم رسولنا نزول ذلك العذاب بهم فلم يصدّقوا به.
وبنحو الّذي قلنا في ذلك قال أهل التّأويل.
ذكر من قال ذلك:
- حدّثنا محمّدٌ، قال: حدّثنا أحمد، قال حدّثنا أسباطٌ، عن السّدّيّ، في قوله: {فإذا نزل بساحتهم} قال: بدارهم {فساء صباح المنذرين} قال: بئس ما يصبحون). [جامع البيان: 19/660]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن جرير، وابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله {فتول عنهم حتى حين} قال: يوم بدر، وفي قوله {فإذا نزل بساحتهم} قال: بدارهم {فساء صباح المنذرين} قال: بئسما يصبحون). [الدر المنثور: 12/497] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج أحمد والبخاري ومسلم، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه قال: صبح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر وقد خرجوا بالمساحي فلما نظروا إليه قالوا: محمد والخميس، فقال: الله أكبر خربت خيبر إنا أنزلنا بساحة قوم {فساء صباح المنذرين} فأصبنا حمرا خارجة من القرية فطبخناها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ورسوله ينهاكم عن الحمر الأهلية فإنها رجس من عمل الشيطان). [الدر المنثور: 12/497]

تفسير قوله تعالى: (وَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّى حِينٍ (178) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {وتولّ عنهم حتّى حينٍ (178) وأبصر فسوف يبصرون (179) سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون (180) وسلامٌ على المرسلين (181) والحمد للّه ربّ العالمين}.
يقول تعالى ذكره لنبيّه محمّدٍ صلّى اللّه عليه وسلّم: وأعرض يا محمّد عن هؤلاء المشركين، وخلّهم وقريتهم على ربّهم {حتّى حينٍ} يقول: إلى حين يأذن اللّه بهلاكهم). [جامع البيان: 19/660]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه في قوله {وتول عنهم حتى حين} قال: قيل له أعرض عنهم). [الدر المنثور: 12/498]

تفسير قوله تعالى: (وَأَبْصِرْ فَسَوْفَ يُبْصِرُونَ (179) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : ( {وأبصر فسوف يبصرون} يقول: وأنظرهم فسوف يرون ما يحلّ بهم من عقابنا في حينٍ لا تنفعهم التّوبة، وذلك عند نزول بأس اللّه بهم). [جامع البيان: 19/660]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن زيد بن أسلم رضي الله عنه في قوله {وأبصر فسوف يبصرون} قال: يقول يوم القيامة ما صنعوا من أمر الله وكفرهم بالله ورسوله وكتابه قال {أبصر} وأبصرهم واحد). [الدر المنثور: 12/498]

تفسير قوله تعالى: (سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) )
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (عن معمر عن قتادة في قوله تعالى سبحان ربك رب العزة عما يصفون قال سبح نفسه إذ كذب عليه قال عما يصفون قال عما يكذبون). [تفسير عبد الرزاق: 2/159]
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون} يقول تعالى ذكره تنزيهًا لربّك يا محمّد وتبرئةً له {ربّ العزّة} يقول: ربّ القوّة والبطش {عمّا يصفون} يقول: عمّا يصف هؤلاء المفترون عليه من مشركي قريشٍ، من قولهم ولد اللّه، وقولهم: الملائكة بنات اللّه، وغير ذلك من شركهم وفريتهم على ربّهم.
- كما حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة {سبحان ربّك ربّ العزّة عمّا يصفون}: أي عمّا يكذبون يسبّح نفسه إذا قيل عليه البهتان). [جامع البيان: 19/661]
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ الحَسَنِ الهَمَذَانِيُّ (ت: 352هـ): (نا إبراهيم قال نا آدم قال نا شيبان عن أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يسلم من صلاته سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين). [تفسير مجاهد: 546]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (الآيات 180 - 182.
أخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {سبحان ربك رب العزة} قال: يسبح نفسه إذ كذب عليه وقيل عليه البهتان {عما يصفون} قال: عما يكذبون {وسلام على المرسلين} قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين فإنما أنا رسول من المرسلين). [الدر المنثور: 12/498]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن مردويه من طريق أبي العوام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين فإنما أنا رسول من المرسلين قال أبو العوام رضي الله عنه: كان قتادة يذكر هذا الحديث إذا تلا هذه الآية {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/498]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنا نعرف انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة بقوله {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد وأبو يعلى، وابن مردويه عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا أراد أن يسلم من صلاته قال {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الدارقطني في الأفراد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ هذه الآيات {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الخطيب عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بعد أن يسلم {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499-500]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال دبر كل صلاة {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ثلاث مرات فقد اكتال بالمكيال الأوفى من الأجر) ). [الدر المنثور: 12/500]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليقل آخر مجلسه حين يريد أن يقوم {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين}.
وأخرج البغوي في تفسيره من وجه آخر متصل عن علي موقوفا). [الدر المنثور: 12/500]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج حميد بن زنجويه في ترغيبه من طريق الأصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقرأ هذه الآية ثلاث مرات {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/500]

تفسير قوله تعالى: (وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {وسلامٌ على المرسلين} يقول: وأمنةٌ من اللّه للمرسلين الّذين أرسلهم إلى أممهم الّذين ذكرهم في هذه السّورة وغيرهم من فزعٍ يوم العذاب الأكبر، وغير ذلك من مكروهٍ أن ينالهم من قبل اللّه تبارك وتعالى.
- حدّثنا بشرٌ، قال: حدّثنا يزيد، قال: حدّثنا سعيدٌ، عن قتادة، {وسلامٌ على المرسلين} قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: إذا سلّمتم عليّ فسلّموا على المرسلين فإنّما أنا رسولٌ من المرسلين). [جامع البيان: 19/661]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (الآيات 180 - 182.
أخرج عبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله {سبحان ربك رب العزة} قال: يسبح نفسه إذ كذب عليه وقيل عليه البهتان {عما يصفون} قال: عما يكذبون {وسلام على المرسلين} قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين فإنما أنا رسول من المرسلين). [الدر المنثور: 12/498] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن مردويه من طريق أبي العوام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين فإنما أنا رسول من المرسلين قال أبو العوام رضي الله عنه: كان قتادة يذكر هذا الحديث إذا تلا هذه الآية {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/498] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن سعد، وابن مردويه من طريق سعيد عن قتادة عن أنس عن أبي طلحة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا سلمتم على المرسلين فسلموا علي فإنما أنا بشر من المرسلين). [الدر المنثور: 12/499]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنا نعرف انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة بقوله {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد وأبو يعلى، وابن مردويه عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا أراد أن يسلم من صلاته قال {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الدارقطني في الأفراد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ هذه الآيات {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الخطيب عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بعد أن يسلم {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499-500] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال دبر كل صلاة {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ثلاث مرات فقد اكتال بالمكيال الأوفى من الأجر) ). [الدر المنثور: 12/500] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليقل آخر مجلسه حين يريد أن يقوم {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين}.
وأخرج البغوي في تفسيره من وجه آخر متصل عن علي موقوفا). [الدر المنثور: 12/500] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج حميد بن زنجويه في ترغيبه من طريق الأصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقرأ هذه الآية ثلاث مرات {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/500] (م)

تفسير قوله تعالى: (وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : ( {والحمد للّه ربّ العالمين} يقول تعالى ذكره: والحمد للّه ربّ الثّقلين الجنّ والإنس، خالصًا دون ما سواه؛ لأنّ كلّ نعمةٍ لعباده فمنه، فالحمد له خالصٌ لا شريك له، كما لا شريك له في نعمه عندهم، بل كلّها من قبله، ومن عنده). [جامع البيان: 19/662]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن مردويه من طريق أبي العوام عن قتادة عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا سلمتم علي فسلموا على المرسلين فإنما أنا رسول من المرسلين قال أبو العوام رضي الله عنه: كان قتادة يذكر هذا الحديث إذا تلا هذه الآية {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/498] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: كنا نعرف انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الصلاة بقوله {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد وأبو يعلى، وابن مردويه عن أبي سعيد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه كان إذا أراد أن يسلم من صلاته قال {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الدارقطني في الأفراد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ هذه الآيات {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الخطيب عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بعد أن يسلم {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/499-500] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج الطبراني عن زيد بن أرقم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال دبر كل صلاة {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ثلاث مرات فقد اكتال بالمكيال الأوفى من الأجر) ). [الدر المنثور: 12/500] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن أبي حاتم عن الشعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى من الأجر يوم القيامة فليقل آخر مجلسه حين يريد أن يقوم {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين}.
وأخرج البغوي في تفسيره من وجه آخر متصل عن علي موقوفا). [الدر المنثور: 12/500] (م)
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج حميد بن زنجويه في ترغيبه من طريق الأصبغ بن نباتة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقرأ هذه الآية ثلاث مرات {سبحان ربك رب العزة عما يصفون (180) وسلام على المرسلين (181) والحمد لله رب العالمين} ). [الدر المنثور: 12/500] (م)


رد مع اقتباس