عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 23 شعبان 1434هـ/1-07-2013م, 05:07 PM
شيماء رأفت شيماء رأفت غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 1,618
افتراضي

قوله تعالى: { وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آَمِنًا يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (57) وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ (58) وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آَيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ (59) وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ (60) أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لَاقِيهِ كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ (61)}
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((مثل ما أوتي موسى) [48] حسن. ومثله: ... (نتخطف من أرضنا) [57].ومثله (فمتاع الحياة الدنيا وزينتها) [60].)[إيضاح الوقف والابتداء: 2/823]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({من أرضنا} كاف. {لا يعلمون} تام. وكذا رؤوس الآي بعد
{رزقًا من لدنا} تام. {وزينتها} كاف.)
[المكتفى: 438-439]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({من أرضنا- 57- ط}. [{معيشتها- 58- ج}] للفصل بين الاستفهام والإخبار، مع فاء التعقيب، {قليلاً- 58- ط}. {آياتنا- 59- ج} للعدول، مع اتفاق الجملتين. {وزينتها- 60- ج} فصلا بين [المعنيين المتضادين]. {وأبقى- 60- ط}.)[علل الوقوف: 2/781]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (
من أرضنا (كاف) للاستفهام بعده.
من لدنا الأولى وصله.
لا يعلمون (تام)
معيشتها (حسن) ومثله إلاَّ قليلاً.
الوارثين (تام)
آياتنا (حسن)
وما كنا مهلكين اتفق علماء الرسم على إثبات الياء وقفًا وحذفًا وصلاً في حالتي النصب والجر والنون محذوفة للإضافة وسقطت الياء من اللفظ لسكونها أو سكون اللام وثبتت في الوقف لأنَّه لم يجتمع معها ساكن يوجب سقوطها نحو معجزي الله وحاضري المسجد الحرام والمقيمين الصلاة والأصل وما كنا مهلكين القرى ومحلين الصيد وغير معجزين الله والمقيمين الصلاة.
ظالمون (تام)
وزينتها (كاف) فصلاً بين المتضادين.
وأبقى (كاف)
يعقلون (تام)
فهو لاقيه ليس بوقف لأنَّ التشبيه بعده تمام الكلام.
الدنيا (جائز)
من المحضرين (كاف) وقيل تام إن نصب يوم بفعل مضمر.)
[منار الهدى: 292]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس