عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 1 ربيع الأول 1437هـ/12-12-2015م, 08:18 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,002
افتراضي

7: أبو الأحوص عوف بن مالك بن نضلة الجشمي (ت: 85 ه تقريباً)
وجشم بطن من هوازن.
روى أبو الأحوص عن أبيه مالك بن نضلة وكان صحابياً، وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا أنعم الله على عبد نعمة أحب أن يرى أثر نعمته عليه).
نزل الكوفة في خلافة عمر مع أوائل من نزلها، وتفقّه على عبد الله بن مسعود وأبي موسى الأشعري، وأبي مسعود البدري، وغيرهم.
وقاتل الخوارج مع عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه، وروى أحداث وقعة النهروان.
قال علي بن الأقمر: سمعت أبا الأحوص يقول: (كنا ثلاثة إخوة. أما أحدهم فقتلته الحرورية. وأما الثاني فقتل يوم كذا وكذا. والثالث. يعني نفسه. لا يدري ما يصنع الله به).

وكان ثقة حافظاً كثير الحديث، حمل عن عبد الله بن مسعود علماً غزيراً، وحدّث عنه فأكثر وأطاب.
- الأعمش، عن مالك بن الحارث، عن أبي الأحوص، قال: كنا في دار أبي موسى مع نفر من أصحاب عبد الله [بن مسعود] وهم ينظرون في مصحف؛ فقام عبد الله.
فقال أبو مسعود: ما أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك بعده أعلم بما أنزل الله من هذا القائم.

فقال أبو موسى: (أما لئن قلت ذاك، لقد كان يشهد إذا غِبنا، ويُؤذن له إذا حُجِبنا). رواه مسلم.
سرده للحديث:
- قال شعبة لأبي إسحاق السبيعي: كيف كان أبو الأحوص يحدث؟
قال: كان يسكبها علينا في المسجد. يقول: قال عبد الله، قال عبد الله). رواه الفسوي وابن سعد.
وكان من القصّاص الثقات.
- قال عاصم بن أبي النجود: كنا نأتي أبا عبد الرحمن السلمي ونحن غلمة أيفاع. قال فكان يقول لنا: لا تجالسوا القصاص غير أبي الأحوص). رواه مسلم في مقدمة صحيحه، وابن سعد.
وفاته:
- قال ابن حبان: قتلته الخوارج في أيام الحجاج بن يوسف.

- وروى الفسوي في المعرفة عن أبي الزعراء قال: خرج أبو الأحوص إلى الأزارقة فقُتل.
وقد صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في الخوارج: «طوبى لمن قتلهم وقتلوه» روي من حديث جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم عليّ بن أبي طالب وعبد الله بن عمر وعبد الله بن أبي أوفى وأنس بن مالك وأبو سعيد الخدري.

- ذكره البخاري في تاريخه فيمن مات ما بين الثمانين إلى التسعين.

مرويات أبي الأحوص في التفسير:
روى عنه في التفسير: أبو إسحاق السبيعي، وعلي بن الأقمر، ومالك بن الحارث، وعبد الله بن مرة، وعبد الملك بن عمير، وعطاء بن السائب، وعاصم بن أبي النجود، وإبراهيم الهجري، وحميد بن هلال العدوي، ويزيد بن أبي زياد، وسلمة بن كهيل، وغيرهم.

مما روي عنه في التفسير:
أ: إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود، في قوله: {ومن الأنعام حمولة وفرشا}، قال: " الحمولة: ما قد حمل من الإبل، والفرش: صغار الإبل التي لم تحمل ). رواه سفيان الثوري وابن وهب وابن جرير.
ب: عن أبي إسحاق السبيعي، عن أبي الأحوص، أن عبد الله بن مسعود قرأ هذه الآية: {تلفح وجوههم النار وهم فيها كالحون} قال: «ألم تروا إلى الرأس المشيط بالنار قد قلصت شفتاه وبدت أسنانه؟» رواه عبد الرزاق وابن جرير.
ج: مالك بن مغول، عن علي بن الأقمر، عن أبي الأحوص، أنه تلا هذه الآية: {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء} ، ثم يقول: بريءٌ نبيكم صلى الله عليه وسلم منهم). رواه ابن جرير وابن أبي حاتم.


التوقيع :
رد مع اقتباس