الموضوع: سورة الأحزاب
عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 17 ذو القعدة 1436هـ/31-08-2015م, 03:53 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,053
افتراضي غير مصنف

قال محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحاكمُ النَّيْسابوريُّ (ت: 405هـ): (أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن هارون الفقيه، ثنا عليّ بن عبد العزيز، ثنا حجّاج بن منهالٍ، ثنا حمّاد بن سلمة، عن عاصمٍ، عن زرٍّ، عن أبيّ بن كعبٍ رضي اللّه عنه، قال: " كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة وكان فيها: الشّيخ والشّيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة «هذا حديثٌ صحيح الإسناد ولم يخرجاه»). [المستدرك: 2/450]
قال عليُّ بنُ أبي بكرٍ بن سُليمَان الهَيْثَميُّ (ت: 807هـ) : (أخبرنا محمّد بن الحسن بن مكرمٍ بالبصرة حدّثنا داود بن رشيدٍ حدّثنا أبو حفصٍ الأبّار عن منصورٍ عن عاصم بن أبي النّجود عن زرّ بن حبيشٍ قال لقيت أبيّ بن كعبٍ فقلت له إنّ ابن مسعودٍ كان يحكّ المعوّذتين من المصاحف ويقول إنّهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه قال أبيٌّ قيل لرسول اللّه صلّى الله عليه وسلّم فقال لنا فنحن نقول كم تقدرون سورة الأحزاب من آية قال قلت ثلاثًا وسبعين آية قال أبيٌّ والّذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرّجم الشّيخ والشّيخة إذا زنيا فارجموهما البتّة نكالا من اللّه واللّه عزيزٌ حكيم قلت في إسناده عاصم بن أبي النجود وقد ضعف). [موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان: 1/435]
قال أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري (ت: 840هـ) : (وقال أبو داود الطّيالسيّ: ثنا ابن فضالة، عن عاصمٍ، عن زرٍّ قال: "قال لي أبيّ بن كعبٍ- رضي اللّه عنه-: يا زرّ كيف تقرأ سورة الأحزاب؟ قال: قلت: كذا وكذا آيةٍ، قال: إن كانت تضاهي سورة البقرة، فإن كنّا لنقرأ فيها: "الشّيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من اللّه ورسوله" فرفع فيما رفع".
- رواه أحمد بن منيعٍ: ثنا أبو أحمد الزّبيريّ، ثنا سفيان، عن عاصمٍ، عن زرّ بن حبيشٍ قال: "سألت أبيّ بن كعبٍ عن آية الرّجم فقال: كم تعدّون سورة الأحزاب؟ قلت: ثلاثاً أو أربعاً وسبعين آيةً، فقال: إن كانت لتقارب سورة البقرة أو أطول، وإن فيها لآية الرجم: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من اللّه واللّه عزيزٌ حكيمٌ".
- ورواه ابن حبّان في صحيحه: من طريق منصورٍ، عن عاصم بن أبي النّجود، عن زرٍّ بن حبيش قال: "لقيت أبيّ بن كعبٍ فقلت له: إن ابن مسعود كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول: إنهما، ليستا من القرآن، فلا تجعلوا فيه ما ليس منه. قال أبي: قيل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال لنا، فنحن نقول: كم تعدون سورة الأحزاب من آية؟ قال: قلت: ثلاثاً وسبعين آية. قال أبي. والذي أحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة، ولقد قرأنا فيها آية الرجم: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم".
ومدار أسانيدهم على عاصم بن أبي النجود وهو ضعيف). [إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة: 6/257]
قال أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري (ت: 840هـ) : (قال أبو داود: وثنا شعبة، عن قتادة، سمعت يونس بن جبيرٍ يحدّث، عن كثير بن الصّلت "أنّهم، كانوا يكتبون المصاحف عند زيد بن ثابتٍ- رضي اللّه عنه- فأتوا على هذه الآية فقال زيدٌ: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: "الشّيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من اللّه ورسوله".
هذا إسنادٌ رواته ثقاتٌ). [إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة: 6/257]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد الرزاق في المصنف والطيالسي وسعيد ابن منصور وعبد الله بن أحمد في زوائد المسند، وابن منيع والنسائي، وابن المنذر، وابن الانباري في المصاحف والدار قطني في الافراد والحاكم وصححه، وابن مردويه والضياء في المختارة عن زر قال: قال لي أبي بن كعب: كيف تقرأ سورة الاحزاب أو كم تعدها قلت ثلاثا وسبعين آية فقال أبي: قد رأيتها وانها لتعادل سورة البقرة وأكثر من سورة البقرة ولقد قرأنا فيها (الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما ألبتة نكالا من الله والله عزيز حكيم) فرفع منها ما رفع). [الدر المنثور: 11/709]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد الرزاق عن الثوري قال: بلغنا ان ناسا من أصحاب النّبيّ صلى الله عليه وسلم كانوا يقرأون القرآن أصيبوا يوم مسيلمة فذهبت حروف من القرآن). [الدر المنثور: 11/710]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج عبد الرزاق في المصنف عن ابن عباس قال: أمر عمر بن الخطاب مناديا فنادى ان الصلاة جامعة ثم صعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال: يا ايها الناس لا تجزعن من آية الرجم فانها آية نزلت في كتاب الله وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد وآية ذلك ان النّبيّ صلى الله عليه وسلم قد رجم وان أبا بكر قد رجم ورجمت بعدها وابنه سيجيء قوم من هذه الامة يكذبون بالرجم). [الدر المنثور: 11/710]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج مالك والبخاري ومسلم، وابن ضريس عن ابن عباس ان عمر قام فحمد الله واثنى عليه ثم قال: اما بعد أيها الناس ان الله بعث محمدا بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ووعيناها (الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة) ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فاخشى ان يطول بالناس زمان فيقول قائل: لا نجد آية الرجم في كتاب الله، فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله). [الدر المنثور: 11/710-711]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج أحمد والنسائي عن عبد الرحمن بن عوف ان عمر بن الخطاب خطب الناس فسمعته يقول: إلا وان ناس يقولون: ما بال الرجم، وفي كتاب الله الجلد وقد رجم النّبيّ صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده ولولا ان يقول قائلون ويتكلم متكلمون: ان عمر زاد في كتاب الله ما ليس منه لاثبتها كما نزلت). [الدر المنثور: 11/711]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج النسائي وابو يعلى عن كثير بن الصلت قال: كنا عند مروان وفينا زيد بن ثابت فقال زيد: ما تقرأ (الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة) قال مروان: إلا كتبتها في المصحف قال: ذكرنا ذلك وفينا عمر بن الخطاب فقال: اشفيكم من ذلك قلنا: فكيف قال: جاء رجل إلى النّبيّ صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله انبئني آية الرجم قال: لا أستطيع الآن). [الدر المنثور: 11/711]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن مردويه عن حذيفة قال: قال لي عمر بن الخطاب: كم تعدون سورة الاحزاب قلت: اثنتين أو ثلاثا وسبعين قال: ان كانت لتقارب سورة البقرة وان كان فيها لآية الرجم). [الدر المنثور: 11/711]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن الضريس عن عكرمة قال: كانت سورة الاحزاب مثل سورة البقرة أو اطول وكان فيها آية الرجم). [الدر المنثور: 11/712]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن سعد عن سعيد بن المسيب ان عمر قال: اياكم أن تهلكوا عن آية الرجم وان يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فلولا ان يقول الناس: أحدث عمر في كتاب الله لكتبتها في المصحف لقد قرأناها (الشيخ والشيخه إذا زنيا فارجموهما البته قال سعيد فما انسلخ ذو الحجة حتى طعن). [الدر المنثور: 11/712]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن الضريس عن أبي امامة بن سهل بن حنيف ان خالته أخبرته قالت: لقد أقرأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم آية الرجم (الشيخ والشيخة اذا زنيا فارجموهما البتة بما قضيا من اللذة) ). [الدر المنثور: 11/712]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن الضريس عن عمر قال قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزلت آية الرجم: اكتمها يا رسول الله قال: لا أستطيع ذلك). [الدر المنثور: 11/712]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج ابن الضريس عن زيد بن أسلم ان عمر بن الخطاب خطب الناس فقال: لا تشكوا في الرجم فانه حق قد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجم أبو بكر ورجمت ولقد هممت ان أكتب في المصحف فسأل أبي بن كعب عن آية الرجم فقال أبي: ألست أتيتني وانا أستقرئها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعت في صدري وقلت: أتستقرئه آيه الرجم وهم يتسافدون تسافد الحمر). [الدر المنثور: 11/712-713]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج البخاري في تاريخ عن حذيفة قال: قرأت سورة الاحزاب على النّبيّ صلى الله عليه وسلم فنسيت منها سبعين آية ما وجدتها). [الدر المنثور: 11/713]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ) : (وأخرج أبو عبيد في الفضائل، وابن الانباري، وابن مردويه عن عائشة قالت: كانت سورة الاحزاب تقرأ في زمان النّبيّ صلى الله عليه وسلم مائتي آية فلما كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلا على ما هو الآن). [الدر المنثور: 11/713]

رد مع اقتباس