عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 20 رجب 1434هـ/29-05-2013م, 09:22 PM
أم سهيلة أم سهيلة غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 2,651
افتراضي

التفسير اللغوي

تفسير قوله تعالى: {قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوحُ لَتَكُونَنَّ مِنَ الْمَرْجُومِينَ (116)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({قالوا لئن لم تنته يا نوح} [الشعراء: 116] عمّا تدعونا إليه، وعن ذمّ آلهتنا وشتمها.
{لتكوننّ من المرجومين} [الشعراء: 116] قال قتادة: بالحجارة، فلنقتلنّك بها). [تفسير القرآن العظيم: 2/512]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) :
(وقوله: {قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكوننّ من المرجومين}
أي: بالحجارة). [معاني القرآن: 4/95]

تفسير قوله تعالى: {قَالَ رَبِّ إِنَّ قَوْمِي كَذَّبُونِ (117)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({قال} [الشعراء: 117] نوحٌ.
{ربّ إنّ قومي كذّبون {117}). [تفسير القرآن العظيم: 2/513]

تفسير قوله تعالى: {فَافْتَحْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فَتْحًا وَنَجِّنِي وَمَنْ مَعِيَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (118)}

قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({فافتح بيني وبينهم فتحًا} [الشعراء: 118] قال قتادة: اقض بيني وبينهم قضاءً.
{ونجّني ومن معي من المؤمنين} [الشعراء: 118] والفتح القضاء، وإذا قضى اللّه بين النّبيّ وقومه هلكوا، وهذا حيث أمر بالدّعاء عليهم، فاستجيب له، فأهلكهم اللّه، ونجّاه ومن معه من المؤمنين). [تفسير القرآن العظيم: 2/513]
قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ):
( {فافتح بيني وبنيهم فتحاً} أي أحكم بيني وبينهم حكماً،

قال الشاعر:
ألا أبلغ بني عصم رسولاً=فإني عن فتاحتكم غنّي).
[مجاز القرآن: 2/87]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ) : ( {فافتح بيني وبينهم} أي احكم بيني وبينهم واقض. ومنه قيل للقاضي: الفتّاح). [تفسير غريب القرآن: 318]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله: {فافتح بيني وبينهم فتحا ونجّني ومن معي من المؤمنين}
معناه احكم بيني وبينهم حكما، والقاضي يسمى الفتّاح من هذا). [معاني القرآن: 4/97]

تفسير قوله تعالى: {فَأَنْجَيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (119)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قال: {فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون} [الشعراء: 119] والمشحون الموقّر بحمله ممّا حمل نوحٌ في السّفينة من كلٍّ زوجين اثنين، ومن معه من المؤمنين، كان معه امرأته وثلاثة بنينٍ له: سامٌ، وحامٌ، ويافثٌ، ونساؤهم، فجميعهم ثمانيةٌ). [تفسير القرآن العظيم: 2/513]
قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت:210هـ):
( {فيٌ الفلك المشحون} أي المملوء، ومنه قولهم شحنها عليهم خيلا ورجالاً أي ملأها، والفلك يقع لفظه على الواحد والجميع من السفن سواء، بمنزلة قوله السلام رطابٌ وكذلك الحجر الواحد).
[مجاز القرآن: 2/88]

قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بْنِ المُبَارَكِ اليَزِيدِيُّ (ت: 237هـ) : ( {المشحون}: المملوء. يقال شحنها عليهم خيلا ورجالا أي ملأها). [غريب القرآن وتفسيره: 283]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ) : ( {والفلك المشحون}: المملوء. يقال: شحنت الإناء، إذا ملأته). [تفسير غريب القرآن: 318]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) : (وقوله: {فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون}
واحدها فلك وجمعها فلك، وزعم سيبويه أنه بمنزلة – أسد وأسد، وقياس فعل قياس فعل، ألا ترى أنك تقول قفل وإقفال وجمل وأجمال، وكذلك أسد وأسد وآساد،
وفلك وفلك وأفلاك في الجمع - والمشحون المملوء، يقال شحنته أي ملأته). [معاني القرآن: 4/95]
قَالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النحَّاسُ (ت: 338هـ) : (وقوله تعالى: {فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون} المشحون : المملوء). [معاني القرآن: 5/91]
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): ( {الْمَشْحُونِ}: المملوء). [العمدة في غريب القرآن: 226]

تفسير قوله تعالى: {ثُمَّ أَغْرَقْنَا بَعْدُ الْبَاقِينَ (120)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قال: {ثمّ أغرقنا بعد} [الشعراء: 120] من أنجينا في السّفينة.
{الباقين} [الشعراء: 120] وهم قوم نوحٍ، وفيها تقديمٌ ثمّ أغرقنا الباقين بعد). [تفسير القرآن العظيم: 2/513]

تفسير قوله تعالى: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (121)}

تفسير قوله تعالى: {وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (122)}

قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): ({إنّ في ذلك لآيةً وما كان أكثرهم مؤمنين {121} وإنّ ربّك لهو العزيز الرّحيم {122}} [الشعراء: 121-122] وهي مثل الأولى). [تفسير القرآن العظيم: 2/513]

رد مع اقتباس