عرض مشاركة واحدة
  #11  
قديم 21 ربيع الثاني 1434هـ/3-03-2013م, 10:50 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي شرح أصول السنة للالكائي

10: شرح أصول السنة للالكائي

  • أوجب ما على المرء
  • ما كان عليه السلف
  • نجاة المتبعين وهلاك المعرضين
  • نتائج تحكيم العقل في أمور الشريعة
  • جهل المعتزلة بالكتاب والسنة
  • موقف المعتزلة من السنة والجماعة
  • فشل العقائد المبتدعة أمام عقيدة أهل السنة والجماعة
  • بداية ظهور البدع
  • ما تعرضت له القدرية من العلماء والحكام
  • ظهور الاتجاه العقلي
  • نتائج مناظرة المبتدعة
  • ما كان عليه السلف الصالح
  • الحث على الاتباع والاقتداء
  • أصحاب الحديث أولى الناس بالاتباع
  • فضل أصحاب الحديث على الأمة
  • انتساب أهل الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
  • وجه تسميتهم بأهل الحديث
  • مكانة أهل الحديث وصفاتهم
  • حفظ عقيدة أهل الحديث
  • باب سياق ذكر من رسم بالإمامة في السنة
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في ثواب من حفظ السنة ومن أحياها ودعا إليها
  • سياق ما فسر من كتاب الله عز وجل من الآيات في الحث على الاتباع وأن سبيل الحق هو السنة والجماعة
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على التمسك بالكتاب والسنة , وعن الصحابة والتابعين ومن بعدهم , والخالفين لهم من علماء الأمة رضي الله عنهم أجمعين
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على اتباع الجماعة والسواد الأعظم , وذم تكلف الرأي والرغبة عن السنة , والوعيد في مفارقة الجماعة
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن مناظرة أهل البدع وجدالهم والمكالمة معهم والاستماع إلى أقوالهم المحدثة وآرائهم الخبيثة
  • سياق ما روي عن المأثور عن السلف في جمل اعتقاد أهل السنة والتمسك بها والوصية بحفظها قرنا بعد قرن
  • اعتقاد أبي عبد الله سفيان بن سعيد الثوري رضي الله عنه
  • اعتقاد أبي عمرو عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي
  • اعتقاد سفيان بن عيينة رضي الله عنه
  • اعتقاد أحمد بن حنبل رضي الله عنه
  • اعتقاد علي بن المديني ومن نقل عنه ممن أدركه من جماعة السلف
  • اعتقاد أبي ثور إبراهيم بن خالد الكلبي الفقيه رحمه الله
  • اعتقاد أبي عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله في جماعة من السلف الذين يروي عنهم
  • اعتقاد أبي زرعة عبيد الله بن عبد الكريم , وأبي حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الرازيين، وجماعة من السلف ممن نقل عنهم رحمهم الله
  • اعتقاد سهل بن عبد الله التستري
  • اعتقاد أبي جعفر محمد بن جرير الطبري
  • باب جماع توحيد الله عز وجل وصفاته وأسمائه وأنه حي قادر عالم سميع بصير متكلم مريد باق
  • سياق ما يدل من كتاب الله عز وجل وما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن وجوب معرفة الله تعالى وصفاته بالسمع لا بالعقل قال الله تعالى يخاطب نبيه صلى الله عليه وسلم بلفظ خاص والمراد به العام: فاعلم أنه لا إله إلا الله. وقال تبارك وتعالى: اتبع ما
  • سياق ما فسر من كتاب الله تعالى وما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وورد من لغة العرب على أن الاسم والمسمى واحد وأنه هو هو لا غير. قال الله تبارك وتعالى: سبح اسم ربك الأعلى الذي خلق فسوى. وقال تبارك وتعالى: ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها. وقال
  • سياق ما ورد في كتاب الله من الآيات مما فسر أو دل على أن القرآن كلام الله غير مخلوق
  • استنباط آية أخرى من القرآن وهو قوله عز وجل: ولكن حق القول مني وما كان منه فهو غير مخلوق
  • استنباط آية أخرى من القرآن وهو قوله: ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله والمخلوقات كلها تنفد وتفنى , وكلمات الله لا تفنى , وتصديق ذلك قوله تعالى حين يفنى خلقه: لمن الملك اليوم فيجيب تعالى نفسه: لله الواحد
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على أن القرآن من صفات الله القديمة وحكي عن آدم وموسى عليهما السلام كذلك.
  • سياق ما روي من إجماع الصحابة على أن القرآن غير مخلوق روي عن علي رضي الله عنه قال يوم صفين: ما حكمت مخلوقا وإنما حكمت القرآن. ومعه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم , ومع معاوية أكثر منه. فهو إجماع بإظهار وانتشار وانقراض عصر من غير اختلاف ولا إنكار.
  • أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
  • ذكر إجماع التابعين من الحرمين مكة والمدينة , والمصرين الكوفة والبصرة
  • ذكر رجال من أهل المدينة من الطبقة الثانية من التابعين ممن قال: إن القرآن غير مخلوق
  • سياق ما روي عن من أفتى في من قال: القرآن مخلوق
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن من رآه في النوم فقد رأى الحق وأن الشيطان لا يتمثل به. وفي من رآه وسأله عن القرآن فأجاب بأنه غير مخلوق من العلماء والصالحين
  • سياق ما رئي من الرؤيا السوء لمن قال بخلق القرآن في الدنيا , وما أعد الله له في الآخر أكثر
  • متى حدث القول بخلق القرآن في الإسلام، ومن أول من قاله:
  • أخبار الجعد بن درهم لعنه الله
  • سياق ما روي في قوله تعالى الرحمن على العرش استوى وأن الله على عرشه في السماء وقال: عز وجل إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وقال: أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض وقال: وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة
  • سياق ما دل من كتاب الله وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم , في أن الله عالم بعلم وأن علمه غير مخلوق قال الله عز وجل فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين وقال ويعلم ما تفعلون وقال ولا يحيطون بشيء من علمه وقال بما أنزل إليك أنزله بعلمه وقال: فاعلموا أنما
  • سياق ما دل من كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم , بأن الله سميع بسمع , بصير ببصر , قادر بقدره قال الله , عز وجل والله سميع عليم وقال تبارك وتعالى لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا وقال في قصة موسى إنني معكما أسمع وأرى وقال عز
  • سياق ما دل من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم على أن من صفات الله عز وجل: الوجه والعينين واليدين قال الله عز وجل ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام وقال كل شيء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعون وقال خلقت بيدي وقال بل يداه مبسوطتان ينفق
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في نزول الرب تبارك وتعالى رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم عشرون نفسا،
  • سياق ما فسر من الآيات في كتاب الله عز وجل على أن المؤمنين يرون الله عز وجل يوم القيامة بأبصارهم قال الله عز وجل للذين أحسنوا الحسنى وزيادة روي عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما صح عنه من تفسيره أنه: النظر إلى الله عز وجل.
  • في تفسير قوله عز وجل: ولدينا مزيد
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة والتابعين في رؤية المؤمنين الرب عز وجل
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قد رأى ربه
  • سياق ما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم رآه بقلبه
  • في تفسير قوله لا تدركه الأبصار.
  • في أن أول من ينظر إلى الله العميان.
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن التفكر في ذات الله عز وجل وعن عمر: " تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله ".
  • سياق ما روي في تكفير المشبهة
  • سياق ما فسر من الآيات في كتاب الله عز وجل وما روي من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في إثبات القدر وما نقل من إجماع الصحابة والتابعين والخالفين لهم من علماء الأمة أن أفعال العباد كلها مخلوقة لله عز وجل طاعاتها ومعاصيها. وروي ذلك عن الصحابة لفظا: عن
  • تفسير قوله تعالى: والله خلقكم وما تعملون
  • سياق ما روي في تفسير قوله تعالى: فألهمها فجورها وتقواها
  • في تفسير قوله عز وجل وهديناه النجدين
  • وفي قوله: إني أعلم ما لا تعلمون
  • في قوله تعالى: فريقا هدى وفريقا حق عليهم الضلالة
  • وفي قوله: أومن كان ميتا فأحييناه
  • في قوله: له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله
  • في قوله: ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك
  • وفي قوله تبارك وتعالى: سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا وقوله: لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا، وقوله ولو شاء الله لجمعهم على الهدى
  • وقوله: ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى وقوله: ولو شاء الله ما أشركوا. يقول جل ثناؤه: ولو شاء الله لجمعهم على الهدى
  • قوله: فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
  • قوله: أم على قلوب أقفالها
  • وفي قوله: وكل شيء أحصيناه في إمام مبين
  • وفي قوله: يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب
  • قوله تعالى: ما أصابك من حسنة فمن الله، وما أصابك من سيئة فمن نفسك
  • في قوله تعالى: لولا كتاب من الله سبق، وكما بدأكم تعودون، وأولئك ينالهم نصيبهم من الكتاب
  • وفي قوله تبارك وتعالى: كذلك سلكناه في قلوب المجرمين
  • قوله: وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون
  • وفي قوله تعالى: كلا إن كتاب الفجار لفي سجين
  • وفي قوله تعالى: وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم
  • وفي قوله تبارك وتعالى: وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا
  • في قوله: وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى
  • قوله: رب بما أغويتني
  • في قوله: وأضله الله على علم
  • قوله: ما أنتم عليه بفاتنين
  • قوله: ونبلوكم بالشر والخير فتنة
  • قوله: صم بكم عمي
  • وإذ أخذنا من النبيين ميثاقهم
  • في قوله: أو تقول لو أن الله هداني
  • قوله: وما تشاءون إلا أن يشاء الله
  • قوله: وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه
  • قوله: ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا
  • قوله: إن ذلك في كتاب، إن ذلك على الله يسير
  • في قوله تعالى: أكفاركم خير من أولئكم
  • قوله تبارك وتعالى: وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون
  • قوله تعالى: أولئك الذين خسروا أنفسهم
  • قوله تعالى: سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون
  • قوله تعالى: وخلق كل شيء فقدره تقديرا
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن أول شرك يظهر في الإسلام القدر
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في النهي عن الكلام في القدر والجدال فيه والأمر بالإمساك عنه
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين في مجانبة أهل القدر وسائر أهل الأهواء
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن القدرية مجوس هذه الأمة، ومن كفرهم ولعنهم وتبرأ منهم
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأدعية المأثورة عنه في إثبات القدر
  • سياق ما روي وما فعل من الإجماع في آيات القدر وذلك حين خرج عمر بن الخطاب رضي الله عنه من المدينة إلى الشام ومعه جمهور المهاجرين والأنصار حتى قدم دمشق فوقع بالشام طاعون، فخاف عمر أن يقدم بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم واستشار الصحابة في ذلك
  • سياق ما روي من كلام العرب في النثر والنظم والشعر
  • سياق ما روي في أن القدري الذي يزعم أن الله لم يخلق أفعال العباد ولم يقدرها عليهم ويكذب بخلق الله لها وينسب الفعال إلى نفسه دونه
  • قول عبد الله بن مسعود وأتباع أبي حنيفة ومحمد بن الحسن له
  • سياق ما روي من المأثور في كفر القدرية وقتلهم، ومن رأى استتابتهم، ومن لم ير روي عن ابن عباس أن كلام القدرية كفر، وروي عن ابن عمر أنه لعنهم وتبرأ منهم، ولا يجوز على ابن عمر أن يتبرأ من المسلمين، وعن علي أنه قال لمن أنكر القدر فأقر به: والله لو قلت
  • سياق ما روي من المأثور عن الصحابة وما نقل عن أئمة المسلمين من إقامة حدود الله في القدرية من القتل والنكال والصلب
  • سياق ما روي مما أرى الله المكذبين بالقدر من الآيات في دار الدنيا في أنفسهم
  • سياق ما روي في منع الصلاة خلف القدرية والتزويج إليهم وأكل ذبائحهم ورد شهادتهم روي عن واثلة بن الأسقع أنه أمر بإعادة الصلاة خلف القدرية ونهى عن الائتمام بهم ومن التابعين: عن علي بن عبد الله بن العباس أنه كان يقول: إذا كان الإمام صاحب هوى فلا يصلى خلفه
  • ومن الفقهاء مالك بن أنس، وسفيان الثوري، وعبد الرحمن بن مهدي، وأبو يوسف القاضي، وأحمد بن حنبل مثله. وعن محمد بن سيرين أنه كره ذبائح القدرية
  • ما ذكر من مخازي مشايخ القدرية، وفضائح المعتزلة
  • سياق ما روي عن الرؤيا السوء من المعتزلة قد مضى فيما قبل قصة عمرو بن عبيد في الرؤيا ما رواه ثابت بن أسلم البناني الزاهد، وعاصم بن سليمان الأحول، وحماد بن سلمة
  • سياق ما روي أن مسألة القدر متى حدثت في الإسلام وفشت؟
  • باب جماع مبعث النبي صلى الله عليه وسلم، وابتداء الوحي إليه وفضائله ومعجزاته
  • سياق ما روي في نبوة النبي صلى الله عليه وسلم متى كانت، وبما عرفت من العلامات
  • سياق ما روى النبي صلى الله عليه وسلم في ابتداء الوحي، وصفته، وأنه بعث وأنزل إليه وله أربعون سنة
  • سياق ما روي من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم التي خصه الله بها من بين سائر الأنبياء فمنها أوتي جوامع الكلم، وهي القرآن وبعث إلى الناس عامة، وكان النبي يبعث إلى قومه، ونصر بأن يرعب عدوه منه على مسيرة شهر، وختم به النبيون فلا نبي بعده، وأعطي الشفاعة
  • سياق ما روي في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على صدقه، وخرق الله العادة الجارية؛ لوضوح دلالته وإثبات نبوته، ونفي الشك والارتياب في أمره
  • طرق حديث انشقاق القمر
  • حديث جريان الماء من بين أصابع النبي صلى الله عليه وسلم بإذن الله حتى توضأ منه الخلق الكثير وشربوا منه الجم الغفير
  • حديث تسبيح الحصا في يده ويد أصحابه
  • باب جماع الكلام في الإيمان
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن دعائم الإيمان وقواعده شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الإسلام أعم من الإيمان، والإيمان أخص منه قال الله تبارك وتعالى: قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا، ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وقال الزهري: الإيمان العمل، والإسلام الكلمة وعن الحسن، ومحمد
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الصلاة من الإيمان وروي ذلك من الصحابة، عن عمر، وعلي، وعبد الله بن مسعود، وعبد الله بن عباس، وأبي الدرداء، والبراء، وجابر بن عبد الله وعنه أنه سئل ما كان يفرق بين الكفر والإيمان عندكم من الأعمال في عهد
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الإيمان تلفظ باللسان، واعتقاد بالقلب، وعمل بالجوارح
  • قالوا: الدال على أنه تلفظ باللسان قوله عز وجل: قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا وما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها ".
  • والدلالة على أنه اعتقاد بالقلب قوله ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وقوله: حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم، وقوله: كتب في قلوبهم الإيمان وقال تعالى: يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم، وحديث أبي
  • والدلالة على أنه عمل: قال الله عز وجل: وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة وقال: فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا، ولا يشرك بعبادة ربه أحدا، وقال: هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة،
  • وبه قال من الصحابة ممن تقدم ذكرهم في أن الصلاة من الإيمان عمر، وعلي، ومعاذ، وعبد الله بن مسعود، وابن عباس، وأبو الدرداء، وجابر بن عبد الله
  • ومن التابعين عن الحسن، وعمر بن عبد العزيز، وسعيد بن جبير، وزيد بن أسلم، ومجاهد، وعن هشام بن حسان، ووهب بن منبه، وعبد الله بن عبيد الله بن عمير، قالوا: " الإيمان قول، وعمل "
  • سياق ما دل، أو فسر من الآيات من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وما روي عن الصحابة والتابعين من بعدهم من علماء أئمة الدين أن الإيمان يزيد بالطاعة، وينقص بالمعصية فأما من نص كتاب الله فقوله عز وجل: إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم
  • ومن التابعين كعب الأحبار، وعروة بن الزبير، وعطاء، وطاوس، ومجاهد، وابن أبي مليكة، وميمون بن مهران، وعمر بن عبد العزيز، وسعيد بن جبير، والحسن، والزهري، وقتادة، ويحيى بن أبي كثير، وأيوب، ويونس، وابن عون، وسليمان التيمي، وإبراهيم النخعي،
  • ومن الفقهاء مالك بن أنس، والأوزاعي، وسفيان الثوري، وعبد العزيز بن أبي مسلم، وابن جريج، وسفيان بن عيينة، والفضيل بن عياض، ونافع بن عمر، ومحمد بن مسلم الطائفي، والشافعي، وسعيد بن عبد العزيز، ومحمد بن أبي ليلى، وشريك بن عبد الله، والحسين بن
  • ومن الطبقة الثالثة من البصريين حماد بن سلمة، وحماد بن زيد، ويحيى بن سعيد القطان، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الوهاب الثقفي، وابن المبارك، ووكيع. ومن يليهم: أحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه، وأبو عبيد، ومحمد بن إسماعيل البخاري، وعبد الله بن عبد
  • ذكر الخصال المعدودة من الإيمان المروية في الأخبار، فأول الإيمان وأعلاه شهادة أن لا إله إلا الله، وأدناه إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان
  • في هذا الحديث ثلاث خصال
  • الخصلة الرابعة: الصلاة
  • الخصلة الخامسة: الزكاة
  • الخصلة السادسة: أداء الخمس من الغنم
  • الخصلة السابعة: الصوم
  • والخصلة الثامنة: الحج
  • ذكر الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، والبعث بعد الموت، والجنة، والنار، والقدر خيره وشره، فذلك ثمان خصال إلا أن ذكر الإيمان بالله تقدم فتبقى سبع خصال، فتكون مع ما تقدم خمس عشرة خصلة
  • الخصلة السادسة عشرة من الإيمان: الجهاد
  • السابع عشر
  • الثامن عشر، والتاسع عشر، والعشرون
  • الحادي والعشرون
  • الثاني والعشرون
  • الثالث، والرابع، والخامس والعشرون
  • السادس والعشرون
  • السابع والعشرون
  • الثامن والتاسع والعشرون، والثلاثون
  • الحادي والثلاثون
  • الثاني والثلاثون
  • الثالث والثلاثون
  • الرابع والثلاثون
  • الخامس والثلاثون
  • السادس والثلاثون
  • السابع والثلاثون
  • الثامن والثلاثون
  • التاسع والثلاثون
  • الأربعون
  • الحادي والأربعون
  • الثاني والأربعون
  • الثالث والأربعون
  • الرابع والأربعون
  • الخامس والأربعون
  • السادس والأربعون
  • السابع والأربعون
  • التاسع والأربعون
  • الخمسون
  • الحادي والخمسون
  • الثاني والخمسون
  • الثالث والخمسون: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر
  • الرابع والخمسون: تسلم على أهلك إذا دخلت عليهم
  • والخامس والخمسون: أن تسلم على القوم
  • السادس والخمسون
  • السابع والثامن والتاسع والخمسون
  • الحادي والستون
  • الثاني والستون
  • الثالث والستون
  • الرابع والستون
  • الخامس والستون
  • السادس، والسابع، والثامن، والتاسع والستون ما مضى عن أبي الدرداء في باب القدر أنه قال: " ذروة الإيمان أربع: الصبر للحكم، والرضا بالقدر، والإخلاص والتوكل، والاستسلام للرب "
  • السبعون، والحادي والسبعون عن عمار: " ثلاث من استكملهن فقد استكمل بهن الإيمان: إنصاف من نفسه، والإنفاق من الإقتار، وبذل السلام للعالم " وأسنده معمر وهو غريب
  • الثاني والسبعون
  • أقاويل الصحابة
  • تفسير الزيادة، والنقصان
  • أقوال الصحابة وقد مضى عن عمر، ومعاذ، وابن مسعود، وابن عمر، وابن رواحة، وعمير بن حبيب أن الزيادة هو ذكر الله تعالى، والنقصان ضده
  • قول عطاء بن أبي رباح، وميمون بن مهران، والزهري، ونافع مولى ابن عمر، والحكم بن عتيبة، وعبد الكريم بن مالك الجزري
  • قول الطبقة الثالثة من الفقهاء في الزيادة والنقصان سفيان الثوري، وابن جريج، ومعمر، والأوزاعي، ومالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، ومالك بن مغول، وابن أبي ليلى، وأبي بكر بن عياش، وزهير بن معاوية، وزائدة، وفضيل بن عياض، وجرير بن عبد الحميد، وحماد بن
  • قول جماعة حفظ عنهم يعقوب بن سفيان
  • سياق ما ذكر من كتاب الله وما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين من بعدهم والعلماء الخالفين لهم في وجوب الاستثناء في الإيمان فأما الكتاب فقوله تعالى: لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين محلقين رءوسكم، وقال تعالى: ولا تقولن لشيء
  • سياق ما روي في تضليل المرجئة وهجرانهم، وترك السلام عليهم، والصلاة خلفهم، والاجتماع معهم
  • سياق ما نقل من مقابح مذاهب المرجئة
  • سياق ما روي متى حدث الإرجاء في الإسلام وفشا
  • سياق ما روى من رجع عن الإرجاء، وأنشد فيهم الشعر، وعاب عليهم آراءهم، ومدح أهل السنة
  • سياق ما روي من رؤية النبي صلى الله عليه وسلم في النوم، وما حفظ من قوله في المرجئة
  • سياق ما ورد من الآيات في كتاب الله تعالى في أن اسم الإيمان اسم مدح، وأن المؤمنين في الجنة قال الله تعالى: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون، وقال الله عز وجل: وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين، وقال إن المنافقين هم الفاسقون، فكيف يكون
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، وعلامة المنافق فمعنى قوله والله أعلم أن المسلم إذا سب المسلم وقذفه فقد كذب، والكذاب فاسق، فيزول عنه اسم الإيمان، وباستحلاله قتاله يصير كافرا، وروي عن ابن مسعود معناه
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذنوب التي عدهن في الكبائر مثل: الشرك بالله، والقتل والزنا، وعقوق الوالدين، واليمين الغموس، وأكل الربا، والسحر، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات، وشهادة الزور، والسرقة، واستحلال
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في تقديم التوبة عن المعاصي، واستحلال بعضهم بعضا قبل نزول الموت من مال، أو عرض، أو دم
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن التوبة هي الندم
  • سياق ما روي في أن القاتل عمدا له توبة وتفسير قوله تعالى: ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها، وأنها منسوخة بقوله إن الله لا يغفر أن يشرك به وروي ذلك عن عمر وابن عمر، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وإحدى الروايتين عن ابن عباس، ومن التابعين
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن المسلمين لا تضرهم الذنوب التي هي الكبائر إذا ماتوا عن توبة من غير إصرار، ولا يوجب التكفير وإن ماتوا عن غير توبة، فأمرهم إلى الله عز وجل إن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم وعن أبي سفيان، قلت لجابر: " كنتم
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في جواز الكذب للإصلاح بين الزوجين والناس، وفي الحرب، وأنه ليس بقبيح لنفسه، وإنما هو من جهة السمع قبيح
  • باب الشفاعة لأهل الكبائر
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشفاعة لأمته، وأن أهل الكبائر إذا ماتوا عن غير توبة يدخلهم الله إن شاء النار، ثم يخرجهم منها بفضل رحمته، ويدخلهم الجنة وقد مضى في حديث جابر وغيره في فضائل النبي صلى الله عليه وسلم " أعطيت خمسا لم يعطهن نبي
  • سياق ما روي في أن المقام المحمود هو الشفاعة
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحوض
  • رواية ابن عمر، وابن مسعود، وجابر بن سمرة، وجندب.
  • رواية زيد بن أرقم وعبد الله بن عمرو، وأنس بن مالك، وحذيفة، وثوبان، وأبي بردة، وجابر، وأبي هريرة، وأبي سعيد الخدري وبريدة
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن المسلمين إذا دلوا في حفرتهم يسألهم منكر، ونكير، وأن عذاب القبر حق، والإيمان به واجب
  • سياق ما روي بما أرى الله أو أسمع من عذاب القبر في الصحابة والتابعين، ومن بعدهم؛ ليزدادوا إيمانا وعلى ربهم يتوكلون
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن أرواح المؤمنين في حواصل طير خضر تعلق في شجر الجنة حتى يردها الله إلى أجسادهم
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في استحباب الصدقة، وقراءة القرآن، والاستغفار، والترحم، والدعاء للميت، وأنه ينفعه ذلك ويخفف عنه
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الموتى في قبورهم لا يعلمون مما عليه الأحياء إلا إذا رد الله عليهم الأرواح، قال الله تبارك وتعالى: وما أنت بمسمع من في القبور
  • باب جماع وجوب الإيمان بالجنة والنار، والبعث بعد الموت، والميزان، والحساب والصراط يوم القيامة
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصور، والحشر، والنشر
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في العرض والحساب يوم القيامة
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن اليهود والنصارى إذا ماتوا على غير ملة الإسلام يدخلون النار قال الله عز وجل: ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده، فروي عن سعيد بن جبير، وقتادة أن " الهاء " راجع إلى اليهود والنصارى. وعن السدي: ومن يكفر به
  • سياق ما روي في أن الإيمان بأن الحسنات والسيئات توزن بالميزان واجب قال الله عز وجل: ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين، وقال تعالى: فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون، ومن خفت
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم مما يدل على أن الكفار لا يحاسبون روي ذلك من الصحابة، عن عائشة
  • سياق ما روي في أن الإيمان بالصراط واجب
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صفة القيامة
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الجنة والنار مخلوقتان
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الرحمة التي يتراحم بها الخلق مخلوقة
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الريح مخلوقة
  • سياق ما روي في أن السحر له حقيقة قال الله عز وجل: ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر، وقال: فلما جاء السحرة، وقال: وجاءوا بسحر عظيم، وعن عمر، وعثمان، وجندب، وعائشة، وحفصة، أنهم أمروا بقتل الساحر
  • سياق ما روي في كيف السحر
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن إبليس خلق من خلق الله يرون من يريهم الله لا كما زعمت المبتدعة أن الجن لا حقيقة لهم، وأن إبليس كل رجل سوء
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في خروج الدجال والإيمان به خلاف ما قالت المبتدعة: إن الدجال كل رجل خبيث
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في طاعة الأئمة والأمراء ومنع الخروج عليهم
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الخوارج
  • سياق ما دل من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم في أن بني آدم خير من الملائكة قال الله عز وجل: وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين، وقال تعالى: الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به
  • باب جماع فضائل الصحابة رضي الله عنهم
  • سياق ما روي في أن معرفة فضائل الصحابة من السنة
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحث على حب الصحابة وذكر محاسنهم، والترحم عليهم، والاستغفار لهم، والكف عن مساوئهم
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من الوعيد على من لعن الصحابة أو تنقصهم، أو نال منهم، وتتبع عوراتهم
  • سياق ما روي من دعاء السلف الصالح على اللعانين، وما أظهر الله من تعجيل العقوبة والنكال لهم في الدنيا، وما أعد الله لهم في الآخرة أكثر
  • سياق ما روي عن السلف في أجناس العقوبات والحدود التي أوجبوها وأقاموها على من سب الصحابة روي عن عمر أنه جلد ثلاثين سوطا من خرج على أم سلمة، وأن ابنه عبيد الله شتم المقداد، فهم عمر بقطع لسانه، فكلمه أصحاب محمد فقال: ذروني أقطع لسان ابني حتى لا يجترئ أحد
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل أبي بكر الصديق رضوان الله عليه
  • سياق ما روي في بيعة أبي بكر وترتيب الخلافة وكيفية البيعة
  • كلام أهل البيت في أبي بكر وعمر
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب
  • سياق ما روي في ترتيب خلافة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب عندما استخلفه خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر الصديق رضي الله عنهم
  • فضائل ابن عمر
  • سياق ما روي في ترتيب خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل عثمان بن عفان رضي الله عنه
  • سياق ما روي في فضل عثمان رضي الله عنه
  • سياق ما روي في التفضيل
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  • سياق ما روي في ترتيب الخلافة بين الأربعة
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم من النهي عن الغلو في الحب والبغض في تفضيل الصحابة والاستغراق في الإطراء والذم لهم للاغتراء
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل طلحة، والزبير، وسعد بن أبي وقاص، وسعيد بن زيد، وعبد الرحمن بن عوف، وأبي عبيدة بن الجراح
  • سياق ما روي من فضائل العباس وحمزة عمي رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورضوان الله عليهما وغيرهما
  • فضائل أمهات المؤمنين
  • سياق ما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضائل أبي عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
  • سياق ما روي من إمارة معاوية وتسليم الحسن بن علي الأمر إليه
  • سياق ما روي في مخازي الروافض الذين يسبون أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتدينون بذلك وكفرهم، وما نقل من حماقاتهم وترهاتهم


رد مع اقتباس