عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 21 ذو القعدة 1435هـ/15-09-2014م, 09:31 PM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,009
افتراضي

تلخيص مسائل الموضوع

قول أهل السنة والجماعة في القرآن
حاصل قول أهل السنّة والجماعة في القرآن مشتمل على الجمل التالية:
- أن القرآن كلام الله تعالى حقيقة لا كلام غيره.
- منه بدأ وإليه يعود، ومعنى قولهم: ( منه بدأ ) أي نزل من الله، ومعنى قولهم: (وإليه يعود) إشارة إلى رفعه في آخر الزمان؛ كما صحّ في الحديث.
- وأنّ حروفه ومعانيه من الله تعالى.
- وأنه ليس بمخلوق.
- وأن من زعم أنّ القرآن مخلوق فهو كافر.
- وأنّ جبريل سمعه من الله تعالى، والنبي صلّى الله عليه وسلم سمعه من جبريل، والصحابة سمعوه من رسول الله صلى الله عليه وسلم.
- وأنّ هذا الذي بين الدفتين هو القرآن محفوظ في السطور وفي الصدور.
- وكل حرف منه قد تكلّم الله به حقيقة.
- وأنه بلسان عربي مبين.
- من ادّعى وجود قرآن غيره فهو كافر بالله تعالى.
- من أجمع التعريفات تعريف شيخ الإسلام ابن تيمية في الواسطية إذ قال: (ومِن الإِيمانِ باللهِ وكُتُبِهِ الإِيمانُ بأَنَّ القرآنَ: كَلامُ اللهِ، مُنَزَّلٌ، غَيْرُ مَخْلوقٍ، منهُ بَدَأَ، وإِليهِ يَعودُ، وأَنَّ اللهَ تَكَلَّمَ بِهِ حَقيقةً، وأَنَّ هذا القرآنَ الَّذي أَنْزَلَهُ على محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُو كلامُ اللهِ حقيقةً، لا كَلامَ غيرِهِ.).

الأدلّة على أنّ القرآن كلام الله.
- قول الله عزّ وجلّ: {بل هو قرآنٌ مجيدٌ في لوحٍ محفوظٍ}.
- وقوله تعالى: {وإن أحدٌ من المشركين استجارك فأجره حتّى يسمع كلام اللّه}.

مسألة الكلام من أكبر المسائل التي حصل فيها النزاع بين الفرق
- القَوْلُ الصَّوَابُ فِي هذه المسألة هو مَذْهَبُ السَّلَفِ الصَّالحِ أَنَّ الَّلهَ لمْ يَزَلْ مُتَكلِّماً إِذَا شَاءَ، وَأَنَّ القُرْآنَ كَلامُ اللَّهِ مُنَزَّلٌ غَيْرُ مَخْلُوقٍ.
- الله تعالى هو المتكلّم بالقرآن والتوراة والإنجيل وغير ذلك من كلامه.
- ليس كلام الله مخلوقا منفصلاً عنه.
- الله سبحانه يتكلّم بمشيته وقدرته.

سبب تصريح أهل السنة والجماعة بأن القرآن غير مخلوق
- كان العلماء قبل حدوث فتنة خلق القرآن يقولون: إن القرآن كلام الله؛ فلمّا حدثت فتنة القول بخلق القرآن وجب التصريح ببيان أنه غير مخلوق.
- من توقّف في القرآن هل هو مخلوق أو غير مخلوق فهو واقفي شاكّ في دينه.
- قال أبو داود السجستاني: سمعت أحمد يسأل: هل لهم رخصة أن يقول الرجل: القرآن كلام الله، ثم يسكت؟
فقال: ولم يسكت؟ لولا ما وقع فيه الناس كان يسعه السكوت، ولكن حيث تكلموا فيما تكلموا، لأي شيء لا يتكلمون؟.
- قال ابن تيمية: (ولم يَقُلْ أحدٌ مِن السَّلَفِ: إنَّ القرآنَ مخلوقٌ أو قديمٌ، بل الآثارُ متواتِرةٌ عنهم بأنَّهم يقولون: القرآنُ كلامُ اللَّهِ، ولمَّا ظَهَرَ مَن قال: إنَّه مخلوقٌ، قالوا رداًّ لكلامِه: إنَّه غيرُ مخلوقٍ).


رد مع اقتباس