عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 12 ذو القعدة 1432هـ/9-10-2011م, 07:04 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي فقد الشروط

فقد الشروط
1- فقد المصدرية، وسمي مفعولاً لأجله أيضًا.
1- {وأتموا الحج والعمرة لله} [2: 196]
{لله} في متعلق بأتموا، وهو مفعول من أجله. [البحر: 2/ 72].
هي لام المفعول له. [العكبري: 1/ 48].
2- {يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف} [2: 273]
جر المفعول له بحرف السبب لانخرام شرط من شروطه، وهو الاتحاد في الفاعل، لأن فاعل {يحسب} هو الجاهل، وفاعل التعفف الفقراء، ولو لم يكن هذا الشرط منخرمًا لكان الجر بحرف السبب أحسن في هذا المفعول له، لأنه معرف بالألف واللام. [البحر: 2/ 33].
3- {وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به} [3: 126]
ولتطمئن: معطوف على موضع {بشرى}، إذ أصله لبشرى، ولما اختلف الفعل أتى باللام، لأن فاعل {بشرى} هو الله، وفاعل {تطمئن} هو قلوبكم.
[البحر: 3/ 51 52].
4- {وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم} [8: 10]
5- {والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة} [16: 8]
انتفى شرط اتحاد الفاعل فجر {لتركبوها} باللام. [البحر: 5/ 476].
6- {طه... ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى. إلا تذكرة لمن يخشى} [20: 1 3]
جر {لتشقى} باللام لاختلاف الفاعل، على أن في اتحاد الفاعل خلافًا، والجمهور يشترطونه. [البحر: 6/ 224 225].
7- {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا} [3: 154]
أعربوا {أمنة} مفعولاً لأجله، وهو ضعيف، لاختلاف الفاعل، ففاعل الإنزال هو الله تعالى وفاعل النعاس هو المنزل عليهم، وهذا الشرط هو على مذهب الجمهور من النحويين. [البحر: 3/ 86].


رد مع اقتباس