عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 25 رجب 1432هـ/26-06-2011م, 01:53 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي بناء الفعل المضعف الثلاثية للمفعول

بناء الفعل المضعف الثلاثية للمفعول

قرأ القراء العشرة بضم الفاء، وجاء في الشواذ كسرها.
1- {بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل} [13: 33]
قرأ {وصدوا} بالبناء للمفعول يعقوب والكوفيون. وقرأ بالفتح الباقون. [النشر: 2/ 298]، [غيث النفع: 142].
وفي [البحر: 5/ 395]: «قرأ باقي السبعة بفتح الصاد، فاحتمل التعدي واللزوم، أي صدوا أنفسهم أو غيرهم.
وقرأ ابن وثاب {وصدوا} بكسر الصاد، وقال الكسائي: هي لغة».
[ابن خالويه: 67].
2- {كذلك زين لفرعون سوء عمله وصد عن السبيل} [40: 37]
قرأ الجمهور {وصد} مبنيًا للفاعل، والكوفيون بضم الصاد، وابن وثاب بكسر الصاد.
[البحر: 7/ 466]، [الإتحاف: 379]، [النشر: 2/ 365]، [غيث النفع: 224].
3- {ومنهم من صد عنه} [4: 55]
قرأ ابن مسعود وابن عباس وابن جبير وعكرمة وابن يعمر والجحدري {صد} بضم الصاد، مبنيًا للمفعول وقرأ أبي وأبو الجوزاء وأبو رجاء بكسر الصاد، مبنيًا للمفعول. [البحر: 3/ 274]، [ابن خالويه: 26].
4- {إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا} [4: 167]
قرأ عكرمة وابن هرمز {وصدوا} بضم الصاد[ البحر: 3/ 400]، [ابن خالويه: 30].
5- {كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها} [4: 91]
قرأ ابن وثاب والأعمش {ردوا} بكسر الراء، أدغم نقل الكسر إلى الراء. [البحر: 3/ 319]، [ابن خالويه: 27].
6- {ولو ردوا لعادوا} [6: 28]
عن المطوعي {ردوا} بكسر الراء. [الإتحاف: 207]، [ابن خالويه: 27].
7- {ثم ردوا إلى الله} [6: 62، 10: 3]
قرئ {ردوا} بكسر الراء. [البحر: 4/ 194].
قرأ يحيى بن وثاب {ردوا} بكسر الراء. [البحر: 5/ 153].
8- {وجدوا بضاعتهم ردت إليهم} [12: 65]
عن الحسن كسر راء {ردت} وهي لغة. [الإتحاف: 266].
وفي [البحر: 5/ 323]: «قرأ علقمة ويحيى بن وثاب {ردت} بكسر الراء، نقل حركة الدال المدغمة إلى الراء، بعد توهم خلوها من الضمة، وهي لغة لبني ضبة، كما نقلت العرب في قيل وبيع. وحكى قطرب النقل في الحرف الصحيح غير المدغم، نحو – ضرب زيد». [ابن خالويه: 64].
1- {وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله} [2: 214]
ب- {وزلزلوا زلزالا شديدا} [33: 11]
قرأ أحمد بن موسى اللؤلؤي عن أبي عمرو بكسر الزاي، قال له ابن خالويه (لم يضبط الزاي ابن خالويه في الآيتين).
وقال الزمخشري: وعن أبي عمرو إشمام الزاي. أنه يعني إشمامها الكسر. ووجه الكسر في هذه القراءة الشاذة أنه أتبع حركة الزاي الأولى بحركة الثانية، ولم يعتد بالساكن: كما لم يعتد به من قال منتن، بكسر الميم، إتباعًا لحركة التاء.
[البحر: 7/ 217]، [الكشاف: 3/ 527].
2- {فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه} [2: 173]
ب- {فمن اضطر في مخمصة} [5: 3]
ج- {فمن اضطر غير باغ ولا عاد} [6: 145]
د- {فمن اضطر غير باغ ولا عاد} [16: 115]
قرأ أبو جعفر {اضطر} بكسر طائها حيث وقعت، لأن الأصل اضطرر بكسر الراء الأولى، فلما أدغمت انتقلت حركتها إلى الطاء بعد سلب حركتها واختلف عن ابن وردان في {إلا ما اضطررتم إليه} والباقون بضمها على الأصل. [الإتحاف: 153]، [النشر: 2/ 305، 226].
وفي [البحر: 1/ 490]: «قرأ ابن محيصن {فمن اطر} بإدغام الضاد في الطاء حيث وقع».


رد مع اقتباس