جمهرة العلوم - عرض مشاركة واحدة - لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
الموضوع
:
لمحات عن دراسة صيغة (أفعل) في القرآن الكريم
عرض مشاركة واحدة
#
25
22 جمادى الأولى 1432هـ/25-04-2011م, 03:20 PM
محمد أبو زيد
إدارة الجمهرة
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,303
يمل، أملى، أمات، أنجى، أنزل، أنشأ، أنطق، أنعم، فسينغضون
يمل
1-
{ أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه بالعدل}
[2: 282].
2-
{وليملل الذي عليه الحق}
[2: 282].
= 2
الظاهر أن الفعل متعد، والمفعول محذوف، أي الدين.
في
[الكشاف: 1/ 325]:
«الإملال والإملاء: لغتان، قد نطق بهما القرآن
{فهي تملي عليهم}».
أملى
1-
{الشيطان سول لهم وأملى لهم}
[47: 25].
2-
{فأمليت للذين كفروا}
[13: 32].
3-
{وأملي لهم إن كيدي متين}
[7: 183].
= 2
4-
{ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم}
[3: 178].
= 2
في
[الكشاف: 1/ 444]:
«الإملاء لهم: تخليتهم وشأنهم مستعار من أملي لفرسه: إذا أرخى له الطول ليرعى كيف شاء. وقيل: هو إمهالهم وإطالة عمرهم».
[البحر: 3/ 124].
المفعول جاء محذوفًا في جميع المواقع.
أمهلهم
{فمهل الكافرين أمهلهم رويدا }
[86: 17].
{أمهلهم رويدا}
أي إمهالاً يسيرًا.
[الكشاف: 4/ 737].
وفي
[ البحر: 4/ 150]:
«جمع بين التعدية بالهمزة والتضعيف، كقوله تعالى:
{فمهل الكافرين أمهلهم}
».
أمات
1-
{وأنه هو أمات وأحيا}
[53: 44].
أماته
= 2
. أمتنا.
2-
{قال أنا أحيي وأميت}
[2: 258].
يميت
= 9،
يميتكم
= 4.
الفعل الثلاثي لازم، والهمزة للتعدية، وحذف المفعول في بعض المواقع للعلم به.
أنجى
1-
{لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين}
[6: 63].
أنجاكم. فأنجاه. أنجاهم. أنجيتنا. أنجينا
= 4.
أنجيناكم
= 3.
أنجيناه
= 6.
أنجيناهم.
2-
{هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم}
[61: 10].
ننج. ينجي. ينجيه.
الفعل الثلاثي لازم في القرآن، فالهمزة للتعدية.
في المفردات: «أصل النجاه: الانفصال من الشيء ومنه: نجا فلان من فلان، وأنجيته ونجيته».
أنزل
1-
{وأنزل من السماء ماء}
[2: 22].
= 63
. أنزلنا
= 40.
أنزلناه:
14.
2-
{ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله}
[6: 93].
3-
{ربنا أنزل علينا مائدة من السماء }
[5: 114].
أنزلن.
الهمزة للتعدية.
[البحر: 1/ 103].
أنشأ
1-
{وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات}
[6: 141].
= 2.
أنشأتم: أنشأكم
= 5
. أنشأنا
= 6.
2-
{وننشئكم فيما لا تعلمون}
[56: 61].
الهمزة للتعدية، وقد صرح بالمفعول في جميع مواقع الفعل في القرآن.
في المفردات: «الإنشاء: إيجاد الشيء وتربيته، وأكثر ما يقال ذلك في الحيوان. وقوله:
{أأنتم أنشأتم شجرتها}
لتشبيه إيجاد النار المستخرجة بإيجاد الإنسان».
أنطق
{قالوا أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء}
[41: 21].
الهمزة لتعدية اللازم وكذلك جاء الثلاثي في القرآن.
أنعم
1-
{فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم}
[4: 69].
= 5.
أنعمت
= 5.
أنعمنا
= 3.
2-
{ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم}
[8: 53].
في المفردات: «الإنعام: إيصال الإحسان إلى الغير، ولا يقال إلا إذا كان الموصل إليه من جنس الناطقين، فإنه لا يقال: أنعم الله على فرسه».
وفي
[البحر: 1/ 26]:
«الهمزة في
{أنعم}
يجعل الشيء صاحب ما صيغ منه، إلا أنه ضمن معنى المتفضل، فعدى بعلى، وأصله التعدية بنفسه
{أنعمته}
أي جعلته
{أنعمت عليهم}
أطلق الإنعام ليشمل كل إنعام:
[الكشاف: 1/ 6]».
فسينغضون
{فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو}
[17: 51].
في
[معاني القرآن: 2/ 125]:
«يقال: أنغض رأسه. أي حركه إلى فوق وإلى أسفل».
وفي المفردات: «الإنغاض: تحريك الرأس نحو الغير كالمتعجب منه».
وفي
[الكشاف: 3/ 672]:
«سيحركونها نحوك تعجبا واستهزاء»
محمد أبو زيد
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى محمد أبو زيد
البحث عن كل مشاركات محمد أبو زيد