عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 2 ربيع الثاني 1432هـ/6-03-2011م, 06:03 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,212
افتراضي العطف على الشرط

العطف على الشرط

1- في عطف المضارع على الشرط عطف بالفاء في قوله تعالى:
1- {إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله} [31: 16].
2- {إن يسألكموها فيحفكم تبخلوا} [47: 37].
3- {ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم} [2: 217].
4- {ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما} [4: 74].
وجاء العطف بـ(ثم) في قوله تعالى:
1- {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله} [4: 100].
2- {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} [4: 110].
3- {ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا} [4: 112]
وجاء العطف بأو في قوله تعالى:
1- {قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله} [3: 29].
2- {إن تبدوا خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا} [4: 149].
3- {إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليما} [33: 54].
4- {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [2: 284].
5- {وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان به تعملون خبيرا} [4: 135].
6- {ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها} [2: 106].
7- {ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف نؤتيه أجرا عظيما} [4: 74].
8- {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما} [4: 110].
أما العطف بالواو فقد جاء في آيات كثيرة.
انظر: [3: 125]، [4: 71]، [2: 271]، [3: 120، 179، 186]، [4: 128، 129]، [7: 23]، [47: 36]، [64: 14]، [12: 90]، [2: 256]، [4: 14، 115، 172]، [33: 31]، [64: 9]، [65: 11].

2- في العطف على الشرط جاء المعطوف ماضي اللفظ معطوفًا على ماضي اللفظ كثيرًا، أو معطوفا على مضارع مجزوم بـ(لم)؛ كقوله تعالى:
{فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث} [4: 11].
وجاء عكس هذا، وهو عطف مضارع مجزوم بلم على ماضي اللفظ؛ كقوله تعالى:
1- {فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم} [4: 90].
2- {وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماء فيتمموا} [5: 6].

3- لم يجيء في القرآن في العطف على الشرط ماضي اللفظ معطوفا على مضارع مثبت، وجاء ذلك في العطف على الجواب.

4- في عطف الماضي على الشرط لفظا جاء العطف بالفاء في:
[9: 83]، [6: 61]، [5: 106]، [30: 51].
وجاء العطف بـ(ثم) في:
[26: 205]، [41: 52]، [11: 9].
وجاء العطف بـ(أو) في:
[4: 102]، [5: 6]، [2: 286]، [4: 102]، [6: 40]، [33: 17]، [48: 11]، [96: 11]، [3: 157].
وجاء العطف بالواو في:
[9: 11، 5]، [4: 11، 147]، [9: 12]، [11: 28، 63، 88]، [46: 10]، [96: 13]، [4: 16، 20]، [5: 12].

5- جاء في السبع العطف بالجزم بعد (ثم) في العطف على الشرط في قوله تعالى: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله} [4: 100].
وقرئ في الشواذ بالرفع والنصب بعد (ثم) على مذهب الكوفيين في الآية.
[الكشاف:1/294]، [البحر:3/336-337]، [شواهد التوضيح:164]، [المغني:1/108]، [الدماميني:1/246]. توجيه قراءة الرفع في (يدركه): الفعل خبر لمبتدأ محذوف، أي ثم هو يدركه، عطف الجملة من المبتدأ والخبر على الفعل المجزوم وفاعله.
وقيل: رفع الكاف في (يدركه) منقول من حركة الهاء على نية الوقف.
وقراءة النصب في (يدركه) على إضمار (أن) إجراء لثم مجرى الواو والفاء عند الكوفيين. [المحتسب:1/195-197]، [الكشاف:1/294]، [العكبري:1/108]، [البحر:3/336-337].
نحو قوله تعالى: {وإن تؤمنوا وتتقوا} [3: 179]. جعله ابن هشام مجزومًا على الراجح أو منصوبًا بإضمار (أن) [المغني:2/136-137].


رد مع اقتباس