عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 1 ربيع الثاني 1432هـ/6-03-2011م, 02:46 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي وضع الظاهر المضمر

وضع الظاهر المضمر
1- {وما أدراك ما الحاقة} [69: 3].
2- {ما أدراك ما سقر} [74: 27].
3- {وما أدراك ما يوم الفصل} [77: 14].
4- {وما أدراك ما يوم الدين} [82: 17].
5- {ثم ما أدراك ما يوم الدين} [82: 18].
6- {وما أدراك ما سجين} [83: 8].
7- {وما أدراك ما عليون} [83: 19].
8- {وما أدراك ما الطارق} [56: 2].
9- {وما أدراك ما العقبة} [90: 12].
10- {وما أدراك ما القارعة} [101: 3].
11- {وما أدراك ما الحطمة} [104: 5].
12- {الحاقة * ما الحاقة} [69: 1- 2].
13- {القارعة * ما القارعة} [101: 1- 2].

1- الاستفهام يراد به التحقير التصغير، كقوله تعالى {إذ قال لأبيه وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون} [21: 52].
في [البحر:6/320] : «في قوله (ما هذه التماثيل) تحقير لها، وتصغير لشأنها».
2- الاستفهام على سبيل الاستهزاء والسخرية كقوله تعالى:
1- {ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن ما يحبسه} [11: 8].
في [الجمل:3/377] : «وهذا الاستفهام على سبيل الاستهزاء والسخرية».
2- {وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشى في الأسواق} [25: 7].
في [البحر:6/483] : «وهذا استفهام يصحبه استهزاء»
3- الاستفهام فيه حث وتحريض كقوله تعالى: {وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله} [4: 75].
وفي [البحر:3/295] : «وهذا الاستفهام فيه حث وتحريض على الجهاد في سبيل الله».
4- الاستفهام يفيد التعجب؛ كقوله تعالى:
1- {ما لي أدعوكم إلى النجاة وتدعونني إلى النار} [40: 41].
2- {يتساءلون * عن المجرمين * ما سلككم في سقر} [74: 40 - 42].
3- {يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم} [82: 6].
4- {وقال الإنسان ما لها} [99: 3].
5- {فما لهم عن التذكرة معرضين} [74: 49].
6- {يا أبت لم تعبد مالا يسمع ولا يبصر} [19: 42].
7- {فبم تبشرون} [15: 54].
الاستفهام دخله معنى التعجب، [الكشاف:2/315] : تأكيد استبعاد وتعجب، [البحر:5/458].
8- {فما لكم كيف تحكمون} [10: 35].
في [البحر:5/165] : «استفهام معناه التعجب والإنكار، أي أي شيء لكم في اتخاذ هؤلاء الشركاء؛ إذا كانوا عاجزين عن هداية أنفسهم فكيف يمكن أن يهدوا غيرهم».
9- {فما لهم لا يؤمنون} [84: 20].
في [البحر:8/448] : «تعجب من انتفاء إيمانهم، وقد وضحت الدلالة».
في [الجمل:4/503] : «استفهام إنكاري، ومثله يذكر بعد وضوح الحجة».
10- {فما لهم عن التذكرة معرضين} [74: 49].

5- الاستفهام للتقرير، كقوله تعالى:
1- {وما تلك بيمينك يا موسى} [20: 17].
الاستفهام للتقرير فإن الله سبحانه عالم بما في يمينه، وأراد أن يقر ويعترف بأنها عصا. [الجمل:3/86].
2- {وما أعجلك عن قومك يا موسى} [20: 83].
في [الجمل:3/106] : «السؤال يقع من الله تعالى، لكن ليس لاستدعاء المعرفة، بل إما لتعريف غيره، أو لتبكيته، وظاهر أنه ليس بمجاز، كما يقول التلميذ: سألني الأستاذ عن كذا ليعرف فهمي».
6- الاستفهام يراد به الإنكار، كقوله تعالى:
1- {قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل} [2: 91].
2- {قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله} [2: 246].
استفهام في اللفظ إنكار في المعنى، [العكبري:1/58].
3- {يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله} [3: 99]. للإنكار، [النهر:2/490].
4- {لم تحاجون في إبراهيم} [3: 65].
5- {يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله} [3: 70].
6- {يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل} [3: 71].
7- {لم تعظون قوما الله مهلكهم} [7: 164].
8- {فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم} [3: 66].
9- {فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين} [3: 183].
10- {فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا} [4: 78].
في [البحر:3/200] : «هذا النوع من الاستفهام يتضمن إنكار ما استفهم عن علته، وأنه ينبغي أن يوجد مقابله فإذا قيل لك، مالك قائما فهو إنكار للقيام ومتضمن أن يوجد مقابله».
11- {وما لنا لا نؤمن بالله وما جاءنا من الحق} [5: 84].
إنكار واستبعاد لانتفاء الإيمان منهم مع قيام موجبه، وهو عرفان الحق. [البحر:4/6].
12- {وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون} [6: 109].
الاستفهام إنكاري [الجمل:2/75].
13- {ما لكم ألا تأكلوا مما ذكر اسم الله عليه} [6: 119].
استفهام يتضمن الإنكار على من امتنع من ذلك، أي لا شيء يمنع من ذلك، [البحر:4/211].
14- {وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} [8: 34].
في [البحر:4/490] : «الظاهر أن (ما) استفهامية، أي أي شيء لهم في انتفاء العذاب، وهو استفهام معناه التقرير، أي كيف لايعذبون وهم متصفون بهذه الحال».
وفي [الجمل:2/239] : «استفهام إنكار بمعنى النفي، أي لا مانع من تعذيب الله لهم».
15- {قل فلم يعذبكم بذنوبكم} [5: 18].
16- {وما لنا ألا نتوكل على الله وقد هدانا سبلنا} [14: 12].
الاستفهام إنكاري، [الجمل:2/510].
17- {وما لي لا أعبد الذي فطرني} [36: 22].
18- {ما لكم كيف تحكمون} [37: 154].
في [البحر:7/377] : «تقريع وتوبيخ واستفهام عن البرهان والحجة».
19- {ما لكم كيف تحكمون} [68: 36].
(مالكم) استفهام إنكار عليهم؛ ثم قال: (كيف تحكمون) وهو استفهام ثالث على سبيل الإنكار عليهم، [البحر:8/315].
20- {فما ظنكم برب العالمين} [37: 87].
في [البحر:7/365] : «استفهام توبيخ وتحذير وتوعد، أي أي شيء ظنكم يفعله معكم من عقابكم، إذ قد عبدتم غيره».
في [الجمل:3/537] : «قال القاضي: والمعنى: إنكار ما يوجب ظنا فضلا عن قطع يصد عن عبادته، أو يجوز الإشراك به».
21- {وما يدريك لعل الساعة قريب} [42: 17].
الاستفهام إنكار، أي لا سبب يوصلك إلى العلم بقربها إلا الوحي الذي ينزل عليك، [الجمل:4/57].
22- {وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم} [57: 8].
استفهام معناه الإنكار. [الجمل:4/281]، [أبو السعود:5/136].
23- {وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله} [57: 10].
في [البحر:8/218] : «أنهم على ترك الإنفاق في سبيل الله مع قيام الداعي إلى ذلك، وهو أنهم يموتون فيخلفونه».
24- {لم تقولون مالا تفعلون} [61: 2].
إن كان الخطاب للمنافقين فالاستفهام يراد به الإنكار والتوبيخ وإن كان الخطاب للمؤمنين فالمراد به التلطف في العتب، [البحر:8/261]
25- {وإذ قال موسى لقومه لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله إليكم} [61: 5].
26- {لم تحرم ما أحل الله لك} [66: 1].
27- {فما لهم لا يؤمنون} [84: 20].
في [البحر:8/488] : «تعجب من انتفاء إيمانهم، وقد وضحت الدلالة».
وفي [الجمل:4/503] : «استفهام إنكاري».
28- {فيم أنت من ذكراها} [79: 43].
إنكار لسؤالهم، [الجمل:4/477]، [البحر:8/424].
29- {وما أدراك ما يوم الدين} [82: 17].
الاستفهام الأول للإنكار والثاني للتعظيم، [الجمل:4/492].
30- {وما أدراك ما سجين} [83: 8].
[الجمل:4/508].


رد مع اقتباس