عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 22 ربيع الأول 1432هـ/25-02-2011م, 02:21 AM
عبد العزيز بن داخل المطيري عبد العزيز بن داخل المطيري غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,032
افتراضي

دراسة (إذن) في القرآن الكريم
(إذن) المسبوقة بالفاء أو الواو
في [سيبويه:1/411]: «واعلم أن (إذن) إذا كانت بين الفاء والواو وبين الفعل فإنك فيها بالخيار: إن شئت أعملتها كإعمالك أرى وحسبت إذا كانت واحدة منهما بين اسمين،... وإن شئت ألغيت (إذن)، كإلغائك (حسبت) إذا قلت: زيد حسبت أخوك...».
وفي [معاني القرآن للفراء:1/273]: «فإذا كان فيها فاء، أو واو أو ثم، أو (أو) حرف من حروف النسق، فإن شئت كان معناها معنى الاستئناف فنصبت بها أيضًا، وإن شئت جعلت الفاء أو الواو إذا كانتا منها منقولتين عنها إلى غيرها. والمعنى في قوله: {وَإِذَن لَا يُؤْتُونَ} على: فلا يؤتون الناس نقيرًا إذن».
وفي [«المقتضب»:2/11-12]: «واعلم أنها إذا وقعت بعد واو أو فاء صلح الإعمال فيها والإلغاء، لما أذكره لك:
وذلك قولك: إن تأتني آتك وإذن أكرمك، إن شئت رفعت، وإن شئت نصبت، وإن شئت جزمت.
أما الجزم فعلى العطف (آتك) وإلغاء (إذن)، والنصب على إعمال (إذن)، والرفع على قولك: وأنا أكرمك، ثم أدخلت (إذن) بين الابتداء والفعل؛ فلم تعمل شيئًا.
وهذه الآية في مصحف ابن مسعود {وَإِذَن لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ}».
وفي [شرح الكافية لابن مالك:2/244]: «إلغاؤها أجود، وهو لغة القرآن التي قرأ بها السبعة في قوله تعالى: {وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا}. وفي بعض الشواذ {لَا يَلْبَثُوا}.
وفي حاشية يس على [الألفية:2/237]: «الحريري نص على أن الرفع هو المرجوح...».
وفي [الكشاف:3/171]: «فإن قلت: ما وجه القراءتين؟
قلت: أما الشائعة فقد عطف فيها الفعل على الفعل، وهو مرفوع لوقوعه خبر (كاد)... وأما قراءة أبي ففيها الجملة برأسها التي هي {إِذَن لَا يَلْبَثُوا} عطف على جملة قوله {وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ}». وانظر [البحر:6/66].


[دراسات عضيمة: ق1، ج1،ص155]


رد مع اقتباس