عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 1 ذو الحجة 1431هـ/7-11-2010م, 10:34 PM
الصورة الرمزية ساجدة فاروق
ساجدة فاروق ساجدة فاروق غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,137
افتراضي

أسماء سورة "الحشر"

الاسم الأول : سورة الحشر
قال قتادة بن دعامة السدوسي (ت: 117 هـ): (سورة الحشر). [الناسخ والمنسوخ لقتادة: 1/48]
قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ (ت: 207هـ):(ومن سورة الحشر). [معاني القرآن:3/143]
قالَ أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى التَّيْمِيُّ (ت: 210هـ): (سورة الحشر).[مجاز القرآن:2/256]
قالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ هَمَّامٍ الصَّنْعَانِيُّ (ت: 211هـ): (سورة الحشر). [تفسير عبد الرزاق:2/282]
قالَ الأَخْفَشُ سَعِيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ الْبَلْخِيُّ (ت: 215هـ): ( المعاني الواردة في آيات سورة (الحشر) ).[معاني القرآن:4/27]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بْنِ المُبَارَكِ اليَزِيدِيُّ (ت: 237هـ): (سورة الحشر).[غريب القرآن وتفسيره:373]
قال محمدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ (ت: 256هـ): (سورة الحشر). [صحيح البخاري: 6/147]
- قال محمدُ بنُ يوسف بنِ عليٍّ الكَرْمانيُّ (ت: 786هـ): (سورة الحشر). [شرح الكرماني:18/130]
- قال أحمدُ بنُ عَلَيِّ بنِ حجرٍ العَسْقَلانيُّ (ت: 852هـ): ( (قوله: سورة الحشر) ). [فتح الباري: 8/629]
- قال أحمدُ بنُ عَلَيِّ بنِ حجرٍ العَسْقَلانيُّ (ت: 852هـ): (الحشر). [تغليق التعليق:4/337]
- قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (سورة الحشر أي: هذا في تفسير بعض سورة الحشر). [عمدة القاري:19/321]
- قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (وسميت سورة الحشر لقوله تعالى: {هو الّذي أخرج الّذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأوّل الحشر} [الحشر: 2] الآية. يعني الله هو الّذي أخرج الّذين كفروا من بني النّضير الّذين كانوا بيثرب، وعن ابن إسحاق كان جلاء بني النّضير مرجع النّبي صلى الله عليه وسلم من أحد، وكان فتح قريظة عند مرجعه من الأحزاب وبينهما سنتان، وإنّما قال: {لأوّل الحشر} لأنهم أول من حشروا من أهل الكتاب. ونفوا من الحجاز وكان حشرهم إلى الشّام، وعن مرّة الهمداني: كان هذا أول الحشر من المدينة والحشر الثّاني من خيبر وجميع جزيرة العرب إلى أذرعات وأريحا من الشّام في أيّام عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه، وعن قتادة: كان هذا أول الحشر والحشر الثّاني نار تحشرهم من المشرق إلى المغرب تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا وتأكل منهم من تخلف). [عمدة القاري:19/321]
- قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ): (تفسير سورة الحشر). [التوشيح:7/3068]
- قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (سورة الحشر). [إرشاد الساري:7/374]
- قال محمدُ بنُ عبدِ الهادي السِّنْديُّ (ت: 1136هـ): (الحشر). [حاشية السندي على البخاري:3/135]
قال محمدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ (ت: 256هـ): (حدّثنا الحسن بن مدركٍ، حدّثنا يحيى بن حمّادٍ، أخبرنا أبو عوانة، عن أبي بشرٍ، عن سعيدٍ، قال: قلت لابن عبّاسٍ رضي اللّه عنهما: سورة الحشر، قال: "قل: سورة النّضير"). [صحيح البخاري:6/147]
- قال أحمدُ بنُ عَلَيِّ بنِ حجرٍ العَسْقَلانيُّ (ت: 852هـ): (قوله "سورة الحشر قال: قل: سورة النّضير" كأنّه كره تسميتها بالحشر لئلّا يظنّ أنّ المراد يوم القيامة وإنّما المراد به هنا إخراج بني النّضير). [فتح الباري:8/629]
- قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (حدّثنا الحسن بن مدركٍ حدّثنا يحيى بن حمّادٍ أخبرنا أبو عوانة عن أبي بشرٍ عن سعيدٍ قال: قلت لابن عبّاسٍ رضي الله عنهما سورة الحشر قال: قل سورة النّضير.
هذا طريق آخر في الحديث المذكور. وأبو عوانة بفتح العين: الوضاح اليشكري، وسعيد هو ابن جبير. قوله: (قل سورة النّضير) كأنّه كره تسميتها بالحشر لئلّا يظنّ أن المراد يوم القيامة، وإنّما المراد به هنا إخراج بني النّضير). [عمدة القاري:19/322]
- قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (حدّثنا الحسن بن مدركٍ حدّثنا يحيى بن حمّادٍ أخبرنا أبو عوانة عن أبي بشرٍ عن سعيدٍ قال: قلت لابن عبّاسٍ -رضي الله عنهما- سورة الحشر؟ قال: قل: سورة النّضير.
وبه قال: (حدّثنا) ولأبي ذر: حدّثني: بالإفراد (الحسن بن مدرك) بضم الميم وكسر الراء البصري الطحان قال: (حدّثنا يحيى بن حماد) الشيباني البصري قال: (أخبرنا أبو عوانة عن أبي بشر) جعفر بن أبي وحشية (عن سعيد) هو ابن جبير أنه (قال: قلت لابن عباس -رضي الله عنهما- سورة الحشر؟ قال: قل سورة النضير) قال الزركشي: وإنما كره ابن عباس تسميتها بالحشر لأن الحشر يوم القيامة، وزاد في الفتح وإنما المراد به هنا إخراج بني النضير، وقال ابن إسحاق: كان إجلاء بني النضير مرجع النبي -صلّى اللّه عليه وسلّم- من أحد، وقال ابن عباس: من شك أن الحشر بالشام فليقرأ آية لأول الحشر فكان أول حشر إلى الشام. قال النبي -صلّى اللّه عليه وسلّم-: أخرجوا إلى أرض المحشر ثم تحشر الخلائق يوم القيامة إلى الشام، وقيل الحشر الثاني نار تحشرهم يوم القيامة). [إرشاد الساري:7/374-375]

قال محمدُ بنُ إسماعيلَ البخاريُّ (ت: 256هـ): (حدّثنا محمّد بن عبد الرّحيم، حدّثنا سعيد بن سليمان، حدّثنا هشيمٌ، أخبرنا أبو بشرٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، قال: قلت لابن عبّاسٍ: سورة التّوبة، قال: «التّوبة هي الفاضحة، ما زالت تنزل، ومنهم ومنهم، حتّى ظنّوا أنّها لن تبقي أحدًا منهم إلّا ذكر فيها»، قال: قلت: سورة الأنفال، قال: «نزلت في بدرٍ»، قال: قلت: سورة الحشر، قال: «نزلت في بني النّضير»). [صحيح البخاري:6/147]
- قال محمدُ بنُ يوسف بنِ عليٍّ الكَرْمانيُّ (ت: 786هـ): (وبنو النضير بفتح النون وكسر المعجمة قبيلة من اليهود و(الجلاء) بفتح الجيم وبالمد الإخراج إلى أرض). [شرح الكرماني: 18/130]
- قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (قوله: (في بني النّضير) بفتح النّون وكسر الضّاد المعجمة: قبيلة اليهود). [عمدة القاري: 19/322]

- قال أحمدُ بنُ محمدِ بن أبي بكرٍ القَسْطَلاَّنيُّ (ت: 923هـ): (حدّثنا محمّد بن عبد الرّحيم، حدّثنا سعيد بن سليمان، حدّثنا هشيمٌ أخبرنا أبو بشرٍ عن سعيد بن جبيرٍ، قال: قلت لابن عبّاسٍ سورة التّوبة؟ قال: التّوبة هي الفاضحة، ما زالت تنزل: ومنهم، ومنهم، حتّى ظنّوا أنّها لم تبق أحدًا منهم إلاّ ذكر فيها. قال: قلت سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدرٍ قال: قلت: سورة الحشر؟ قال: نزلت في بني النّضير.
وبه قال: (حدّثنا محمد بن عبد الرحيم) صاعقة قال: (حدّثنا سعيد بن سليمان) الضبي الملقب بسعدويه قال: (حدّثنا هشيم) بضم الهاء مصغرًا ابن بشير مصغرًا أيضًا قال: (أخبرنا أبو بشر) بكسر الموحدة جعفر بن أبي وحشية إياس الواسطي (عن سعيد بن جبير) أنه (قال: قلت لابن عباس) -رضي الله عنهما- (سورة التوبة قال: التوبة) هو استفهام إنكاري بدليل قوله: {هي الفاضحة) لأنها تفضح الناس حيث تظهر معايبهم (ما زالت تنزل ومنهم ومنهم) مرتين ومراده {ومنهم الذين يؤذون النبي}، {ومنهم من يلمزك في الصدقات}، {ومنهم من يقول ائذن لي}، {ومنهم من عاهد الله} (حتى ظنوا أنه لم تبق) ولأبي ذر عن الكشميهني لن تبقي (أحدًا منهم إلا ذكر فيها قال) سعيد بن جبير (قلت) لابن عباس (سورة الأنفال) ما سبب نزولها؟ (قال: نزلت في) غزوة (بدر قال: قلت: سورة الحشر) فيم نزلت؟ (قال: نزلت في بني النضير) بفتح النون وكسر الضاد المعجمة قبيلة من اليهود). [إرشاد الساري: 7/374]

قَالَ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ بنِ مسلمٍ الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ (ت: 261هـ): (باب في سورة براءة والأنفال والحشر
حدثني عبد الله بن مطيع حدثنا هشيم عن أبي بشر عن سعيد بن جبير قال: (قلت لابن عباس: سورة التوبة؟ قال: آلتوبة؟ قال: بل هي الفاضحة ما زالت تنزل ومنهم ومنهم حتى ظنوا أن لا يبقى منا أحد إلا ذكر فيها. قال: قلت: سورة الأنفال؟ قال: تلك سورة بدر. قال: قلت: فالحشر؟ قال: نزلت في بني النضير)). [صحيح مسلم:4/2321-2322](م)
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ): (سورة الحشر). [تفسير غريب القرآن:459]
قال محمدُ بنُ عيسى بنِ سَوْرة التِّرْمِذيُّ (ت: 279هـ): (سورة الحشر). [سنن الترمذي: 5/261]
قالَ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ النَّسَائِيُّ (ت: 303هـ): (سورة الحشر). [السنن الكبرى للنسائي: 10/291]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ): (تفسير سورة (الحشر) ). [جامع البيان:22/496]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ): ( آخر تفسير سورة (الحشر) ). [جامع البيان:22/556]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ): (سورة الحشر).[معاني القرآن:5/143]
قَالَ أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 320 هـ): (سورة الحشر). [الناسخ والمنسوخ لابن حزم: 59]
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): (سورة الحشر) .[إيضاح الوقف والابتداء: 2/931]
قالَ عبد الرحمنِ بنُ محمدٍ ابنُ أبي حاتمٍ الرازيُّ (ت: 327هـ): (سورة الحشر). [تفسير القرآن العظيم:10/3345]
قالَ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيلَ النَّحَّاسُ (ت: 338 هـ): (سورة الحشر). [الناسخ والمنسوخ للنحاس: 3/55]
قال محمدُ بنُ عبدِ اللهِ الحاكمُ النَّيْسابوريُّ (ت: 405هـ): (تفسير سورة الحشر). [المستدرك: 2/524]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ( سورة الحشر) .[المكتفى: 562]
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (سورة الحشر). [البيان: 243]
قَالَ غُلاَمُ ثَعْلَبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ البَغْدَادِيُّ (ت: 345هـ):(ومن سورة الحشر).[ياقوتة الصراط:509]
قَالَ هِبَةُ اللهِ بنُ سَلامَةَ بنِ نَصْرٍ المُقْرِي (ت: 410 هـ): (سورة الحشر). [الناسخ والمنسوخ لابن سلامة: 175]
قالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبيُّ (ت: 427هـ):(سورة الحشر). [الكشف والبيان:9/266]
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ):
([سورة الحشر]*).
[تفسير المشكل من غريب القرآن:265]
قَالَ مَكِّيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): (سورة الحشر). [العمدة في غريب القرآن:302]
قَالَ مَكِّيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت: 437هـ): (سورة الحشر). [الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه: 429]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ( سورة الحشر) . [المكتفى: 562]
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (سورة الحشر). [البيان: 243]
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ):
(سورة الحشر). [الوجيز: 1/1080]

قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (تفسير سورة الحشر). [البسيط:21/363]
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (تفسير سورة الحشر). [الوسيط: 4/269]
قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الوَاحِدِيُّ (ت: 468هـ): (سورة الحشر). [أسباب النزول: 441]
قالَ الحُسَيْنُ بنُ مَسْعُودٍ البَغَوِيُّ (ت: 516هـ):
(سورة الحشر). [معالم التنزيل:8/67]

قالَ الحُسَيْنُ بنُ مَسْعُودٍ البَغَوِيُّ (ت: 516هـ): (قال سعيد بن جبيرٍ: قلت لابن عبّاسٍ: سورة الحشر؟ قال: قل: سورة النّضير). [معالم التنزيل:8/67](م)
قالَ مَحْمُودُ بْنُ عُمَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ (ت: 538هـ): (سورة الحشر). [الكشاف:6/73]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (سورة الحشر).[علل الوقوف: 3/1010]
- قالَ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ الزَّيلعيُّ (ت: 762هـ): (سورة الحشر). [الإسعاف:3/136]
- قالَ أَحْمَدُ بنُ علِيٍّ ابنُ حَجَرٍ العَسْقَلانِيُّ (ت: 852هـ): (سورة الحشر). [الكافي الشاف:166]
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 546هـ): (تفسير سورة الحشر). [المحرر الوجيز:28/259]
قالَ عَبْدُ الحَقِّ بنُ غَالِبِ بنِ عَطِيَّةَ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 546هـ): (كمل تفسير سورة الحشر). [المحرر الوجيز:28/275]
قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (سورة الحشر). [فنون الأفنان:278-327]
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (سورة الحشر). [زاد المسير:8/202]
قَالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (سورة الحشر). [نواسخ القرآن: 482]
قالَ أبو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَلِيٍّ ابْنِ الْجَوْزِيِّ (ت:597هـ): (سورة الحشر). [المصَفَّى بأكُفِّ أهلِ الرسوخ: 56]
قال أبو السعادات المبارك بن محمد بن محمد ابن الأثير الجزري (ت: 606هـ) : (سورة الحشر). [جامع الأصول: 2/380]
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت: 643هـ): (الحشر). [جمال القراء:1/37]
قالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ البَيْضَاوِيُّ (ت: 691هـ): (سورة الحشر). [أنوار التنزيل:5/198]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بْنِ جُزَيءٍ الكَلْبِيُّ (ت: 741هـ): (سورة الحشر). [التسهيل:2/357]
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774هـ): (تفسير سورة الحشر). [تفسير القرآن العظيم:8/56]
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774هـ): (قال سعيد بن منصورٍ: حدّثنا هشيم، عن أبي بشرٍ، عن سعيدٍ بن جبيرٍ قال: (قلت لابن عبّاسٍ: سورة الحشر؟ قال: أنزلت في بني النّضير). ورواه البخاريّ ومسلمٌ من وجهٍ آخر، عن هشيم، به. ورواه البخاريّ من حديث أبي عوانة، عن أبي بشرٍ، عن سعيد بن جبيرٍ قال: (قلت لابن عبّاسٍ: سورة الحشر؟ قال: قل: سورة النّضير)). [تفسير القرآن العظيم:8/56](م)
قال عليُّ بنُ أبي بكرٍ بن سُليمَان الهَيْثَميُّ (ت: 807هـ) : (سورة الحشر). [مجمع الزوائد: 7/122]
قال أحمد بن أبي بكر بن إسماعيل البوصيري (ت: 840هـ) : (سورة الحشر). [إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة: 6/284]
قال أحمدُ بنُ عَلَيِّ بنِ حجرٍ العَسْقَلانيُّ (ت: 852هـ) : (سورة الحشر). [المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية: 15/326]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (سورة الحشر). [الدر المنثور:14/332]
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (وأخرج عَبد بن حُمَيد والبخاري ومسلم، وَابن المنذر، وَابن مردويه عن سعيد بن جبير قال: (قلت لابن عباس سورة الحشر قال: قل: سورة النضير)). [الدر المنثور:14/332](م)
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (وأخرج سعيد بن منصور والبخاري، وَابن مردويه عن سعيد بن جبير قال: قلت لابن عباس: سورة الحشر؟ قال: نزلت في بني النضير). [الدر المنثور:14/332](م)
قالَ جَلالُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911هـ): (سورة الحشر). [الإكليل:206]
قالَ جَلاَلُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي بَكْرٍ السُّيُوطِيُّ (ت: 911 هـ): (سورة الحشر). [لباب النقول: 231]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (سورة الحشر) . [منار الهدى: 389]
قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت: 1250هـ): (تفسير سورة الحشر). [فتح القدير:5/258]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (سورة الحشر). [القول الوجيز: 313]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (سورة الحشر). [التحرير والتنوير:28/62]
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (اشتهرت تسمية هذه السّورة «سورة الحشر». وبهذا الاسم دعاها النبي صلّى الله عليه وسلّم.روى التّرمذيّ عن معقل بن يسارٍ «قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ((من قال حين يصبح ثلاث مرّاتٍ: أعوّذ باللّه السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم وقرأ ثلاث آياتٍ من آخر سورة الحشر..))» الحديث، أي الآيات الّتي أوّلها {هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشّهادة} [الحشر: 22] إلى آخر السّورة). [التحرير والتنوير:28/62](م)
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (وفي «صحيح البخاريّ» عن سعيد بن جبيرٍ قال: قلت لابن عبّاسٍ: سورة الحشر قال: «قل: بني النّضير»، أي سورة بني النّضير فابن جبيرٍ سمّاها باسمها المشهور. وابن عبّاسٍ يسمّيها سورة بني النّضير. ولعلّه لم يبلغه تسمية النبي صلّى الله عليه وسلّم إيّاها «سورة الحشر» لأنّ ظاهر كلامه أنّه يرى تسميتها «سورة بني النّضير» لقوله لابن جبيرٍ «قل: بني النّضير».
وتأوّل ابن حجرٍ كلام ابن عبّاسٍ على أنّه كره تسميتها بـ «الحشر» لئلا يظنّ أنّ المراد بالحشر يوم القيامة. وهذا تأول بعيدٌ. وأحسن من هذا أنّ ابن عبّاسٍ أراد أن لها اسمين، وأنّ الأمر في قوله: قل، للتّخيير). [التحرير والتنوير:28/62](م)
قَالَ مُقْبِلُ بنِ هَادِي الوَادِعِيُّ (ت: 1423هـ): (سورة الحشر). [الصحيح المسند في أسباب النزول: 238]

أدلة هذا الاسم
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (اشتهرت تسمية هذه السّورة «سورة الحشر». وبهذا الاسم دعاها النبي صلّى الله عليه وسلّم.روى التّرمذيّ عن معقل بن يسارٍ «قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ((من قال حين يصبح ثلاث مرّاتٍ: أعوّذ باللّه السّميع العليم من الشّيطان الرّجيم وقرأ ثلاث آياتٍ من آخر سورة الحشر..))» الحديث، أي الآيات الّتي أوّلها {هو اللّه الّذي لا إله إلّا هو عالم الغيب والشّهادة} [الحشر: 22] إلى آخر السّورة). [التحرير والتنوير:28/62](م)

سبب التسمية
قال محمودُ بنُ أحمدَ بنِ موسى العَيْنِيُّ (ت: 855هـ): (وسميت سورة الحشر لقوله تعالى: {هو الّذي أخرج الّذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأوّل الحشر} [الحشر: 2] الآية. يعني الله هو الّذي أخرج الّذين كفروا من بني النّضير الّذين كانوا بيثرب). [عمدة القاري:19/321](م)
قالَ مُحَمَّد الطَّاهِرُ بْنُ عَاشُورٍ (ت: 1393هـ): (...فأمّا وجه تسميتها «الحشر» فلوقوع لفظ {الحشر} [الحشر: 2] فيها. ولكونها ذكر فيها حشر بني النّضير من ديارهم أي من قريتهم المسمّاة الزّهرة قريبًا من المدينة. فخرجوا إلى بلاد الشّام إلى أريحا وأذرعاتٍ، وبعض بيوتهم خرجوا إلى خيبر، وبعض بيوتهم خرجوا إلى الحيوة). [التحرير والتنوير:28/62-63](م)






* هكذا في الأصل المطبوع، ولعله من تصرف الناسخ.


رد مع اقتباس