عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 11 جمادى الأولى 1434هـ/22-03-2013م, 05:23 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,008
افتراضي

ذم القراء المنافقين الذين يتكلفون في إقامة حروف القرآن ويضيعون حدوده

حديث أبي هريرة مرفوعا: (إن لهذا القرآن شرة ، ثم إن للناس عنه فترة ، فمن كانت فترته إلى القصد فنعما هو، ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئكم بور)
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت:227هـ): (حدثنا أبو معشر , عن سعيد بن أبي سعيد, عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن لهذا القرآن شرة , ثم إن للناس عنه فترة , فمن كانت فترته إلى القصد فنعما هو, ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئكم بور)).) [سنن سعيد بن منصور: 497] (م)


حديث صهيب مرفوعا: (ما آمن بالقرآن من استحلّ محارمه)
قالَ محمدُ بنُ عيسى بنِ سَورةَ الترمذيُّ (ت:279هـ): ( - حدّثنا محمّد بن إسماعيل الواسطي حدّثنا وكيعٌ حدّثنا أبو فروة يزيد بن سنانٍ عن أبي المبارك عن صهيبٍ قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم : (( ما آمن بالقرآن من استحلّ محارمه)).
قال أبو عيسى: هذا حديثٌ ليس إسناده بالقوي , وقد خولف وكيعٌ في روايته, وقال محمّدٌ أبو فروة يزيد بن سنانٍ الرّهاوي ليس بحديثه بأسٌ إلاّ رواية ابنه محمّدٍ عنه , فإنّه يروي عنه مناكير.
قال أبو عيسى: وقد روى محمّد بن يزيد بن سنانٍ عن أبيه هذا الحديث فزاد في هذا الإسناد , عن مجاهدٍ , عن سعيد بن المسيّب , عن صهيبٍ , ولا يتابع محمّد بن يزيد على روايته وهو ضعيفٌ , وأبو المبارك رجلٌ مجهولٌ ).[سنن الترمذي: 5/180] (م)

حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا: (سيكون خلف (9) بعد تسعين سنة , أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ، ثم يكون خلف يقرءون القرآن لا يعدو تراقيهم)
أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت:301هـ): (حدثنا أبو السعود أحمد بن الفرات قال : حدثنا عبد الله بن يزيد , وقال : ثنا حيوة بن شريح، عن بشير بن أبي عمرو : أن الوليد بن قيس أخبره : أنه سمع أبا سعيد الخدري يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( سيكون خلف (9) بعد تسعين سنة , أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات ، ثم يكون خلف يقرءون القرآن لا يعدو تراقيهم (5) )) ). [فضائل القرآن:] (م)

حديث عقبة بن عامر مرفوعا: (سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم الماء)
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت:301هـ): (حدثنا ميمون بن الأصبغ ، حدثنا ابن أبي مريم ، نا نافع بن يزيد ، أخبرني بكر بن عمرو أنه سمع مشرح بن هاعان يقول : سمعت عقبة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم الماء )) ). [فضائل القرآن:] (م)

حديث عبد الله بن مسعود مرفوعا: (ليرثنّ هذا القرآن قومٌ، يشربونه كما يشرب الماء، لا يجاوز تراقيهم)
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ) : ( - وحدّثنا ابن عبد الحميد ثنا زهير بن محمّدٍ قال: أنا سعيد بن سليمان قال: أنا خالدٌ يعني الواسطيّ عن عطاء بن السّائب قال: (كان أبو عبد الرّحمن يقرئنا، فقال يوماً: قال عبد الله بن مسعود: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ليرثنّ هذا القرآن قومٌ، يشربونه كما يشرب الماء، لا يجاوز تراقيهم».). [أخلاق حملة القرآن: --] (م)


أثر حذيفة رضي الله عنه: (إن أقرأ الناس للقرآن منافق يقرؤه لا يترك منه واوا , ولا ألفا)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : ( حدثنا يزيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن بيان بن بشر، عن حكيم بن جابر، قال: قال حذيفة: "إن أقرأ الناس للقرآن منافق يقرؤه لا يترك منه واوا , ولا ألفا , يلفته بلسانه كما تلفت البقرة الخلاء بلسانها، لا يجاوز ترقوته" .
حدثنا مروان بن معاوية، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن حكيم بن جابر، عن حذيفة، مثل ذلك. ولم يذكره عن بيان). [فضائل القرآن:] (م)
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت:227هـ): (حدثنا أبو معاوية , عن الأعمش, عن أبي عمار , عن حذيفة قال: " ليقرأن القرآن أقوام يقيمونه كما يقام القدح , لا يدعون منه ألفا , ولا يجاوز إيمانهم حناجرهم"). [سنن سعيد بن منصور: 249] (م)

أثر ابن عمر رضي الله عنهما
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ) : ( - وحدّثنا ابن عبد الحميد أيضاً ثنا زهير بن محمّدٍ قال: أنا أبو نعيمٍ ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر قال: سمعت أبي يذكر عن مجاهدٍ عن ابن عمر قال: (كنّا صدر هذه الأمّة، وكان الرّجل من خيار أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ما معه إلا السّورة من القرآن، أو شبه ذلك، وكان القرآن ثقيلاً عليهم ورزقوا العمل به، وإنّ آخر هذه الأمّة يخفّف عليهم القرآن، حتّى يقرآه الصّبي والأعجميّ، فلا يعملون به).). [أخلاق حملة القرآن: --] (م)

الآثار المروية عن ابن مسعود رضي الله عنه في هذه المسألة
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : (حدثنا حجاج، عن هشيم بن بشير، عن إسماعيل بن أبي خالد، عمن حدثه، عن ابن مسعود، أنه قال: "أعربوا القرآن فإنه عربي، وسيأتي قوم يثقفونه , وليسوا بخياركم"). [فضائل القرآن:](م)
قالَ سعيدُ بنُ منصورٍ الخُرَاسَانِيُّ (ت:227هـ): (حدثنا هشيم قال: نا إسماعيل بن أبي خالد , قال: أنا شيخ قال: قال ابن مسعود رحمه الله : " أعربوا القرآن فإنه عربي , وسيكون بعدكم أقوام يثقفونه, وليسوا بخياركم"). [سنن سعيد بن منصور: 146] (م)

قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت:301هـ): (حدثنا إسحاق بن موسى قال : حدثنا معن بن عيسى قال : عرض على مالك بن أنس عن يحيى بن سعيد ، أن عبد الله بن مسعود قال : " إنك في زمان قليل قراؤه كثير فقهاؤه ، تحفظ فيه حدود القرآن ، ويضيع حروفه ، قليل من يسأل ، كثير من يعطي ، يطيلون فيه الصلاة ، ويقصرون فيه الخطبة ، يبدون فيه أعمالهم قبل أهوائهم ، وسيأتي على الناس زمان كثير قراؤه ، قليل فقهاؤه ، تحفظ فيه حروف القرآن ، وتضيع حدوده (5) كثير من يسأل ، قليل من يعطي ، يطيلون الخطبة ، ويقصرون الصلاة ، ويبدون أهواءهم قبل أعمالهم" ). [فضائل القرآن:] (م)

أثر أبي عبدالرحمن السلمي رحمه الله
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت:301هـ): (حدثنا محمد بن عبيد بن حساب قال : حدثنا حماد بن زيد قال : حدثنا عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي قال : "إنما أخذنا القرآن عن قوم أخبرونا أنهم كانوا إذا تعلموا عشر آيات لم يجاوزوهن (1) إلى العشر الأخر حتى يعلموا ما فيهن من العمل ، قال : فتعلمنا العلم والعمل جميعا ، وأنه سيرث القرآن بعدنا قوم يشربونه شرب الماء لا يجاوز هذا ، وأشار بيده إلى حنكه"). [فضائل القرآن:] (م)

أثر فضالة بن عبيد الأنصاري رحمه الله
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : ( حدثنا عبد الله بن صالح، عن عبد الرحمن بن شريح أبي شريح، أنه سمع أبا قبيل المعافري، يقول: حدثني أبو مسكينة، قال: قال لي فضالة بن عبيد الأنصاري: "خذ هذا المصحف، وأمسك علي، ولا تردن علي ألفا ولا واوا، فإنه سيكون قوم يقرءون القرآن لا يسقطون منه ألفا ولا واوا". قال: ثم رفع فضالة يديه فقال: اللهم لا تجعلني منهم ). [فضائل القرآن:] (م)
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ) : ( حدثنا حجاج، عن ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن أبي مسكينة، عن فضالة بن عبيد، مثل ذلك إلا أنه قال: "لا تأخذن علي حرفا إلا آية كاملة"). [فضائل القرآن:] (م)

أثر الحسن رحمه الله
قال أبو بكرٍ جَعفرُ بنُ مُحمدٍ الفِرْيابِيُّ (ت:301هـ): (حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال : حدثنا وهب بن جرير ، حدثنا أبي : أنه سمع الحسن يقول : « إن المسلمين شهود الله في الأرض يعرضون أعمال بني آدم على كتاب الله ، فما واطأ كتاب الله حمدوا الله عليه ، وما خالف كتاب الله عرفوا بهذا القرآن ضلالة من ضل من خلقه ، وإن من أشرار الناس أقواما قرءوا هذا القرآن لا يعلمون السنة ، وإن أحق الناس بهذا القرآن من تبعه بعمله ، وإن كان لا يقرأ ». ). [فضائل القرآن: ؟؟](م)

أثر الشعبي رضي الله عنه
قالَ أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّمٍ الهَرَوِيُّ (ت:224هـ): ( حدثنا الأشجعي، عن مالك بن مغول، عن الشعبي في قوله تعالى : {فنبذوه وراء ظهورهم}, قال: «أما إنه كان بين أيديهم، ولكن نبذوا العمل به» .
فهذا يبين لك أن من نبذ شيئا فقد تركه وراء ظهره، وقوله يزخ في قفاه: يدفعه ؛ يقال: زخخته أزخه زخا ). [فضائل القران: ] (م)

من أقوال العلماء في هذه المسألة

قالَ مُحمَّدُ بنُ عبدِ الوهَّابِ التميميُّ (ت: 1206هـ) : ( باب قول الله تعالى :{ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني} الآية، وقوله : {مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل أسفارا} الآية .
عن أبي الدرداء قال : كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم فشخص ببصره إلى السماء ثم قال : (( هذا أوان يختلس العلم من الناس حتى لا يقدروا منه على شيء))
فقال زياد بن لبيد الأنصاري : "كيف يختلس منا وقد قرأنا القرآن ؟ فو الله لنقرأنه ولنقرئنه نساءنا وأبناءنا" ،
فقال : (( ثكلتك أمك يا زياد إن كنت لأعدك من فقهاء المدينة هذه التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى فماذا تغني عنهم؟)) رواه الترمذي وقال : حسن غريب ، وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه : {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار} إلى قوله : {سبحانك فقنا عذاب النار} قال : ((ويل لمن قرأ هذه الآية ولم يتفكر فيها)) رواه ابن حبان في صحيحه).[فضائل القرآن: ] (م)

قالَ مُحمَّدُ بنُ عبدِ الوهَّابِ التميميُّ (ت: 1206هـ) :( وقوله تعالى :{ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك} الآية وقوله عز وجل : {ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها}الآية
عن أسماء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( إنكم تفتنون في قبوركم مثل أو قريبا من فتنة الدجال يؤتى أحدكم فيقال : ما علمك بهذا الرجل ؟ فأما المؤمن أو الموقن [لا أدري أي ذلك قالت أسماء] فيقول : هو محمد رسول الله جاءنا بالبينات والهدى فأجبنا وآمنا واتبعنا فيقال : نم صالحا فقد علمنا إن كنت لمؤمنا وأما المنافق أو المرتاب فيقول : لا أدري : سمعت الناس يقولون شيئا فقلته)) أخرجاه ، وفي حديث البراء في الصحيح : ((أن المؤمن يقول : هو رسول الله ، فيقولان : قرأت كتاب الله فآمنت به وصدقت)) ). [فضائل القرآن: ] (م)


رد مع اقتباس