عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 22 ذو الحجة 1434هـ/26-10-2013م, 06:20 PM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
فريق الإشراف
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

ذم من ابتغى الهدى من غير القرآن

حديث سهل بن سعد الساعديّ مرفوعا: (اللّهمّ لا يدركني زمانٌ، ولا أدركه لا يتبع فيه العالم، ولا يستحى فيه من الحليم، ...)
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ) : ( - حدّثنا الفريابيّ قال: أنا قتيبة بن سعيدٍ قال: أنا ابن لهيعة عن جميلٍ الأسلميّ عن سهل بن سعدٍ السّاعديّ قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «اللّهمّ لا يدركني زمانٌ، ولا أدركه لا يتبع فيه العالم، ولا يستحى فيه من الحليم، قلوبهم قلوب الأعاجم، وألسنتهم ألسنة العرب».). [أخلاق حملة القرآن: --] (م)

أثر أبي موسى الأشعري رضي الله عنه
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ) : ( - أخبرنا أبو عبد الله أحمد بن الحسن بن عبد الجبّار الصّوفيّ قال: نا شجاع بن مخلدٍ قال: نا ابن عليّة قال: نا زياد بن مخراقٍ عن معاوية بن قرّة عن أبي كنانة: أنّ أبا موسى الأشعريّ جمع الّذين قرأوا القرآن، وهم قريبٌ من ثلاثمائةٍ، فعظّم القرآن، وقال: إنّ هذا القرآن كائنٌ لكم أجراً، وكائنٌ عليكم وزراً، فاتّبعوا القرآن، ولا يتّبعكم، فإنّه من اتّبع القرآن هبط به على رياض الجنّة، ومن اتّبعه القرآن زخّ به في قفاه، فقذفه في النّار.). [أخلاق حملة القرآن: --] (م)

أثر معاذ ن جبل رضي الله عنه
قال أبو بكر محمد بن الحسين الآجُرِّيُّ (360هـ): ( - وحدثنا ابن عبد الحميد أيضا قال: حدثنا زهير قال: أنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني قال: أخبرني يزيد بن عميرة، أنه سمع معاذ بن جبل، رضي الله عنه يقول في كل مجلس يجلسه: «هلك المرتابون، إن من ورائكم فتنا يكثر فيها المال، ويفتح فيها القرآن، حتى يأخذه الرجل والمرأة والحر والعبد، والصغير والكبير، فيوشك الرجل أن يقرأ القرآن في ذلك الزمان فيقول: ما بال الناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن، فيقول: ما هم بمتبعي حتى أبتدع لهم غيره، فإياكم وما ابتدع، فإنما ابتدع ضلالة»
- وأخبرنا إبراهيم بن موسى الجوزي قال: حدثنا أبو بكر بن زنجويه قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري قال: سمعت أبا إدريس الخولاني، يقول: أدركت أبا الدرداء ووعيت عنه، وأدركت عبادة بن الصامت ووعيت عنه، وأدركت شداد بن أوس ووعيت عنه، وفاتني معاذ بن جبل، فأخبرني يزيد بن عميرة، أنه كان يقول في كل مجلس يجلسه: «الله حكم عدل قسط، تبارك اسمه، هلك المرتابون، إن من ورائكم فتنا يكثر فيها المال، ويفتح فيها القرآن، حتى يأخذ الرجل والمرأة، والحر والعبد، والصغير والكبير، فيوشك الرجل أن يقرأ القرآن في ذلك الزمان فيقول: قد قرأت القرآن فما للناس لا يتبعوني، وقد قرأت القرآن ثم يقول: ما هم بمتبعي حتى أبتدع لهم غيره، فإياكم وما ابتدع، فإن ما ابتدع ضلالة، اتقوا زيغة العالم، فإن الشيطان يلقي على في الحكيم كلمة الضلالة، ويلقي المنافق كلمة الحق"
قال: قلنا: وما يدرينا رحمك الله أن المنافق يلقي كلمة الحق، وأن الشيطان يلقي على في الحكيم كلمة الضلالة؟
قال: اجتنبوا من كلمة الحكيم كل متشابه، الذي إذا سمعته قلت: ما هذه؟ ولا ينأينك ذلك عنه، فإنه لعله أن يراجع، ويلقي الحق إذا سمعه، فإن على الحق نورا».). [الشريعة للآجري: ؟؟]

من أقوال العلماء في هذه المسألة
قالَ مُحمَّدُ بنُ عبدِ الوهَّابِ التميميُّ (ت: 1206هـ) :( وقول الله عز وجل :{ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا} الآيتين وقوله تعالى :{ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء} الآية .
وعن زيد بن أرقم قال : قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا بماء يدعى : خما فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال : ((أما بعد : أيها الناس إنما أنا بشر مثلكم يوشك أن يأتيني رسول من ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما : كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به)) فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال : ((وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي)) وفي لفظ: ((أحدهما كتاب الله هو حبل الله من تبعه كان على الهدى ومن تركه كان على الضلالة)) رواه مسلم ؛
وله عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كان ) إذا خطب يقول : ((أما بعد فإن خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)) .
وعن سعيد بن مالك قال : نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن فتلاه عليهم زمانا ، فقالوا : يا رسول الله لو قصصته علينا فأنزل الله عز وجل {الر تلك آيات الكتاب} الآية فتلاه عليهم زمانا ، رواه ابن أبي حاتم بإسناد حسن
وله عن المسعودي عن القاسم : "أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ملوا ملة فقالوا حدثنا يا رسول الله فنزلت: {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها} ثم ملوا ملة فقالوا حدثنا يا رسول الله فأنزل الله عز وجل {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله}" الآية ورواه عبيد عن بعض التابعين ، وفيه "فإن طلبوا الحديث دلهم على القرآن" .
وكان معاذ بن جبل يقول في مجلسه كل يوم - قل ما يخطئه أن يقول ذلك - " الله حكم قسط هلك المرتابون إن وراءكم فتنا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يقرأه المؤمن والمنافق والمرأة والصبي فيوشك أحدهم أن يقول قد قرأت القرآن فما أظن أن يتبعوني حتى ابتدع لهم غيره . فإياكم وما ابتدع فكل بدعة ضلالة ، وإياكم وزيغة الحكيم ، وإن المنافق قد يقول كلمة الحق فتلقوا الحق ممن جاء به فإن على الحق نورا " الحديث رواه أبو داود
وروى البيهقي عن عروة بن الزبير أن عمر أراد أن يكتب السنن فاستشار الصحابة فأشاروا عليه بذلك ثم استخار الله شهرا ثم قال : "إني ذكرت قوما كانوا قبلكم كتبوا كتبا فأكبوا عليها وتركوا كتاب الله عز وجل وإني لا ألبس كتاب الله بشيء أبدا"). [فضائل القرآن: ] (م)


رد مع اقتباس