عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 23 ذو الحجة 1434هـ/26-10-2013م, 07:19 PM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

الرؤى التي رؤيت في الجهمية من غير تعيين

قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): (- حدّثنا أبو الحسن بن مسلمٍ، قال: نا عمرو بن عبد الحكم النّسائيّ، قال: حدّثني محمّد بن الحسين، قال: حدّثني محمّد بن المثنّى، قال: رأيت بشر بن الحارث في المنام بعد موته بمائة يومٍ وهو متغيّر الحلية، فقلت: يا أبا نصرٍ ما لي أراك هكذا؟ فقال: لأنّ جهنّم زفرت لقدوم هذا، فلم يبق أحدٌ من أهل الجنّة إلّا تغيّرت حليته "
- حدّثنا أحمد بن محمّدٍ، قال: نا عمر، قال: حدّثني محمّد بن الحسين، قال: حدّثني عبد اللّه بن رجاءٍ الغدانيّ، قال: " مات ابنٌ لي أمرد فرأيته في المنام وقد شاب رأسه، قال: فقلت له: يا بنيّ أليس متّ وأنت أمرد؟ قال: بلى، إنّه مات البارحة رجلٌ من الجهميّة، فقذف به في جهنّم، فما بقي أحدٌ من الولدان إلّا شاب ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 110]

قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثنا أبو عليٍّ محمّد بن أحمد بن إسحاق الصّوّاف، قال: نا أبو العبّاس أحمد بن عمرٍو الورّاق المعروف بالتّامشيّ، قال: نا أبو بكرٍ أحمد بن أبي العوّام، قال: حدّثني أبي، قال لي: " كان حمارٌ مجوسيّ وكان اسمه بهرام، فمات فرآه أبي في النّوم، فقال له: ما فعل اللّه بك؟ قال: أسكنني سقر. فقلت: أسفلكم أحدٌ؟ قال: هؤلاء الّذين يقولون: القرآن مخلوقٌ "
- وأخبرني أبو القاسم القصبانيّ، عن أبي بكرٍ أحمد بن محمّد بن هارون، قال: حدّثنا محمّد بن عبيد بن هارون المنقّى الكوفيّ، قال: سمعت أيّوب الأصبهانيّ، وكان من خيار المسلمين قال: " كان لي جارٌ يهوديٌّ وكنت أدعوه إلى الإسلام فيأبى، فمات فرأيته في النّوم، فقلت: إلى أيّ شيءٍ صرت؟ قال: إلى النّار، فقلت له: قد كنت أدعوك إلى الإسلام فتأبى، قال: فترون أن ليس في النّار شرٌّ منّا؟ من يقول: القرآن مخلوقٌ، أسفل منّا بدرجةٍ "
- أخبرني أبو القاسم، عن أحمد بن محمّدٍ، قال: نا عبد اللّه بن محمّد بن سعيد بن الأسود القرشيّ الكوفيّ، قال: نا عمّي، قال: نا ابن الأصبهانيّ، قال: " لمّا مات أيّوب اليهوديّ رأيته في المنام، فقلت: أيّوب إلى ما صرت؟ قال: إلى النّار. قال: قلت: فأين أنت منها؟ قال: في الدّرك الأسفل. قال: فقلت: فهل أحدٌ أسفل منكم؟ قال: نعم. قلت: ومن هم؟ قال: قومٌ منكم. قلت: ومن هم؟ قال: الّذين يقولون: القرآن مخلوقٌ ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 113-114]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثنا أبو القاسم حفص بن عمر قال: نا أبو حاتمٍ، قال: نا محمّد بن عبد اللّه بن إسماعيل، قال: حدّثني ابن الطّبّاع، قال: سمعت سنيد بن داود، يقول: " رأيت بعض من كان يقول: القرآن مخلوقٌ في النّوم، فقلت: إلى ما صرت؟ قال: عذّبني عذابًا لم يعذّبه أحدًا من العالمين. قلت: بماذا؟ قال: بكلامي في القرآن. قال: قلت: بعدًا لك وسحقًا "
- حدّثنا أبو القاسم حفص بن عمر، قال: نا أبو حاتمٍ، قال: نا محمّد بن عبد اللّه بن إسماعيل، قال: حدّثني إبراهيم بن عبد العزيز الأنماطيّ، قال: قال لي إنسانٌ من أصحاب الخلنجيّ: أتيت في النّوم فقيل لي: اقرأ، فقلت: وما أقرأ؟ أنا أحسن أقرأ، فقيل لي: اقرأ {ويوم القيامة ترى الّذين كذبوا على اللّه وجوههم مسودّةٌ} [الزمر: 60] من قال: القرآن مخلوقٌ "
- حدّثنا أبو القاسم حفص بن عمر قال: نا أبو حاتمٍ، قال: نا عبد اللّه بن محمّد بن الفضل الصّيداويّ، قال: حدّثني أبو حفصٍ زياد بن أيّوب، أو قال: حدّثني محمّد بن يعقوب، ختنه عنه قال: " مات عمّي وكان جهميًّا، ثمّ ماتت ابنته، فرأيتها في النّوم. فقلت لها: ما فعل اللّه بأبيك؟ قالت: ما عرض على اللّه إلّا لعنه ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 122-123]
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - وقال إسماعيل بن أبي الحارث: سمعت أبا صالحٍ، يقول: " رأيت رجلًا كان يقول بخلق القرآن في النّوم، فقلت: ما فعل بكم ربّكم؟ قال: سوّد وجوهنا، وأكبّنا عليها في نار جهنّم، قلت: بماذا؟ قال: بقولنا: القرآن مخلوقٌ "
- حدّثنا أبو القاسم حفص بن عمر قال: نا أبو حاتمٍ، قال: نا عيسى بن سعيدٍ المراديّ، قال: قال بشر بن يزيد النّيسابوريّ: سألني أحمد بن حنبل ويحيى بن معينٍ أن أحكي لهما رؤيا رأيتها، فقلت: " رأيت وأنا بجرجان عبد الكريم الجرجانيّ كأنّ جنازةً عليها رجلٌ مسجًّى بثوبٍ أسود، وفي الجنازة رجالٌ عليهم ثيابٌ سودٌ، فسألتهم: من هذا؟ قالوا: جنازة فلانٍ. قال أبو حاتمٍ: رجل يقول: القرآن مخلوقٌ، فقلت: من أنتم؟ قالوا: يهود، حتّى جاءوا إلى مقبرة اليهود فدفنوه فيها. قال: فذكرت ذلك لعبد الكريم الجرجانيّ، فجعل يسمع حتّى انتهيت إلى آخره، قال: فماذا صنع به؟ قلت: دفنوه في مقابر اليهود، فاسترجع "
- قال أبو حاتمٍ: وقال ابن أبي بكر بن سالمٍ العمريّ: " رأيت شيخًا من قريش بالمدينة، كان عالمًا بالنّجوم والعروض، وكان يقول: القرآن مخلوقٌ، وكنت كثيرًا ممّا أخاصمه، فرأيته في النّوم كأنّي مددت يدي إلى صدره فانفرج الثّوب عن صدره، وإذا صدره أشعر. قلت: ما حالكم يا عبد اللّه؟ قال: من أهل النّار. قلت: من أهل النّار؟ قال: إي واللّه من أهل جهنّم، قلت: ما فعل كلامٌ كنت أعرفك تقوله؟ قال: أيّ شيءٍ؟ قلت: القرآن مخلوقٌ، أراك كنت تقوله؟ فنكّس رأسه، قلت: إن كان شيءٌ جعلك من أهل النّار فذا، فأطرق يبكي "
- قال أبو حاتمٍ: وحدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عبيدٍ القرشيّ، قال: نا زكريّا بن يحيى بن عمر الطّائيّ
- قال أبو حاتمٍ: ونا عبد اللّه بن محمّد بن الفضل الصّيداويّ، قال: حدّثني أبو سكّينٍ الطّائيّ
- قال أبو حاتمٍ: وحدّثنا محمّد بن منصورٍ الطّوسيّ، قال: نا عليّ بن مضاءٍ، واللّفظ للصّيداويّ، قال: حدّثني حمدان بن جابرٍ الضّبّيّ، وقال محمّد بن أحمد في حديثه، عن حمدان بن جابرٍ، وكان من العبادة راهبًا، قال: " مات في جيراننا يهوديٌّ صبّاغٌ، فرأيته في النّوم فقلت: من معكم في النّار من أهل القبلة؟ فقال: هؤلاء الّذين يقولون: القرآن مخلوقٌ، ولم يذكر القرشيّ ولا الهرويّ في حديثهما: صبّاغًا ".). [الإبانة الكبرى: 6/ 124-127]
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ): ( - أخبرنا الحسن بن عثمان قال: ثنا محمّد بن جعفرٍ الأنباريّ قال: ثنا محمّد بن أبي العوّام قال: ثنا عليّ بن الموفّق قال: حدّثني أبو عمرٍو التّمّار قال: كان لنا جارٌ مجوسيٌّ يقال له بهرام، فمات فرأيته بأقبح رؤيا، فقلت: أي بهرام، فقال لي بصوتٍ ضعيفٍ: نعم، أنا بهرام يا أبا عمرٍو. فقلت: إلى أيّ شيءٍ صرت؟
قال: إلى قعرها.
قلت: فتحتكم أحدٌ؟
قال: نعم، هؤلاء الّذين يقولون: القرآن مخلوقٌ.
قال أبو بكرٍ، يعني ابن أبي العوّام: ثمّ لقيت أبا عمرٍو التّمّار فسألته عن هذا، فحدّثني كما حدّثني عليّ بن الموفّق عنه.
- أخبرنا أحمد بن حسّونٍ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدّثنا أبو عليٍّ القاضي قال: سمعت عليّ بن الموفّق يقول: كان لي جارٌ مجوسيٌّ، فكنت أعرض عليه الإسلام فيأبى، فمات على المجوسيّة فقال: نحن في الدّرك الأسفل من النّار. قلت: وتحتكم أحدٌ؟
قال: نعم، قومٌ منكم.
قلت: من أيّ الطّوائف؟
قال: الّذين يقولون: القرآن مخلوقٌ.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 405-406]


رد مع اقتباس