عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 26 جمادى الآخرة 1434هـ/6-05-2013م, 07:46 AM
أم أسماء باقيس أم أسماء باقيس غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 529
افتراضي

الرؤى التي رُؤيت في الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله
...
قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - حدّثني أبي محمّد بن محمّدٍ، رحمه اللّه قال: نا أبو الحسن عليّ بن الحسين بن محمّد بن عبد اللّه بن عامر بن بحر بن الأحنف بن قيسٍ، قال: نا محمّد بن بشّارٍ بندارٌ العبديّ قال: " سألت عبد الرّحمن بن مهديٍّ أن يصف لي صورة سفيان الثّوريّ، فوصفه لي، فلمّا مات عبد الرّحمن، سألت ربّي أن أرى سفيان في المنام، فرأيته في المنام على الصّفة الّتي وصفها لي عبد الرّحمن بن مهديٍّ، فقلت: يا أبا عبد اللّه ما فعل اللّه بك؟ قال: صرت إلى ربٍّ أعطاني ما لم أؤمّله. قلت: ما في كمّك؟ قال: درٌّ وياقوتٌ وجوهرٌ، فقلت له: ومن أين لك هذا؟ فقال لي: قدم روح أحمد بن حنبلٍ فأمر اللّه تعالى جبريل أن ينثر عليه الدّرّ والياقوت والجوهر، فهذا نصيبي منه "
- وحدّثني أبي رحمه اللّه، قال: نا أبو الحسن عليّ بن الحسين، قال: سمعت الحسين بن الحسن السّيروانيّ، وهو رجلٌ قوته في كلّ شهرٍ خمسة دوانيق فضّةٍ، قال: " رأيت أحمد بن حنبلٍ في المنام، فقلت له: يا أبا عبد اللّه ما فعل اللّه بك؟ قال: قال لي ربّي: يا أحمد هذا وجهي، فانظر إليه " .). [الإبانة الكبرى: 6/132]

قال أبو عبد الله عبيد الله بن محمد بن بطة العكبري الحنبلي (ت: 387هـ): ( - قال المرّوذيّ: وسمعت عيسى الجلّاء، يقول: رأى رجلٌ في النّوم قائلًا يقول، وإذا جماعةٌ ناحيةٌ فجعل يقول: {فإن يكفر بهاهؤلاء} [الأنعام: 89]وأشار بيده إلى ابن أبي دؤادٍ وأصحابه {فقد وكّلنا بها قومًا ليسوا بها بكافرين}[الأنعام: 89]أحمد بن حنبلٍ وأصحابه "
- قال المرّوذيّ: وأخبرت عن زياد بن أبي بادويه القصريّ، قال: سمعت الحمّانيّ، يقول: " رأيت النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم في المنام قد جاء فأخذ بعضادتيّ، فقال: نجا النّاجون، وهلك الهالكون، فقلت: يا رسول اللّه بأبي أنت وأمّي، من النّاجون؟ قال: «أحمد بن حنبلٍ وأصحابه».

- قال المرّوذيّ: وبلغني عن امرأةٍ رأوها في النّوم وقد شاب صدغها، فقيل لها: ما هذا الشّيب؟ فقالت: «لمّا ضرب أحمد بن حنبلٍ زفرت جهنّم زفرةً لم يبق منّا أحدٌ إلّا شاب». ). [الإبانة الكبرى: 6/ 266- 267] (م)
قال أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري اللالكائي (ت: 418هـ): ( - أخبرنا محمّد بن أحمد بن سهلٍ قال: ثنا إبراهيم بن محمّد بن يحيى المزكّيّ قال: نا أبو نصرٍ اللّيث بن محمّدٍ المروزيّ قال: ثنا عليّ بن المدينيّ قال نا عبد اللّه بن سعيدٍ المرّوذيّ قال: سمعت أحمد بن محمّدٍ، يعني المروزيّ صاحب أحمد بن حنبلٍ قال: رأيت أحمد بن محمّد بن حنبلٍ في النّوم وعليه حلّتان خضراوان وفي رجليه نعلان شراكهما من المرجان، وعلى رأسه تاجٌ مكلّلٌ بأنواع الجواهر، فقلت: يا أبا عبد اللّه ما الّذي فعل اللّه بك؟
قال: غفر لي وتوّجني وكساني، وقال لي: يا أبا عبد اللّه إنّما أعطيتك هذا لمقالتك: القرآن غير مخلوقٍ.). [شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة: 2/ 404]
قال محمدُ بنُ أحمدَ بنِ عثمانَ الذَّهَبيُّ (ت: 748هـ): (ومن المنامات:
وبالإسناد إلى ابن أبي حاتمٍ: حدّثنا أبو زرعة، سمعت محمّد بن مهران الجمّال يقول:
رأيت أحمد بن حنبلٍ في النّوم كأنّ عليه برداً مخطّطاً أو مغيراً، وكأنّه بالرّيّ يريد المصير إلى الجامع.
قال: فاستعبرت بعض أهل التّعبير، فقال: هذا رجلٌ يشتهر بالخير.
وبه: إلى الجمّال، قال: فما أتى عليه إلاّ قريبٌ حتّى ورد من خبره من أمر المحنة.
- وبه: قال ابن أبي حاتمٍ: وسمعت أبي يقول:
رأيت أحمد في المنام، فرأيته أضخم ممّا كان وأحسن وجهاً وسحناً ممّا كان.
فجعلت أسأله الحديث وأذاكره.
- وبه، قال: وسمعت عبد الله بن الحسين بن موسى يقول:
رأيت رجلاً من أهل الحديث توفّي، فقلت: ما فعل الله بك؟
قال: غفر لي.
فقلت: بالله؟!
قال: بالله إنّه غفر لي.
فقلت: بماذا غفر الله لك؟
قال: بمحبّتي أحمد بن حنبلٍ.
- وبه، قال: حدّثنا محمّد بن مسلمٍ، حدّثني أبو عبد الله الطّهرانيّ، عن الحسن بن عيسى، عن أخي أبي عقيلٍ، قال:
رأيت شابّاً توفّي بقزوين، فقلت: ما فعل بك ربّك؟
قال: غفر لي.
ورأيته مستعجلاً فسألته، فقال: لأنّ أهل السّموات قد اشتغلوا بعقد الألوية لاستقبال أحمد بن حنبلٍ، وأنا أريد استقباله.
وكان أحمد توفّي تلك الأيّام.
قال ابن مسلمٍ: ثمّ لقيت أخا أبي عقيلٍ، فحدّثني بالرّؤيا.
- وبه، قال: وحدّثنا محمّد بن مسلمٍ، حدّثنا الهيثم بن خالويه، قال: رأيت السّنديّ في النّوم، فقلت: ما حالك؟
قال: أنا بخيرٍ، لكن اشتغلوا عنّي بمجيء أحمد بن حنبلٍ.). [سير أعلام النبلاء: 11/ 344-345]
قال محمدُ بنُ أحمدَ بنِ عثمانَ الذَّهَبيُّ (ت: 748هـ): (- وبه، قال أبو عليٍّ: أخبرنا الحسين بن محمّدٍ النّاقد، حدّثنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا ابن أبي دواد، حدّثني أبي، قال: رأيت في المنام أيّام المحنة؛ كأنّ رجلاً خرج من المقصورة، وهو يقول: قال رسول الله -صلّى اللّه عليه وسلّم-: اقتدوا باللّذين من بعدي: أحمد بن حنبلٍ، وفلانٍ .
وقال: نسيت اسمه إلاّ أنّه كان أيّام قتل أحمد بن نصرٍ، -يعني: اقتدوا في وقتكم هذا-.). [سير أعلام النبلاء: 11/346]
قال محمدُ بنُ أحمدَ بنِ عثمانَ الذَّهَبيُّ (ت: 748هـ): (- وقال أبو محمّدٍ الخلاّل: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرّحمن الزّهريّ، قالا:
أخبرنا أحمد بن محمّد بن مقسمٍ، سمعت عبد العزيز بن أحمد النّهاونديّ، سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبلٍ، سمعت أبي يقول:
رأيت ربّ العزّة في المنام، فقلت: يا ربّ، ما أفضل ما تقرّب به إليك المتقرّبون؟
قال: بكلامي يا أحمد.
قلت: يا ربّ، بفهمٍ، أو بغير فهمٍ؟
قال: بفهمٍ، وبغير فهمٍ.
- وفي (الحلية) بإسنادٍ إلى إبراهيم بن خرّزاد، قال:
رأى جارٌ لنا كأنّ ملكاً نزل من السّماء، معه سبعة تيجانٍ، فأوّل من توّج من الدّنيا أحمد بن حنبلٍ.
- أبو عمر بن حيّويه: حدّثنا عليّ بن إبراهيم الشّافعيّ، حدّثنا أبو بكرٍ محمّد بن الحسين، حدّثنا عزرة بن عبد الله، وطالوت بن لقمان، قالا:
سمعنا زكريّا بن يحيى السّمسار يقول:
رأيت أحمد بن حنبلٍ في المنام، على رأسه تاجٌ مرصّعٌ بالجوهر، في رجليه نعلان، وهو يخطر بهما.
قلت: ما فعل الله بك؟
قال: غفر لي، وأدناني، وتوّجني بيده بهذا التّاج، وقال لي: هذا بقولك: القرآن كلام الله غير مخلوقٍ.
قلت: ما هذه الخطرة الّتي لم أعرفها لك في دار الدّنيا؟
قال: هذه مشية الخدّام في دار السّلام.
- أبو حاتمٍ بن حبّان: حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيدٍ المروزيّ، حدّثنا محمّد بن الحسن السّلميّ، سمعت طالوت بن لقمان، فذكرها.
- مسبّح بن حاتمٍ العكليّ: حدّثنا إبراهيم بن جعفرٍ المرّوذيّ، قال: رأيت أحمد بن حنبلٍ يمشي في النّوم مشيةً يختال فيها، قلت: ما هذه المشية يا أبا عبد الله؟
قال: هذه مشية الخدّام في دار السّلام.
- عن المرّوذيّ، قال: رأيت أحمد في النّوم، وعليه حلّتان خضراوان، وعلى رأسه تاجٌ من النّور، وإذا هو يمشي مشيةً لم أكن أعرفها، فقلت: ما هذا؟
قال: هذه مشية الخدّام في دار السّلام.
وذكر القصّة في إسنادها المفيد.
- وفي (الحلية) : أخبرنا أبو نصرٍ الحنبليّ، أخبرنا عبد الله بن أحمد النّهروانيّ، حدّثنا أبو القاسم القرشيّ، حدّثنا المرّوذيّ بنحوٍ منها.
أبو عبد الله بن خفيفٍ الصّوفيّ: حدّثنا أبو القاسم القصريّ، سمعت ابن خزيمة بالإسكندريّة يقول:
رأيت أحمد بن حنبلٍ في النّوم لمّا مات يتبختر، فقلت: ما هذه المشية؟
قال: مشية الخدّام في دار السّلام.
فقلت: ماذا فعل الله بك؟
قال: غفر لي، وتوّجني، وألبسني نعلين من ذهبٍ، وقال: يا أحمد، هذا بقولك: القرآن كلامي.
ثمّ قال لي: يا أحمد، لم كتبت عن حريز بن عثمان؟، وذكر حكايةً طويلةً منكرةً.
ومن أين يلحق أحمد حريزاً؟!
- أنبأنا ابن قدامة، عن ابن الجوزيّ، أخبرنا المبارك بن عليٍّ، أخبرنا سعد الله بن عليّ بن أيّوب، حدّثنا هنّاد بن إبراهيم، أخبرنا أحمد بن عمر، حدّثنا أحمد بن الحسن التّكريتيّ، حدّثنا أبو بكرٍ التّميميّ، حدّثنا عبد الله بن بهرام: رأيت أحمد بن حنبلٍ في النّوم وعليه نعلان من ذهبٍ، وهو يخطر...، الحكاية.
ثمّ رواها بطولها ابن الجوزيّ بإسنادٍ آخر مظلمٍ إلى عليّ بن محمّدٍ القصريّ، عن عبد الله بن عبد الرّحمن: أنّه رأى ذلك.
- وقال شيخ الإسلام الأنصاريّ: سمعت بعض أهل باخرز - وهي من نواحي نيسابور - يقول:
رأيت كأنّ القيامة قد قامت، وإذا برجلٍ على فرسٍ به من الحسن ما الله به عليمٌ، ومنادٍ ينادي: ألا لا يتقدّمنّه اليوم أحدٌ.
قلت: من هذا؟
قالوا: أحمد بن حنبلٍ.
- قال أبو عمر السّمّاك: حدّثنا محمّد بن أحمد بن مهديٍّ، حدّثنا أحمد بن محمّدٍ الكنديّ، قال:
رأيت أحمد بن حنبلٍ في المنام، فقلت: ما صنع الله بك؟
قال: غفر لي.
وقال: يا أحمد، ضربت فيّ.
قلت: نعم.
قال: هذا وجهي، فانظر إليه، قد أبحتك النّظر إليه.
وروى مثلها شيخ الإسلام بإسنادٍ مظلمٍ إلى عبد الله بن أحمد، أنّه رأى نحو ذلك.
- وفي (مناقب أحمد) لشيخ الإسلام بإسنادٍ مظلمٍ إلى عليّ بن الموفّق، قال:
رأيت كأنّي دخلت الجنّة، فإذا بثلاثةٍ: رجلٌ قاعدٌ على مائدةٍ قد وكّل الله به ملكين: فملكٌ يطعمه، وملكٌ يسقيه، وآخر واقفٌ على باب الجنّة ينظر في وجوه قومٍ فيدخلهم الجنّة، وآخر واقفٌ في وسط الجنّة شاخصٌ ببصره إلى العرش، ينظر إلى الرّبّ -تعالى-.
فقلت لرضوان: من هؤلاء؟
قال: الأوّل بشرٌ الحافي، خرج من الدّنيا وهو جائعٌ عطشان، والواقف في الوسط هو معروفٌ، عبد الله شوقاً للنّظر إليه، فأعطيه، والواقف في باب الجنّة فأحمد بن حنبلٍ، أمر أن ينظر في وجوه أهل السّنّة، فيدخلهم الجنّة.
وذكر شيخ الإسلام بإسنادٍ طويلٍ عن محمّد بن يحيى الرّمليّ قاضي دمشق، قال:
دخلت العراق والحجاز، وكتبت، فمن كثرة الاختلاف لم أدر بأيّها آخذ، فقلت: اللّهمّ اهدني.
فنمت، فرأيت النّبيّ -صلّى اللّه عليه وسلّم- وقد أسند ظهره إلى الكعبة، وعن يمينه الشّافعيّ، وأحمد بن حنبلٍ، وهو يبتسم إليهما.
فقلت: يا رسول الله، بم آخذ؟
فأومأ إلى الشّافعيّ وأحمد، وقال: {أولئك الّذين آتيناهم الكتاب والحكم والنّبوّة} [الأنعام: 89]، وذكر القصّة.
- أبو بكرٍ بن أبي داود: حدّثنا عليّ بن إسماعيل السّجستانيّ، قال:
رأيت كأنّ القيامة قد قامت، وكأنّ النّاس جاؤوا إلى قنطرةٍ، ورجلٌ يختم ويعطيهم، فمن جاء بخاتمٍ جاز، فقلت: من هذا الّذي يعطي النّاس الخواتيم؟
قالوا: أحمد بن حنبلٍ.
- الخلاّل: حدّثنا عبد الرّحيم بن محمّدٍ المخرّميّ، سمعت إسحاق بن إبراهيم لؤلؤاً يقول:
رأيت أحمد بن حنبلٍ في النّوم، فقلت: يا أبا عبد الله، أليس قد متّ؟
قال: بلى.
قلت: ما فعل الله بك؟
قال: غفر لي ولكلّ من صلّى عليّ.
قلت: فقد كان فيهم أصحاب بدعٍ.
قال: أولئك أخّروا.
- أبو بكرٍ بن شاذان: حدّثنا يحيى بن عبد الوهّاب بن أبي عصمة، حدّثنا عليّ بن الحسين، حدّثنا بندار، قال:
رأيت أحمد بن حنبلٍ في النّوم كالمغضب، فقلت: ما لي أراك مغضباً؟
قال: وكيف لا أغضب، وجاءني منكرٌ ونكيرٌ، يسألاني من ربّك؟
فقلت: ولمثلي يقال هذا؟
فقالا: صدقت يا أبا عبد الله، ولكن بهذا أمرنا.
- الطّبرانيّ: حدّثنا محمّد بن عبدوس بن كاملٍ، حدّثنا أبو جعفرٍ محمّد بن الفرج - جار أحمد بن حنبلٍ - قال:
لمّا نزل بأحمد ما نزل، دخل عليّ مصيبةٌ، فأتيت في منامي، فقيل لي: ألا ترضى أن يكون أحمد عند الله بمنزلة أبي السّوّار العدويّ، أو لست تروي خبره؟
قال محمّد بن الفرج: حدّثنا عليّ بن عاصمٍ، عن بسطام بن مسلمٍ، عن الحسن، قال:
دعا بعض مترفي هذه الأمّة أبا السّوّار العدويّ، فسأله عن شيءٍ من أمر دينه، فأجابه بما يعلم، فلم يوافقه ذلك، فقال: وإلاّ أنت بريءٌ من الإسلام.
قال: إلى أيّ دينٍ أفرّ؟
قال: وإلاّ امرأته طالقٌ.
قال: فإلى من آوي باللّيل؟
فضربه أربعين سوطاً.
قال: فأتيت أبا عبد الله، فأخبرته بذلك، فسرّ به.
رواها: عبد الله بن أحمد، عن محمّد بن الفرج مختصرةً.
وأبو السّوّار: هو حسّان بن حريثٍ، يروي عن عليٍّ وغيره.
قال حمّاد بن زيدٍ، عن هشامٍ، قال:
كان أبو السّوّار يعرض له الرّجل، فيشتمه، فيقول: إن كنت كما قلت، إنّي إذاً لرجل سوءٍ.
- أبو نعيمٍ: حدّثنا محمّد بن عليّ بن حبيشٍ، أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائنيّ، حدّثني أبي، قال:
رأيت في المنام كأنّ الحجر الأسود انصدع، وخرج منه لواءٌ، فقلت: ما هذا؟
فقيل: أحمد بن حنبلٍ قد بايع الله -عزّ وجلّ-.
- جماعةٌ: سمعوا سلمة بن شبيبٍ يقول:
كنّا جلوساً مع أحمد بن حنبلٍ، إذ جاءه رجلٌ، فقال: من منكم أحمد بن حنبلٍ؟
فسكتنا، فقال: أنا أحمد، ما حاجتك؟
قال: صرت إليك من أربع مائة فرسخٍ برّها وبحرها، جاءني الخضر في منامي، فقال: تعرف أحمد بن حنبلٍ؟
قلت: لا.
قال: ائت بغداد، وسل عنه، وقل له: إنّ الخضر يقرئك السّلام، ويقول: إنّ ساكن السّماء الّذي على عرشه راضٍ عنك، والملائكة راضون عنك بما صيّرت نفسك لله.
فقال أحمد: ما شاء الله، لا قوّة إلاّ بالله، ألك حاجةٌ غير هذه؟
قال: ما جئتك إلاّ لهذا، وانصرف.
رواها: أبو نعيمٍ، عن أبي الشّيخ، حدّثنا محمّد بن الحسن بن عليّ بن بحرٍ، حدّثنا سلمة بهذا.
ورواها: عبد الله بن محمّدٍ الحامض، عن محمّد بن أحمد بن حسينٍ المروزيّ، سمع سلمة بنحوها.
ورواها: شيخ الإسلام - بإسنادٍ له - عن الحسن بن إدريس، عن سلمة.
ورواها: الخطيب، عن ابن أبي الفوارس، عن أبي حيّويه، عن محمّد بن حفصٍ الخطيب، أخبرنا محمّد بن أحمد بن داود المؤدّب، عن سلمة.
وتروى بإسنادٍ، عن حنبلٍ، عن سلمة مختصرةً.
وقال: إنّ الله باهى بضربك الملائكة.
- الطّبرانيّ: حدّثنا أحمد بن عليٍّ الأبّار، حدّثني حبيش بن أبي الورد، قال:
رأيت النّبيّ -صلّى اللّه عليه وسلّم- في المنام، فقال: يا نبيّ الله، ما بال أحمد بن حنبلٍ؟
قال: سيأتيك موسى -عليه السّلام- فسله.
فإذا أنا بموسى، فسألته، فقال: أحمد بن حنبلٍ بلي في السّرّاء والضّرّاء، فوجد صادقاً، فألحق بالصّدّيقين.
- الخلاّل: حدّثنا أبو يحيى النّاقد، سمعت حجّاج بن الشّاعر يقول:
رأيت عمّاً لي في المنام، كان قد كتب عن هشيمٍ، فسألته عن أحمد بن حنبلٍ، فقال: ذاك من أصحاب عمر بن الخطّاب.
- قال الخلاّل: حدّثنا عبد الله بن محمّدٍ، حدّثني عبد الله بن أبي قرّة،
قال:
رأيت في النّوم كأنّي دخلت الجنّة، فإذا قصرٌ من فضّة، فانفتح بابه، فخرج أحمد بن حنبلٍ، وعليه رداءٌ من نورٍ، فقال لي: قد جئت؟
قلت: نعم.
فلم يزل يردّد حتّى انتهيت.
قال: ورأيت في النّوم جبال المسك، والنّاس مجتمعون، وهم يقولون: قد جاء الغازي، فدخل أحمد بن حنبلٍ متقلّداً السّيف، ومعه رمحٌ، فقال: هذه الجنّة.
ولقد جمع ابن الجوزيّ فأوعى من المنامات في نحوٍ من ثلاثين ورقةً.
وأفرد ابن البنّاء جزءاً في ذلك.
وليس أبو عبد الله ممّن يحتاج تقرير ولايته إلى مناماتٍ، ولكنّها جندٌ من الله، تسرّ المؤمن، ولا سيّما إذا تواترت.). [سير أعلام النبلاء: 11/ 347-353]
قال محمدُ بنُ أحمدَ بنِ عثمانَ الذَّهَبيُّ (ت: 748هـ): (- الخلاّل: حدّثنا محمّد بن العبّاس، سمعت عبيد بن شريكٍ يقول:
مات مخنّثٌ، فرئي في النّوم، فقال: قد غفر لي، دفن عندنا أحمد بن حنبلٍ، فغفر لأهل القبور.
- الخلاّل: أخبرني عليّ بن إبراهيم بالرّقّة، حدّثنا نصر بن عبد الملك السّنجاريّ، حدّثنا الأثرم، سمعت أبا محمّدٍ فوران يقول: رأى إنسانٌ رؤيا، قال:
رأيت أحمد بن حنبلٍ، فقلت: إلى ما صرت؟
قال: أنا مع العشرة.
قلت: أنت عاشر القوم؟
قال: لا، أنا حادي عشر.
- الخلاّل: حدّثنا عبد الله بن إسماعيل، حدّثنا محمّد بن يعقوب الوزّان، حدّثنا الحسين بن عليٍّ الأذرميّ، حدّثنا بندار بن بشّارٍ، قال:
رأيت سفيان الثّوريّ، فقلت: إلى ما صرت؟
قال: إلى أكثر ممّا أمّلت.
فقلت: ما هذا في كمّك؟
قال: درٌّ وياقوتٌ، قدمت علينا روح أحمد بن حنبلٍ، فأمر الله أن ينثر عليه ذلك، فهذا نصيبي.
- الخلاّل: حدّثنا محمّد بن حصنٍ، قال:
بلغني أنّ أحمد بن حنبلٍ لمّا مات فوصل الخبر إلى الشّاش، سعى بعضهم إلى بعضٍ، فقال: قوموا حتّى نصلّي على أحمد بن حنبلٍ كما صلّى النّبيّ -صلّى اللّه عليه وسلّم- على النّجاشيّ .
فخرجوا إلى المصلّى، فصفّوا، فصلّوا عليه. ).[سير أعلام النبلاء: 11/ 353-354]


رد مع اقتباس