عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 3 ربيع الثاني 1435هـ/3-02-2014م, 10:44 AM
عبد العزيز الداخل عبد العزيز الداخل غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,020
افتراضي

ما ادّعي نسخُه بآية السيف

قَالَ أَبو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ حَزْمٍ الأَنْدَلُسِيُّ (ت: 320 هـ): (باب الإعراض عن المشركين
في مائة وأربع عشرة آية (114) هن في ثمان وأربعين (48) سورة أولها:
1 - البقرة: {وقولوا للناس حسنا} نسخ عمومها {لنا أعمالنا}
{فإن انتهوا} نسخ معنى لأن تحته الأمر بالصفح {قل قتال} {لا إكراه}
2 - آل عمران: {فإنما عليك البلاغ} {منهم تقاة}
3 - النساء: {فأعرض عنهم} في موضعين {وما أرسلناك عليهم حفيظا} {لا تكلف إلا نفسك} {إلا الذين يصلون}
4 - المائدة: [ولا آمين] [على رسولنا البلاغ] [عليكم أنفسكم ... إذا اهتديتم] أي أمرتم ونهيتم
5 - الأنعام: [قل لست عليكم بوكيل] [ثم ذرهم] [وما أنا عليكم بحفيظ] [وأعرض] [وما أرسلناك عليهم حفيظا] [ولا تسبوا] [فذرهم] في موضعين [ويا قوم اعملوا على مكانتكم] [قل انتظروا] [لست منهم في شيء]
6 - الأعراف: {وأعرض} {وأملي}
7 - الأنفال: {وإن استنصروكم} يعني المعاهدين
8 - التوبة: {فاستقيموا لهم}
9 - يونس: {فانتظروا} {فقل لي عملي} {وإما نرينك} {أفأنت تكره} {فمن اهتدى} معنى الإمهال والصبر
10 - هود: {إنما أنت نذير} معنى أي أنت تنذر {ويا قوم اعملوا على مكانتكم} {وانتظروا}
11 - الرعد: {عليك البلاغ}
12 - الحجر: {ذرهم} {فاصفح} {ولا تمدن} {أنا النذير} {وأعرض}
13 - النحل: {فإنما عليك البلاغ} {وجادلهم} {واصبر} مختلف فيه
14 - بني إسرائيل: {ربكم اعلم بكم}
15 - مريم: عليها السلام {وأنذرهم} معنى: فليمدد {فلا تعجل}
16 - طه: {فاصبر} {قل كل}
17 - الحج: {وإن جادلوك}
18 - المؤمنون: {فذرهم} {ادفع}
19 - النور: {فإن تولوا}
20 - النمل: {فمن اهتدى} معنى
21 - القصص: {لنا أعمالنا}
22 - العنكبوت: {وإنما أنا نذير} معنى
23 - الروم: {فاصبر}
24 - لقمان: {ومن كفر}.
25 - السجدة: {وانتظر}.
26 - الأحزاب: {ودع أذاهم}.
27 - سبأ: {قل لا تسألون}.
28 - فاطر: {إن أنت إلا نذير}.
29 - يس: {فلا يحزنك} مختلف فيه.
30 - الصافات: {فتول} و{تول} {وما بينهما}.
31 - ص: {فاصبر} {إنما أنا منذر} معنى.
32 - الزمر: {إن الله يحكم بينهم} معنى {فاعبدوا ما شئتم} {يا قوم اعملوا} {من يأتيه} {فمن اهتدى} معنى {أنت تحكم} معنى لأنه تفويض.
33 - المؤمن: {فاصبر} في موضعين.
34 - السجدة: {ارفع}.
35 – حم عسق: {وما أنت عليهم بوكيل} {لنا أعمالنا} {فإن اعرضوا}.
36 - الزخرف: {فذرهم} {فاصفح}.
37 - الدخان: {فارتقب}.
38 - الجاثية: {يغفر}.
39 - الأحقاف: {فاصبر}.
40 - محمد عليه السلام: {فأمامنا}.
41 - ق: {فاصبر} {فذكر}.
42 - المزمل: {واهجرهم} {وذرني}.
43 - الإنسان: {فاصبر}.
44 - الطارق: {فهل}.
45 - الغاشية: {لست عليهم بمسيطر}.
46 - والتين: {أليس الله بأحكم الحاكمين} معنى.
47 - الكافرون: {لكم دينكم}.
48 - نسخ الكل بقوله عز وجل: {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم}. في سورة التوبة.
وسنذكرها في مواضعها آية آية إن شاء الله تعالى). [الناسخ والمنسوخ لابن حزم: 12 -18]

قَالَ هِبَةُ اللهِ بنُ سَلامَةَ بنِ نَصْرٍ المُقْرِي (ت:410 هـ): (باب النّاسخ والمنسوخ على نظم القرآن
وكل ما كان في القرآن من قوله تعالى {فأعرض عنهم} وقوله تعالى {فاصبر على ما يقولون} وقوله تعالى {فتول عنهم} {فاصفح عنهم} {فاصبر صبرا جميلا} {فاصفح الصفح الجميل} فهذا وما شاكله منسوخ بآية السّيف
وكل ما كان في القرآن {إنّي أخاف إن عصيت ربّي عذاب يوم عظيم} نسخها قوله تعالى: {إنّا فتحنا لك فتحا مبينًا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخّر}
وكل ما كان في القرآن من خبر الّذين أوتوا الكتاب والأمر بالصفح عنهم نسخه قوله تعالى {قاتلوا الّذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر} الآية
وكل ما كان في القرآن من الأمر بالشّهادة نسخه قوله تعالى {فإن أمن بعضكم بعضًا}
وكل ما كان في القرآن من التّشديد والتهديد نسخه الله تعالى بقوله {يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر}
وكل ما كان في القرآن {والّذين عقدت أيمانكم} نسخها قوله تعالى {وأولو الأرحام بعضهم أولى ببعض}
وكل ما كان في القرآن من صلح أو عهد أو حلف أو موادعة
نسخها {براءة من الله ورسوله} إلى رأس الخمس منها فهذا جمل من جمل النّاسخ والمنسوخ
وكل ما كان في القرآن من {ولنا أعمالنا ولكم أعمالكم} نسختها آية السّيف
وكل ما كان في القرآن ممّا كان عليه أهل الجاهليّة نسخة الله تعالى بأمره ونهيه والأمر من الله تعالى ينقسم أقساما فمنه أمر حتم لا بد منه أن يفعل مثل قوله تعالى {وأقيموا الصّلاة وآتوا الزّكاة} ومنه أمر ندب والإنسان إلى فعاله أحوج وهو قوله تعالى {وأشهدوا إذا تبايعتم} وهو لأمره أحفظ ومنه أمر تخيير وهو قوله تعالى {وإذا حللتم فاصطادوا} ومنه أمر إباحة وهو قوله تعالى {فالآن باشروهن}
وأمر عند القدرة على تركه وهو أفضل من فعله وهو قوله تعالى {فإذا قضيت الصّلاة فانتشروا في الأرض} وجلوسه إلى أن يصلّي العصر عند الإمكان على ذلك أفضل وهذا تفصيل الأمر وكذلك النّهي فأما النّهي فالشريعة مبنيّة على الحظر لا على الإباحة والله سبحانه أعلم بالصّواب وصلى الله على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم تمّ الكتاب بعون الله وحسن توفيقه). [الناسخ والمنسوخ لابن سلامة: 209-212]

قَالَ مَكِّيُّ بنُ أبِي طَالِبٍ القَيْسِيُّ (ت:437هـ) : (باب نذكر فيه جملة آي من القرآن نسخها شيء واحد من القرآن
اعلم أن الله –جل ذكره- لطيف بعباده، حكيم في تدبيره، خبيرٌ بما تؤول إليه أمور خلقه.
ولما بعث رسوله –محمدًا- صلى الله عليه وسلم، وكان المسلمون قليلاً عددهم، خفيفةً كلمتهم، أمرهم بالإعراض عن المشركين والصبر على أذاهم، والعفو عنهم، والغفران لهم، إملاًء للمشركين واستدراجًا لهم؛ لتتم حكمته وقضاؤه فيهم.
فأقام المسلمون على ذلك بمكة نحو عشرة أعوام. فلما كثر عددهم وتقوّت كلمتهم، وهاجروا إلى المدينة وباينوا دار الكفر، أنزل الله عليهم بالمدينة: {قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر} الآية.
وأنزل: {اقتلوا المشركين حيث وجدتموهم}.
ونزل: {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة}.
ونزل: {يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم} -الآية-.
ونزل: {وقاتلوا المشركين كافةً}.
ونزل: {كتب عليكم القتال}.
فنسخ ذلك جميع ما أمروا به في أول الإسلام –وبعد وصولهم إلى المدينة– من الصفح والعفو والصبر على الأذى والمغفرة.
فنسخ الله بذلك قوله: {فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره}.
ونسخ قوله: {ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين}.
-إن حملته على معنى لا تقاتلوا من لم يقاتلكم-.
ونسخ: {ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه}.
ونسخ قوله: {قل قتال فيه كبير} -يعني الشهر الحرام-.
ونسخ قوله: {لا إكراه في الدين}.
ونسخ قوله: {إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم وبينهم ميثاق}.
ونسخ قوله: {فأعرض عنهم وعظهم}.
ونسخ قوله: {لا تحلوا شعائر الله} إلى قوله: {البيت الحرام}.
ونسخ قوله: {ولا يجرمنكم شنآن قومٍ أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا}.
ونسخ قوله: {قل لست عليكم بوكيل} -على قول ابن عباس-.
ونسخ قوله: {وأعرض عن الجاهلين}.
ونسخ قوله: {فأعرض عمن تولى عن ذكرنا}.
ونسخ قوله: {فتولّ عنهم فما أنت بملوم}.
وقوله: {وما أنت عليهم بجبار}.
وقوله: {وما جعلناك عليهم حفيظًا وما أنت عليهم بوكيل}.
وقوله: {وما على الرسول إلا البلاغ}.
وقوله: {واهجرهم هجرًا جميلاً}.
وقوله: {فاصفح عنهم وقل سلام}.
وقوله: {وذر الذين يلحدون في أسمائه}.
وقوله: {وذر الذين اتخذوا دينهم لعبًا ولهوًا}.
وقوله: {وإن جنحوا للسلم فاجنح لها}.
وهذا النوع كثير في القرآن، يستدلّ له على ما بقي بما ذكر.
وفي بعضه اختلاف سنذكره في موضعه إن شاء الله) . [الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه:118- 121]

قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): ( الناسخ والمنسوخ
قال أبو القاسم هبة الله بن سلامة: كل ما في القرآن من: {أعرض عنهم} الآية [المائدة: 42] و{تول عنهم} الآية [النمل: 28] وما شاكل هذا المعنى فناسخه آية السيف. وقد أوضحت القول في ذلك ).[جمال القراء:392-394]
قالَ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ بَهَادرَ الزَّرْكَشِيُّ (ت: 794هـ): (فائدة: قال ابن العربي: قوله تعالى: {فَإِذَا انْسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ} الآية [التوبة: 5] ناسخة لمائة وأربع عشرة آية ثم صار آخرها ناسخا لأولها وهي قوله:
{فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} الآية [التوبة: 5].
قالوا: وليس في القرآن آية من المنسوخ ثبت حكمها ست عشرة سنة إلا قوله في الأحقاف: {قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ} الآية [الأحقاف: 9] وناسخها أول سورة الفتح ). [البرهان في علوم القرآن:44/40]
قالَ جلالُ الدينِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ): (وهنا فوائد:
الأولى: كل ما في القرآن من الصفح عن الكفار والتولي والإعراض والكف عنهم فهو منسوخ بآية السيف، قال بعضهم وهي: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم..} الآية [التوبة: 5]، نسخت مائة وأربعاً وعشرين آية ثم نسخ أخرُها أولها ). [التحبير في علم التفسير: 252]
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ):(وقال ابن العربي: كل ما في القرآن من الصفح عن الكفار والتولي والإعراض والكف عنهم فهو منسوخ بآية السيف، وهي: {فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين} الآية [التوبة: 5] نسخت مائة وأربعا وعشرين آية ثم نسخ آخرها أولها. انتهى. وقد تقدم ما فيه). [الإتقان في علوم القرآن:1452]


رد مع اقتباس