عرض مشاركة واحدة
  #69  
قديم 21 شوال 1434هـ/27-08-2013م, 09:53 PM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,593
افتراضي

قوله تعالى: {وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ سَتَذْكُرُونَهُنَّ وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي أَنْفُسِكُمْ فَاحْذَرُوهُ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ (235) لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِنْ طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ مَا لَمْ تَمَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَدَرُهُ مَتَاعًا بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُحْسِنِينَ (236) وَإِنْ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُنَّ وَقَدْ فَرَضْتُمْ لَهُنَّ فَرِيضَةً فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ إِلَّا أَنْ يَعْفُونَ أَوْ يَعْفُوَ الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (237)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): (والوقف على: (إذا تراضوا بينهم بالمعروف) [232] حسن. ... وكذلك: (إلا أن تقولوا قولا معروفًا) [235]
وكذلك: (حتى يبلغ الكتاب أجله). وكذلك: (يعلم ما في أنفسكم فاحذروه).
وكذلك: (أو تفرضوا لهن فريضة) [236] وكذلك: (على المقتر قدره).
وكذلك: (وأن تعفوا أقرب للتقوى) [237] وكذلك: (ولا تنسوا الفضل بينكم).
[إيضاح الوقف والابتداء: 1/552 - 553]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({فلا جناح عليهما} كاف. ... ومثله {في أنفسكم}. {قولاً معروفًا} كاف، وقيل: تام. وهو رأس آية في البصري.
حدثنا أحمد بن إبراهيم حدثنا الديبلي قال: حدثنا المخزومي قال: حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: (ولكن لا تواعدوهن سرًا) قال: لا تخطبها في عدتها إلا أن تقولوا قولاً معروفًا. قال: تقول إنك لجميلة وإنك لفي منصب وإني لراغب فيك.

وإنك لمرغوب فيك.
{الكتاب أجله} كاف. ومثله {فاحذروه}. ومثله {لهن فريضة} ومثله: {وعلى المقتر قدره}. {على المحسنين} تام. {أقرب للتقوى} كاف. ومثله {الفضل بينكم}. {بما تعملون بصير} تام.
[المكتفى: 187-188]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({في أنفسكم- 235- ط}. {معروفًا- 235- ط}.
{أجله- 235- ط} [لابتداء الأمر بالاتقاء على الإطلاق}. {فاحذروه – 235 – ج} للفصل بين موجبي الخوف والرجاء، ولهذا كررت كلمة {وأعلموا} تقديره: غفور حليم فارجوه، والوقف أليق.
{فريضة- 236- ج} لعطف المختلفتين. {ومتعوهن- 236- ج} لانقطاع النظم مع اتصال المعنى، لن الجملة الثانية
لتقدير المأمور في الأولى.
[{قدره- 236 الثاني- ج}] لأن {متاعًا} مصدر {متعوهن} والوقف لبيان أنه غير متصل بما يليه من الجملتين العارضتين. {المعروف – 236 – ج} لأن {حقًا} يصلح نعتًا للمتاع، أي: متاعًا حقًا، ويصلح م صدرًا لمحذوف، أي: حق ذلك
حقًا. {النكاح -237- ط} لأن التقدير: والعفو {أقرب للتقوى- 237- ط}. {بينكم – 237- ط}).
[علل الوقوف: 1/314-317]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (في أنفسكم (حسن)
علم الله ليس بوقف لأن ما بعده مفعول علم
قولاً معروفًا (كاف)
أجله (حسن)
فاحذروه (كاف)
حليم (تام)
فريضة (كاف) على القراءتين في تماسوهن قرأ حمزة والكسائي بالألف والباقون تمسوهن من غير ألف
وعلى المقتر قدره (حسن) عند أبي حاتم إن نصب متاعًا على المصدر بفعل مقدر وإنه غير متصل بما يليه من الجملتين وليس بوقف إن نصب على الحال من الواو في ومتعوهن وقرأ أبو جعفر وابن عامر وحمزة والكسائي وحفص قدره بفتح الدال
المحسنين (كاف)
ومثله عقدة النكاح وأقرب للتقوى وبينكم
بصير (تام)).
[منار الهدى: 60-61]

- تفسير


رد مع اقتباس