عرض مشاركة واحدة
  #46  
قديم 9 شوال 1434هـ/15-08-2013م, 03:05 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

قوله تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (160) قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (161) قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ (163)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ({منتظرون} تام. وكذا رؤوس الآي إلى آخر السورة إلا {إلى صراط مستقيم}. و{لله رب العالمين} فإن الوقف عليهما حسن وليس بتام ولا كاف. وقال الدينوري: {لا شريك له} تام. {وبذلك أمرت} تام. وليس كذلك، هما كافيان.). [المكتفى: 264]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): (وقال الدينوري: {لا شريك له} تام. {وبذلك أمرت} تام. وليس كذلك، هما كافيان.)[المكتفى: 264]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ( {أمثالها- 160 –ج} لابتداء شرط آخر مع واو العطف.
{مستقيم- 160- ج} لاحتمال أن {دينا} بدل: {إلى صراط مستقيم} على الموضع، ويحتمل أنه نصب على الإغراء، أي: الزموا دينا. {حنيفًا- 161- ج} لابتداء النفي مع اتحاد المعنى. {العالمين- 162 – لا} لأن التقدير: لا شريك له في شيء من ذلك. {لا شريك له- 163- ج} لانقطاع النظم مع اتفاق المعنى. [إلى: {وبذلك أمرت}.
{أمرت- 163- ز} لاختلاف النظم، واحتمال الحال].)
[علل الوقوف: 2/494 - 495]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (أمثالها (كاف) على القراءتين أعني تنوين عشر ورفع أمثالها أو بالإضافة
إلاَّ مثلها (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع الحال من الفريقين ولا يوقف على أمثالها لأنَّ العطف يصير الشيئين كالشيء الواحد
يظلمون (تام)
مستقيم (جائز) إن نصب دينًا بإضمار فعل تقديره هداني دينًا قيمًا أو على أنَّه مصدر على المعنى أي هداني هداية دين قيم أو نصب على الإغراء أي ألزموا دينًا وليس بوقف إن جعل بدلاً من محل إلى صراط مستقيم لأنَّ هدى تارة يتعدى بإلى كقوله إلى صراط وتارة بنفسه إلى مفعول ثان كقوله وهديناهما الصراط المستقيم
حنيفًا (كاف) للابتداء بالنفي
المشركين (تام)
العالمين (حسن)
لا شريك له (أحسن) منه لانتهاء التنزيه
وبذلك أمرت (أحسن) منهما
أول المسلمين (تام))
[منار الهدى: 141]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس