عرض مشاركة واحدة
  #23  
قديم 5 شوال 1434هـ/11-08-2013م, 02:47 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

قوله تعالى: {وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (80) وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (81) الَّذِينَ آَمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ (82) وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آَتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (83)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((إني بريء مما تشركون) [78] حسن.
ومثله: (وما أنا من المشركين) [79].
(إلا أن يشاء ربي شيئا) [80]، (كل شيء علما).
(إن كنتم تعلمون) [81] حسن.
(وهم مهتدون) [82] تام.
(نرفع درجات من نشاء) [83] حسن.)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/638 - 639]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({ربي شيئًا} كاف. ومثله {كل شيء علمًا}. {مهتدون} تام.
{من نشاء} كاف.)
[المكتفى: 253]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({قومه- 80- ط}. [لابتداء الاستفهام]. {هدان- 80- ط}. لانتهاء الاستفهام. {شيئًا- 80- ط}. {سلطانا- 81- ط}. لاستفهام بعد تمام استفهام. {بالأمن- 81- ج}. لأن جواب {إن} منتظر محذوف، تقديره: إن كنتم تعلمون فأجيبوا، مع اتحاد الكلام. {تعلمون- 81- م}. لتناهي الاستفهام إلى ابتداء الأخبار، ولو وصل اشتبه بأن {الذين} متصل بما قبله [على أنه مفعول «تعلمون»] بل هو مبتدأ خبره: {أولئك لهم الأمن}.
{على قوله- 83- ط}.
{من يشاء- 83- ط}.)[علل الوقوف: 2/480-481]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (وحاجه قومه (حسن)
وقد هدان (أحسن) مما قبله لانتهاء الاستفهام لأنَّ وقد هدان جملة حالية وصاحبها الياء في أتحاجونني فيه حال كوني مهديا من عنده ولا أخاف استئناف أخبار وقوله في الله أي في شأنه ووحدانيته قال نافع قال المعرب والظاهر انقطاع الجملة القولية عما قبلها
شيًا (حسن) ومثله علمًا وقيل كاف
أفلا تتذكرون (كاف)
سلطانًا (حسن)
تعلمون (تام) لتناهي الاستفهام إلى ابتداء الإخبار ولو وصله بما بعده لاشتبه بأن الذين آمنوا متصل بما قبله بل هو مبتدأ خبره أولئك لهم إلاَّ من لأنَّ جواب إن منتظر محذوف تقديره إن كنتم من أهل العلم فأخبروني أيّ الفريقين المشركين أم الموحدين أحق بالأمن وأضاف أيًا إلى الفريقين ويعني فريق المشركين وفريق الموحدين وعدل عن ابنا أحق بالأمن أنا أم أنتم احترازًا من تجريد نفسه فيكون ذلك تزكية لها
بظلم ليس بوقف لأنَّ خبر المبتدأ لم يأت وهو أولئك لهم إلاَّ من أو الذين مبتدأ وأولئك مبتدأ ثان ولهم إلاَّ من خبر أولئك والجملة من أولئك وما بعده خبر عن الأول لا إن جعل الذين خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين ووقف نافع على بظلم كان التقدير عنده فأي الفريقين أحق بالأمن الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أم الذين لم يؤمنوا فعلى هذا وصلت الذين بما قبله وابتدأت بأولئك
لهم الأمن (جائز)
وهم مهتدون (تام)
على قوله (كاف) على استئناف ما بعده من نشاء كذلك
عليم (تام))
[منار الهدى: 133-134]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس