عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 12 رمضان 1434هـ/19-07-2013م, 01:30 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

قوله تعالى: { فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمِْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (38) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (39) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (40)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((وأبصر يوم يأتوننا) [38] وقف حسن.)[إيضاح الوقف والابتداء: 2/765]
قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({فاعبدوه} تام. ومثله {مستقيم}. وكذا رؤوس الآي إلى قوله: {يرجعون}.
{يوم يأتوننا} كاف.)
[المكتفى: 375 -376]
قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({من بينهم- 37- ج} لأن قوله: «فويل» مبتدأ، ولكن دخله فاء التعقيب. {وأبصر- 38- لا} لأن «يوم» ظرف التعجيب، أي: ما أسمعهم وما أبصرهم في ذلك اليوم.
[{يوم يأتوننا- 38- ط} لاختلاف الجملتين]. [{ إذ قضى الأمر- 39- م} لأنه لو وصل لاستحال المعنى، لأنهم
وصفوا بالغفلة في الدنيا، فلو وصل صار متعلقًا بالظرف].)[علل الوقوف: 2/682-683]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (من بينهم (حسن) لأنَّ ما بعده مبتدأ
عظيم (كاف) وقيل تام
يوم يأتوننا تجاوزه أجود للاستدراك بعده ولجواز الوقف مدخل لقوم
مبين (كاف)
إذ قضي الأمر (حسن) ومثله وهم في غفلة وليس بوقف إن جعلا حالين من الضمير المستتر في ضلال مبين أي استقروا في ضلال مبين على هاتين الحالتين السيئتين وكذا إن جعلا حالين من مفعول أنذرهم أي أنذرهم على هذه الحالة وما بعدها وعلى الأول يكون قوله وأنذرهم اعتراضًا
لا يؤمنون (تام)
ومن عليها (جائز)
يرجعون (تام))
[منار الهدى: 238]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس