عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 29 شعبان 1434هـ/7-07-2013م, 07:02 PM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,593
افتراضي

مواضع اختلاف العدد
مواضع اختلاف العدد
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (اختلافها أربع آيات:
{ولا سواعا} لم يعدها الكوفي وعدها الباقون
{ويعوق ونسرا} عدها المدني الأخير والكوفي ولم يعدها الباقون
{وقد أضلوا كثيرا} عدها المدني الأول والمكي ولم يعدها الباقون
{فأدخلوا نارا} لم يعدها الكوفي وعدها الباقون). [البيان: 255]

قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ):
(
وسال منى دم والشآم جلا سنه ....... سواه ونوح طب كلا الشام والبصري
- قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ): (ص:
وسال منى دم والشآم جلا سنه ....... سواه ونوح طب كلا الشام والبصري
وثمن هدى والصدر لذ نارا اتركن ....... سواعا كذا للكوف نسرا له استقر...
... ثم أمر بترك عد {أغرقوا فأدخلوا نارا} و{لا تذرن ودا ولا سواعا} للكوفي. وعدهما لغيره. ثم أخبر أن الكوفي والمدني الأخير يعدان «ونسرًا» ولا يعده غيرهما. وقد دل على ذلك قوله «ونسرا» له أي للكوفي وقوله في صدر البيت الآتي كالآخر. وجه عد «سنة» مشاكلته لما قبله من الفواصل وتمام الكلام عنده. ووجه تركه عدم مشاكلته لما بعده وعدم عد مثله في القرآن. وعدم موازنته لطرفيه. ووجه عد نارًا وسواعًا المشاكلة. ووجه تركهما عدم تمام الكلام عندهما. ووجه عد ونسرا المشاكلة ووجه تركه عدم تمام الكلام.
كالآخر كثيرا أب جلا نورا اتركن ....... وعد نهارا مع أطيعون من يقري
............................ ........................
اللغة: آب. رجع. جلا كشف. ...
الإعراب: كالآخر حال من الضمير المجرور في له في البيت السابق. وكثيرًا من ألفاظ القرآن مبتدأ وجملة جلا خبره وأب أمرية اعتراضية بين المبتدأ والخبر. ونورًا معمول لاتركن. وعد الخ ماضية مبنية للمعلوم مقدمة المفعول وهو نهارا ومع أطيعون حال منه. ...
المعنى: سبق الكلام على قوله كالآخر في البيت المتقدم وقد بين هنا أن قوله تعالى {وقد أضلوا كثيرا} يعده المرموز لهما بالألف والجيم وهما المدني الأول والمكي وبتركه غيرهما
...).[معالم اليسر:199-201]
قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ): (واختلافها أربع آيات:
عد الشامي والمكي والمدنيان والبصري {ولا سواعا} آية.
وعد الكوفي والمدني الأخير {ونسرا} آية.
وعد المكي والمدني الأول {وقد أضلوا كثيرا} آية.
وعد الشامي والمكي والمدنيان والبصري {فأدخلوا نارا} آية.
وروي عن أهل حمص أنهم عدوا {وجعل القمر فيهن نورا} آية). [فنون الأفنان: 278-327]
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (سورة نوح عليه السلام: اختلافها أربع آيات:
{ولا سواعا} [الآية: 23] أسقطها الكوفي، وكذلك {فأدخلوا نارا} [الآية: 25].
{ونسرا} [الآية: 23] عدها المدني الأخير والكوفي والمكي.
{وقد أضلوا كثيرا} [الآية: 24] عدها المدني الأول والمكي....). [جمال القراء: 1/222-223]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (اختلافهم في أربعة مواضع:
الأول: {وَلَا سُوَاعًا} عده غير الكوفي للمشاكة ولم يعده الكوفي لعدم انقطاع الكلام
الثاني: {وَنَسْرًا} عده الكوفي والمدني الأخير للمشاكلة ولم يعده الباقون لعدم انقطاع الكلام في الجملة
الثالث: {وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا} عده المدني الأول لوجود المشاكلة ولم يعده الباقون لعدم الموازنة فيه
الرابع: {نَارًا} عده غير الكوفي لوجود المشاكلة ولم يعده الكوفي لعدم انقطاع الكلام). [القول الوجيز: 326]

قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ): (قلت:
ونورا الحمصي سواعا أهملا ....... له وللكوفي كما قد نقلا
نسرا لثان حمص الكوفي ....... كثيرا الأول مع مكي
وأقول: ذكرت في البيت الأول أن قوله تعالى: {وجعل القمر فيهنّ نورًا} يعده الحمصي ويتركه غيره، وقوله تعالى: {ولا تذرنّ ودًّا ولا سواعًا} أهمل عده للحمصي وللكوفي. واعتمد عده لغيرهما، وذكرت في البيت الثاني أن قوله تعالى: {ونسرًا} معدود للمدني والحمصي والكوفي. فيكون متروكا للمدني الأول والمكي والبصري والدمشقي وقوله تعالى: {وقد أضلّوا كثيرًا} يعده المدني الأول والمكي ولا يعده الباقون.
قلت:
ونارا اعدده عن البصري ....... وللحجازيين والشامي
وأحد ذو الرفع عده لدى ....... مكيهم واترك له ملتحدا
وأقول: أمرت في البيت الأول بعد قوله تعالى: {فأدخلوا نارًا} للبصري والحجازيين والشامي. فيكون متروكا للكوفي وحده ... وأماكن الخلاف في سورة نوح خمسة: نورا، سواعا، نسرا، كثيرا، نارا.). [نفائس البيان:67- 68]


رد مع اقتباس