عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 24 شعبان 1434هـ/2-07-2013م, 01:53 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

مشبه الفاصلة المتروك
مشبه الفاصلة المتروك
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدود بإجماع أربعة مواضع:
{منهن سكينا}
{معه السجن فتيان}
{يأت بصيرا}
{عبرة لأولي الألباب}
). [البيان: 167]

قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ): (ويوسف يمن اليسر قل فتيان دع ....... لدى الباب والألباب خمرا متى تجري
جميل نجيا سجدا وبصيرا الأحاديث ....... سلطان بعير فخذ عبري).[ناظمة الزهر: 108]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (...وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع أربعة مواضع:
{منهن سكينًا}
{معه السجن فتيان}
{يأت بصيرًا}
{لأولي الألباب}
).[منار الهدى: 191]
- قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ): (ص: ويوسف يمن اليسر قل فتيان دع ....... لدى الباب والألباب خمرا متى تجري
جميل نجيا سجدا وبصيرا الأحاديث ....... سلطان بعير فخذ عبري
... ثم شرع في بيان شبه الفواصل المتروك في هذه السورة فأفاد أن جميع ما يأتي متروك للجميع وهو. {ودخل معه السجن فتيان} و{ألفيا سيدها لدي الباب} و{لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب} ولفظ خمرا حيث وقع في السورة ولذا قال متى تجري أي تذكر ولا يخفى مناسبة الجريان للخمر و{فصبر جميل} في الموضعين كما يفيده الإطلاق و{خلصوا نجيا} و{خروا له سجدا} و{يأت بصير فارتد بصيرا}، والأحاديث حيث وقع و{ما أنزل الله بها من سلطان} وبعير حيث وقع «فخذ عبري أي بياني وتفسيره لما أذكره لك لتميز بين المعدود والمتروك». ولا يخفى ملاءمة العبر لسورة يوسف الذي علم تعبير الرؤيا والله أعلم).[معالم اليسر:108]
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (مشبه الفاصلة المتروك أحد عشر موضعًا
الأول: {الأَحَادِيْث} كلُّه
الثاني: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ} معا
الثالث: {لَدَى الْبَابِ}
الرابع: {مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ}
الخامس: {خَمْرًا} معا
السادس: {سُلْطَان} وكذا في جميع السور
السابع: {بَعِيْر} معا
الثامن: {خَلَصُوا نَجِيًّا}
التاسع: {بَصِيْرا} معا
العاشر: {لَهُ سُجَّدًا}
الحادي عشر: {لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ}
وهذا معنى قول الشاطبي

وَيُوْسُفُ يُمْنُ اليُسْرِ قُلْ فَتيان دَعْ ...... لدا البَابِ والألبابِ خمْرًا متى تجري
جميلٌ نجيَّا سجَّدا وبصيرًا الـ ...... ـأحاديثِ سُلطانٍ بعيرٍ فخذ عَبرِي(1)
وزاد الداني {مِنْهُنَّ سِكِّينًا} ولم يذكره الشاطبي لأنه لم يكن مشبهًا لفواصل تلك السورة حيث لم يذكر الألف في قاعدة(2) فواصلها). [القول الوجيز: 210]
- قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَلِيّ مُوسَى (ت: 1429هـ): ((1) قوله: (ويوسف يمن الخ) إشارة إلى عدد هذه السورة وأنه مائة وإحدى عشرة آية باتفاق كما ذكر الشارح رحمه الله وكما دل على ذلك الياء بعشرة والألف بواحد والقاف بمائة ثم شرع في بيان مشبه الفاصلة المتروك للجميع بقوله (فتيان دع الخ) واليمن الخير والبركة واليسر والسهولة: عَبرى بفتح العين وسكون الباء وأصله تفسير الرؤيا يقال: عبر الرؤيا إذا فسرها والمراد به هنا مطلق التفسير.
(2) المراد بقاعدة فواصلها قوله في أول السورة {لم نر} فهذه الحروف ليس فيها ألف والله أعلم.
تكميـل: لا خلاف بين الحمصي والدمشقي في آيات هذه السورة). [التعليق على القول الوجيز: 210]


رد مع اقتباس