عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 22 شعبان 1434هـ/30-06-2013م, 02:02 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

مواضع اختلاف العدد
مواضع اختلاف العدد
قَالَ عُثْمَانُ بنُ سَعِيدٍ الدَّانِيُّ (ت: 444هـ): (اختلافها ثلاث آيات:
{كهيعص} عدها الكوفي ولم يعدها الباقون
{في الكتاب إبراهيم} عدها المدني الأخير والمكي ولم يعدها الباقون
{فليمدد له الرحمن مدا} لم يعدها الكوفي وعدها الباقون).
[البيان: 181]

قَالَ القَاسِمُ بنُ فِيرُّه بنِ خَلَفٍ الشَّاطِبِيُّ (ت: 590هـ): (وفي مريم تسع وتسعون جيء بها ....... وأول إبراهيم عد بلا جسر). [ناظمة الزهر: 123]
قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (اختلافهم في ثلاث آيات:
{كهيعص} عدها الكوفي
{في الكتاب إبراهيم}
عدها المدني الأخير والمكي
{فليمدد له الرحمن مدًا}
لم يعدها الكوفي
...).[منار الهدى: 235 - 236]
- قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ): (ص:
وفي مريم تسع وتسعون جيء بها ....... وأول ابرهيم عد بلا جسر
ودع مدا الأولى هنيئا ودع هدى ....... وصل غير شيبا بين آياتها وادر
... ثم بين المختلف فيه فأفاد أن أول موضع لابرهيم معدود للمدني الأخير والمكي. وهو {واذكر في الكتاب إبراهيم} ومن هنا زاد عدد المكي والمدني الأخير على غيرهما واحدة. وقيد بالأول احترازًا عن غيره مما وقع في السورة مثل ومن ذرية إبراهيم الآية فإنه متفق على تركه وقوله بلا جسر معناه عد هذا اللفظ في هذا الموضع من غير أن تتخذه جسرا تعبر به إلى نظائره في السورة وتقيس عليه أمثاله بل اقتصر عليه ولا تعد غيره وإن أشبهه في البنية والزنة. وقوله ودع مدًا معناه الأمر بترك عد {فليمدد له الرحمن مدا} للمرموز له بهاء هنيئا وهو الكوفي وفهم من هذا أن غير الكوفي بعده. وقيده بالأولى احترازًا عن الثاني وهو {ونمد له من العذاب مدا} فإنه معدود بالإجماع. وقوله وع هدى معناه أن قوله تعالى {ويزيد الله الذين اهتدوا هدى} غير معدود للكل كما يفيده الإطلاق ثم نبه على المعدود اتفاقًا بقاعدة كلية، في قوله «وصل غير شيبا» الخ يعني أن كل لفظ بني على ألف مبدل من التنوين فهو رأس آية باتفاق إلا قوله تعالى {واشتعل الرأس شيبا} فهو متروك اتفاقًا، وقد ترك الناظم استثناء لفظ عينا وصما فإنهما متروكان إجماعا أيضًا وكان ينبغي التنبيه على ذلك. ولعل في قوله وادر إشارة على البحث والتبين. وجه من عد إبرهيم الإجماع على عد مثله في بعض السور ووجود المشاكلة لما قبله. ووجه عدم عده عدم مشاكلته لما بعده ولمعظم فواصل السورة مع الإجماع على ترك مثله في تلك السورة. ووجه عد مدا الأولى المشاكلة والإجماع على عد الثاني. ووجه تركه عدم تمام الكلام). [معالم اليسر:123-124]
قالَ أبو الفَرَجِ عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَلِيٍّ ابنُ الجَوْزِيِّ (ت: 597هـ) : (خلافها في ثلاث آيات:
عد الكوفي {كهيعص} آية.
وعد المكي والمدني الأخير {واذكر في الكتاب إبراهيم} آية.
وعد الشامي والمكي والمدنيان والبصري {فليمدد له الرحمن مدا} آية، وتركها الكوفي.) [فنون الأفنان:278-327]
قالَ عَلَمُ الدِّينِ عليُّ بنُ محمَّدٍ السَّخَاوِيُّ (ت:643هـ): (اختلافها ثلاث آيات:
{كهيعص} للكوفي.
{واذكر في الكتاب إبراهيم} [الآية: 41] للمدني الأخير والمكي.
{فليمدد له الرحمن مدا} [الآية: 75] أثبتها الكل إلا الكوفي). [جمال القراء:1/206- 207]
قال أحمد بن محمد بن البناء الدمياطي (ت: 1117هـ): (خلافها ثلاث كهيعص كوفي، وترك له الرحمن مدا في الكتاب إبراهيم مكي ومدني أخير). [إتحاف فضلاء البشر: 2/231] (م)
قَالَ رِضْوانُ بنُ مُحَمَّدٍ المُخَلِّلاتِيُّ (ت: 1311هـ): (اختلافهم في ثلاثة مواضع:
الأول: {كهيعص} عده الكوفي ولم يعده الباقون لما تقدم أول البقرة
والثاني: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إبراهيم} عده المدني الأخير، والمكي لمشاكلته لما قبله ولم يعده الباقون لعدم مشاكلته لما بعده ولانعقاد الإجماع على ترك عد قوله تعالى: {أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إبراهيم}
الثالث: {فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَانُ مَدًّا} عده غير الكوفي لانعقاد الإجماع على عد نظيره في هذه السورة وهو قوله تعالى: {وَنَمُدُّ لَهُ مِنْ الْعَذَابِ مَدًّا} ولم يعده الكوفي لاتصال الكلام). [القول الوجيز: 229]

قَالَ عَبْدُ الفَتَّاحِ بنُ عَبْدِ الغَنِيِّ القَاضِي (ت: 1403هـ) : (قلت:

أول إبراهيم للمكي مع ....... ثان وأولى مد الكوفي منع
وأقول: المعنى أن لفظ إبراهيم في أول مواضعه وهو قوله تعالى: {واذكر في الكتاب إبراهيم} معدود للمكي والمدني الثاني ومتروك لغيرهما. والتقييد بالأول لإخراج الثاني وهو {أراغبٌ أنت عن آلهتي يا إبراهيم} والثالث وهو {ومن ذرّيّة إبراهيم} فإنه متفق على تركهما، وكلمة "مدا" الأولى في قوله تعالى: {فليمدد له الرّحمن مدًّا} منع الكوفي ضمها للآيات المعدودة وضمها غيره. والتقييد بالأولى للاحتراز عن الثانية وهى {ونمدّ له من العذاب مدًّا} فإنها معدودة بالإجماع. ومواضع الخلاف ثلاثة: الموضعان المذكوران في النظم. والثالث {كهيعص} وقد عدها الكوفي والله أعلم). [نفائس البيان: 44]


رد مع اقتباس