عرض مشاركة واحدة
  #15  
قديم 17 شعبان 1434هـ/25-06-2013م, 09:03 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي الفرق بين الجملة الحالية والمعترضة

الفرق بين الجملة الحالية والمعترضة
1- تكون المعترضة غير خبرية، كقوله تعالى:
وَلا تُؤْمِنُوا إِلا لِمَنْ تَبِعَ دِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الْهُدَى هُدَى اللَّهِ أَنْ يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُوتِيتُمْ [73:3-74]
والتنزيهية في قوله تعالى:
ويجعلون لله البنات سبحانه ولهم ما يشتهون [57:16]
وكالاستفهامية في قوله تعالى:
فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا [135:3]
المغنى: 441-443، الشمني 127:2
2- يجوز تصدير المعترضة بعلامة استقبال. المغنى: 444
3- يجوز اقترانها بالفاء. المغنى: 445
كجملة (فالله أولى بهما) وكجملة:
فبأي ألاء ربكما تكذبان
الفاصلة بين (فإذا انشقت السماء فكانت وردة) وبين الجواب وهو (فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان). [55:37-39]
الفاصلة بين (ومن دونهما جنتان) وبين (فيهن خيرات حسان) وبين صفتيهما وهي:
(مدهامتان) في الأولى.
(وحور مقصورات) في الثانية. [62:55-64]
4- يجوز اقتران الاعتراضية بالواو مع تصديرها بالمضارع المثبت.
قال الرضي 292:1: «والوا في النعت المقطوع اعتراضية نصبته أو رفعته»
وفى البحر 451:1 «قال عن النعت المقطوع:
أو منصوباً على المدح، فيكون مقطوعاً، أو مرفوعاً علي إضمار (هم) علي وجهين: إما على القطع، وإما علي الاستئناف، كأنه جواب لسؤال مقدر».
وفي التسهيل: 113: «لا محل إعراب للجملة المفسرة، وهي الكاشفة حقيقة ما تليه مما يفتقر إلى ذلك، ولا للاعتراضية، وهي المفيدة تقوية بين جزئي صلة، أو إسناد، أو مجازاة، أو نحو ذلك. ويميزها من الحالية امتناع قيام مفرد مقامها، وجواز اقترانها بالفاء، و(لن) وحرف التنفيس، وكونها طلبية.
وقد تعترض جملتان، خلافًا لأبي علي».
الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا. قيمًا [1:18-2]
يجوز أن يجعل (قيمًا) حالاً من الكتاب إذا كانت جملة (ولم يجعل له عوجًا) اعتراضية لأنه يفصل بجمل الاعتراض وبين الحال وصاحبها. البحر 95:6-96

رد مع اقتباس