عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 02:45 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي بئسما في القرآن

بئسما في القرآن
1- ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون [102:2]
2- واشتروا به ثمناً قليلاً فبئسما يشترون [187:3]
3- لبئس ما كانوا يعملون [62:5]
4- لبئس ما كانوا يصنعون [63:5]
5- لبئس ما كانوا يفعلون [79:5]
6- لبئس ما قدمت لهم أنفسهم [80:5]
7- بئسما اشتروا أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله [90:2]
8- بئسما خلفتموني من بعدي [150:7]
9- بئسما يأمركم به إيمانكم [93:2]
10- إن تبدوا الصدقات فنعما هي [271:2]
في البحر 323:2-324: «الفاعل بنعم مضمر مفسر بنكرة لا تكون مفردة في الوجود كشمس وقمر، ولا متوغلة في الإيهام، نحو (غير) ولا أفعل تفضيل، نحو أفضل منك، وذلك نحو: نعم رجلاً زيد. والمضمر مفرد، وإن كان تمييزه مثنى أو مجموعًا.
وقد أعربوا (ما) هنا تمييزًا لذلك المضمر الذي في (نعم) وقدروه بـ (شيئًا).
فـ (ما) نكرة تامة ليست موصوفة ولا موصولة.
(هي) ضمير عائد على الصدقات على حذف مضاف؛ أي نعم إبداؤها يجوز ألا يكون على حذف مضاف، بل يعود على الصدقات بقيد وصف الإبداء، والتقدير في (فنعما هي): فنعم الصدقات المبدأة وهي مبتدأ على أحسن الوجوه، وجملة المدح خبر، والرابط هو العموم الذي في المضمر المستكن في (فنعم).
11- إن الله نعما يعظكم به [58:4]
في البحر 277:2-278: «(ما) معرفة تامة على مذهب سيبويه والكسائي كأنه قال: نعم الشيء يعظكم به أي شيء يعظكم، و(يعظكم) صفة لشيء، وشيء هو المخصوص بالمدح.
وموصولة على مذهب الفارسي في أحد قوليه، والمخصوص محذوف، التقدير: نعم الذي يعظكم به تأدية الأمانة والعكم بالعدل.
ونكرة في موضع نصب على التمييز، و(يعظكم) صفة له على مذهب الفارسي في أحد قوليه، والمخصوص محذوف، تقديره كتقدير ما قبله، وقد تأولت (ما) هنا على كل هذه الأقوال».
الفاعل ضمير مبهم مفسر بنكرة
في شرح الكافية للرضي 293:2-294: «اعلم أن الضمير المبهم في نعم وبئس على الأزهر الأغلب لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث اتفاقًا بين أهل المصرين لعلتين:
إحداهما: عدم تصرف (نعم) و(بئس).
والعلة الثانية: أن الضمير المفرد المذكر أشد إبهامًا من غيره.
وأما تمييز هذا الضمير فذهب الجزولي إلى لزوم إفراده وتبعه غيره، والظاهر أنه وهم منهم بل تجب مطابقته لما قصد عند أهل المصرين.
ولا يجوز الفصل بين مثل هذا الضمير المبهم وتمييزه لشدة احتياجه إليه إلا بالظرف.
قال الله تعالى: {بئس للظالمين بدلا}.
ولا يجوز أن يجيء لهذا الضمير بالتوابع كالبدل والتأكيد والعطف، لأنه من شدة الإبهام كالمعدوم.. ويلزم هذا الضمير غالبًا أن يميز».
وفي الهمع 86:2: «وكذا الفصل نحو: {بئس للظالمين بدلاً} خلافًا لابن أبي الربيع في قوله بمنع الفصل بين نعم والمفسر، وجائز الحذف أيضًا إذا علم، نحو حديث: من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت.. ونص سيبويه على لزوم ذكره».
بئس للظالمين بدلا [50:18]
المخصوص بالذم محذوف، أي بئس للظالمين بدلاً من الله؛ إبليس وذريته.
البحر 136:6.
للظالمين: حال من (بدلاً) وقيل: يتعلق ببئس. العكبري 55:2.

رد مع اقتباس