عرض مشاركة واحدة
  #42  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 02:33 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي جمع المذكر لياء التكلم

جمع المذكر لياء التكلم
1- ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي [22:14]
في النشر 298:2- 299: «واختلفوا في (بمصرخي) فقرأ حمزة بكسر الياء؛ وهي لغة بني يربوع نص على ذلك قطرب وأجازها هو والفراء وإمام اللغة والنحو والقراءة أبو عمرو بن العلاء.
وقال قاسم بن معن النحوي: هي صواب، ولا عبرة بقول الزمخشري وغيره ممن ضعفها أو لحنها، فإنها قراءة صحيحة اجتمعت فيها الأركان الثلاثة وقرأ بها أيضاً يحيى بن وثاب، وسليمان بن مهران الأعمش وحمران بن أعين وجماعة من التابعين. وقياسها في النحو صحيح، وذلك أن الياء الأولى وهي ياء الجمع جرت مجرى الصحيح لأجل الإدغام، فدخلت ساكنة عليها ياء الإضافة، وحركت بالكسر على الأصل في اجتماع الساكنين.
وهذه اللغة باقية شائعة ذائعة في أفواه أكثر الناس إلى اليوم».
وانظر الإتحاف: 272، غيث النفع: 143، الشاطبية: 232 وفي معاني القرآن للفراء 75:2-76: «وقد خفض الياء من قوله: (بمصرخي) الأعمش ويحيى بن وثاب جميعاً، حدثني القاسم بن معن عن الأعمش عن يحيى أنه خفض الياء، قال الفراء: ولعلها من وهم القراء طبقة يحيى فإنه قل من سلم منهم من الوهم، ولعله ظن أن الباء في (بمصرخي) خافضة للحرف كله، والياء من المتكلم خارجة من ذلك... قال وقد سمعت بعض العرب ينشد:
قال لها لك ياتا في = قالت له ما أنت بالمرضى
فخفض الياء من (في) فإن يك ذلك صحيحاً فهو مما يلتقي من الساكنين فيخفض الآخر منهما، وإن كان له أصل في الفتح»
وفي البحر 419:5- 420: «قال الفراء.. وقال أبو عبيد: تراهم غلطوا ظنوا أن الياء تكسر لما بعدها. وقال الأخفش: ما سمعت هذا من أحد من العرب، ولا من النحويين.
وقال الزجاج: هذه القراءة عند جميع النحويين رديئة مرذولة، ولا وجه لها إلا وجه ضعيف.
وقال النحاس: صار هذا إجماعاً، ولا يجوز أن يحمل كتاب الله على الشذوذ.
وقال الزمخشري: هي ضعيفة، واستشهدوا لها ببيت مجهول:
قال لها هل لك ياتا في = قالت له ما أنت بالمرضى
وكأنه قدر باء الإضافة ساكنة، وقبلها ياء ساكنة، فحركها بالكسر لما عليه أصل التقاء الساكنين، ولكنه غير صحيح، لأن ياء الإضافة لا تكون إلا مفتوحة حيث قبلها ألف نحو عصاي، فما بالها وقبلها يا، فإن قلت: جرت الياء الأولى مجرى الحرف الصحيح لأجل الإدغام، فكأنها ياء وقعت ساكنة بعد حرف صحيح ساكن، فحركت بالكسر على الأصل.
قلت: هذا قياس حسن، ولكن الاستعمال المستفيض الذي هو بمنزلة الخبر المتواتر؛ تتضاءل إليه القياسات.
أما قوله: واستشهدوا لها ببيت مجهول. قد ذكر غيره أنه للأغلب العجلي، وهي لغة باقية في أفواه كثير من الناس إلى اليوم..
وما ذهب إليه من ذكرنا من النحويين لا ينبغي أن يلتفت إليه واقتفى آثارهم فيها الخلف فلا يجوز أن يقال فيها إنها خطأ أو قبيحة أو رديئة، وقد نقل جماعة من أهل اللغة أنها لغة، لكنه قل استعمالها، ونص قطرب على أنها لغة في بني يربوع.
وقال القاسم بم معن، وهو من رؤساء النحويين الكوفيين: هي صواب، وسأل حسين الجعفي أبا عمرو بن العلاء، وذكر تلحين أهل النحو، فقال: هي جائزة، وليت عند الإعراب بذلك.
ولا التفات إلى إنكار أبي حاتم على أبي عمرو تحسينها فأبو عمرو إمام لغة وإمام نحو وإمام قراءة وعربي صريح، وقد أجازها وحسنها، وقد رووا بيت النابغة:
على لعمرو نعمة بعد نعمة = لوالده ليست بذات عقارب
بخفض الياء من (على)». الكشاف 551:2
2- يا بني إن الله اصطفى لكم الدين [132:2]
3- قال يا بني لا تدخلوا من باب واحد [67:12]
4- يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه [87:12]
5- واجنبني وبني أن نعبد الأصنام [35:14]
6- هو علي هين [9:19]
قرأ الحسن: هو (على) بكسر الياء، وقد أنشدوا قول النابغة:
على لعمرو نعمة بعد نعمة لوالده ليست بذات عقارب
بكسر ياء المتكلم، وكسرها شبيه بقراءة حمزة (وما أنتم بمصرخي).
الإتحاف: 298، ابن خالويه: 83، البحر 175:6

رد مع اقتباس