عرض مشاركة واحدة
  #31  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 02:02 PM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي فصل فيما يتعلق بالله من الأقوال والأعمال

فصل فيما يتعلق بالله من الأقوال والأعمال
وهي ضربان:
أحدهما: لا حذف فيه، كقوله: {اذكروا الله} و{واعبدوا الله} و{أطيعوا الله} و{وكبروا الله} ومنه: {وكبره تكبيرا}.
النوع الثاني: ما لا يتم إلا بحذف، وهو أنواع:
أحدهم: قوله: {اتقوا ربكم} أي اتقوا عذاب ربكم، أو معصية ربكم، أو مخالفة ربكم.
النوع الثاني: قوله: {واتقوا الله} أي اتقوا عذاب الله، أو معصية الله، أو مخالفة الله.
الثالث: قوله {يخافون ربهم} تقديره: يخافون عذاب ربهم.
الرابع: قوله: {لمن كان يرجو الله} أي يرجو ثواب الله، ورحمة الله. فائدة: تقدير ما ظهر في القرآن أولى في بابه من كل تقدير، وله أمثلة وأما وصف الفاعل والمفعول بالمصدر فقد قيل إنه من مجاز الحذف، وقيل إنه من مجاز المبالغة في الصفة... ثم ذكر ثلاثين آية المصدر فيها بمعنى اسم المفعول... ثم قال: وسأذكر في آخر هذا الكتاب ما حضرني من حذف المضافات في القرآن من غير استقصاء إن شاء الله عز وجل. وفي آخر الكتاب عقد هذا الفصل:
الفصل الثامن والأربعون من حذف المضافات على ترتيب السور والآيات ص 115. بدأ الحديث بالكلام على الاستعاذة وما فيها من حذف المضاف، وهي ليست آية من القرآن.
وبعدها تكلم على سورة البقرة وما فيها من حذف المضاف، وهكذا وشغل هذا الفصل تسعين صفحة انتهى في ص 204.

رد مع اقتباس