عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 11:48 AM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي دراسة العدد في القرآن الكريم

دراسة العدد في القرآن الكريم
إذا لم يذكر التمييز جاز تذكير العدد وتأنيثه
في الهمع 148:2: «وكذا إن كان المعدود المذكر محذوفًا على الأفصح نحو: صمت خمسة، أي خمسة أيام، ويجوز فصيحًا ترك التاء، وعليه: (أربعة أشهر وعشرًا) من صام رمضان وأتبعه بست من شوال)، وحكى الكسائي: صمنا من الشهر خمسًا».
1- فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ [196:2]
مجيء (سبعة) بالتاء هو الفصيح، إجراء للمحذوف مجرى المذكور، ويجوز فيا لكلام حذف التاء، إذا كان المميز محذوفًا، وعليه جاء، ثم أبتعه بست من شوال، وحكى الكسائي: صمنا من الشهر خمسًا.
البحر 79:2
2- يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا [234:2]
في معاني القرآن للفراء 151:1: «وقال: (وعشرًا) ولم يقل: (وعشرة) وذلك أن العرب إذا أبهمت العدد من الليالي والأيام غلبوا عليه الليالي حتى إنهم ليقولون: قد صمنا عشرًا من شهر رمضان لكثرة تغليبهم الليالي على الأيام..».
معاني القرآن للزجاج 311:1
وفي الكشاف 282:1: «وقيل: (عشرًا) والأيام داخلة معها، ولا تراهم قط يستعملون التذكير فيه ذاهبين إلى الأيام. تقول: صمت عشرًا، ولو ذكرت خرجت من كلامهم. ومن البين فيه قوله تعالى: {إن لبثتم إلا عشر} ثم {إن لبثتم إلا يومًا}.
وقال المبرد ومعناه عشر مدد، كل مدة منها يوم وليلة، نقول العرب سرنا خمسًا، أي بين يوم وليلة وقال الزمخشري
ولا يحتاج إلى تأويل (عشر) بأنها ليال لأجل حذف التاء، ولا إلى تأويلها بمدد. والذي نقل أصحابنا أنه إذا كان المعدود مذكرًا وحذفته فلك فيه وجهان:
أحدهما: وهو الأصل أن يبقى العدد على ما كان عليه لو لم يحذف المعدود، فتقول: صمت خمسة، نريد خمسة أيام، قالوا وهو الفصيح، قالوا: ويجوز أن تحذف منه كله التاء، حكى الكسائي صمت من الشهر خمسًا، وكذا قوله:
وإلا فسيرى مثل ما سار اكب = يتمم خمسًا ليس في سيره أمم
يريد خمسة أيام، وعلى ذلك ما جاء في الحديث: (ثم أتبعه بست من شوال) وإذا تقرر هذا فجاء قوله: (عشرًا) على أحد الجائزين، وحسنه هنا أنه مقطع كلام، فهو شبيه بالفواصل، كما حسن قوله: {إن لبثتم إلا عشر} كونه فاصلة، فلذلك اختير مجيء هذا على أحد الجائزين: فقوله: (ولو ذكرت لخرجت عن كلامهم) ليس كما ذكر، بل لو ذكر لكان أتى على الكثير الذي مضوا عليه أنه الفصيح، إذ حال عندهم محذوفًا كحاله مثبتًا في الفصيح، وجوزوا الذي ذكره الزمخشري، على أن غيره أكثر منه. البحر 223:2-224، الرضي 146:1
3- وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ [142:7]
حذف مميز (عشر) أي ليالي، لدلالة ما قبله. البحر 280:4
4- ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد [48:12]
حذف المميز، أي سبع سنين، لدلالة قوله السابق: (سبع سنين) عليه.
البحر 315:5
5- ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية [17:69]
الظاهر أن التمييز المحذوف في قوله (ثمانية) أملاك، أي ثمانية أشخاص من الملائكة وعن الضحاك ثمانية صفوف البحر 324:8
6- عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ [30:74]
التمييز محذوف والمتدابر إلي الذهن أنه ملك، وقيل وهو صنف من الملائكة. البحر 375:8
7- وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ [1:89، 2]
يريد: وليالي أيام عشر، ولما حذف الموصوف المعدود، وهو مذكر جاء في عدده حذف التاء من عشر البحر 467:8
8- يَتَخَافَتُونَ بَيْنَهُمْ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلا عَشْرًا [103:20]
يحتمل عشر ليال أو عشرة أيام، لأن المذكر إذا حذف وبقي عدده فقد لا يؤتي بالتاء، حكي الكسائي عن أبي الجراح: صمنا من الشهر خمسا. ومنه ما جاء في الحديث (ثم أتبعه بست من شوال) يريد ستة أيام. وحسن الحذف هنا كون ذلك فاصلة. البحر 279:6
9- وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ [171:4]
الرفع بإضمار لا تقولوا آلهتنا ثلاثة. معاني القرآن للزجاج 148:2
إنهم البيان 179:1
ثلاثة معاني القرآن للفراء 196:1
10- فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ [15:4]
11- مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ [36:9]
12- وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ [22:18]
13- مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلا هُوَ سَادِسُهُمْ [7:58]
14- يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ [43:12، 46]
15- ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ سَبْعٌ شِدَادٌ [48:12]
16- وَبَنَيْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعًا شِدَادًا [12:78]
17- فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ [196:2]
18- وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ [22:18]
19- وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ [17:69]
20- ولبثوا في كهفهم ثلاث مائةٍ سنين [25:18]
21- عليها تسعة عشر [30:74]
22- وأتممناها بعشر [142:7]
23- وليال عشر [2:89]
24- يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا [234:2]
25- يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشراً [103:20]
26- فإن أتممت عشراً فمن عندك [27:28]
27- تلك عشرة كاملة [196:2]
28- إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين [65:8]
29- إن يكن منكم مائة يغلبوا ألفاً [65:8]
30- فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين [66:8]
31- وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيد [147:37]
32- وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله [66:8]

رد مع اقتباس