عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 16 شعبان 1434هـ/24-06-2013م, 11:05 AM
محمد أبو زيد محمد أبو زيد غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 25,358
افتراضي دراسة التمييز في القرآن الكريم

دراسة التمييز في القرآن الكريم

المقادير

في شرح الرضي للكافية 199:1: «المقدار: ما يقدر به الشيء، أي يعرف به قدره.
والمقادير إما مقاييس مشهورة... وإما مقاييس غير مشهورة، ولا موضوعة للتقدير كقوله تعالى: {ملء الأرض ذهباً}.
1- إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهباً [91:3]
في معاني القرآن للفراء 225:1: «نصبت الذهب لأنه مفسر لا يأتي مثله إلا نكرة، فخرج نصبه كنصب قولك: عندي عشرون درهماً، ولك خيرهما كبشاً. ومثله قوله: {أو عدل ذلك صياماً} [95:5].
وفي معاني القرآن للزجاج 415:1: «ذهباً: منصوب على التمييز، قال سيبويه وجمع البصريين: إن الاسم المخفوض قد حال بين الذهب وبين الملء أن يكون مجروراً».
انظر سيبويه 20:1
وفي البحر 520:2: «وقال الكسائي: نصب على إضمار (من) أي من ذهب، كقوله: {أو عدل ذلك صياماً} أي من صيام. وقرأ الأعمش (ذهب) بالرفع قال الزمخشري: رد على ملء، كما يقال: عندي عشرون نفساً رجال. يعني بالرد البدل، ويكون من بدل النكرة من المعرفة».
الكشاف 383: ، البيان 212:1
2- أو عدل ذلك صياماً [95:5]
صياماً: تمييز. العكبري 127:1، معاني القرآن للزجاج 229:1، معاني القرآن للفراء 320:1
تمييز للعدل، كقولك: لي مثله رجلاً. الكشاف 679:1
3- فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره. ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره [7:99، 8]
في العكبري 158:2: «خيراً وشراً بدلان من مثقال ذرة، ويجوز أن يكون تمييزاً».
وفي البحر 502:8: «والظاهر انتصاب (خيراً وشراً) على التمييز، لأن مثقال ذرة مقدار، وقيل: بدل من مثقال».
غير، مثل
في شرح الكافية للرضي 199:1: «وقولك: عندي مثل زبد رجلاً، وأما غيرك إنساناً، وسواك رجلاً فمحمول على مثلك بالضدية».
وفي الهمع 250:1: «أو شبهها كمثقال ذرة.. أو مماثلة نحو: مثل أحد ذهباً، أو مغايرة، نحو: لنا غيرها شاء..
وقد اختلف في نكرات: منها مثل، فمنع الكوفيون التمييز بها لإبهامها فلا يبين بها، وأجازه سيبويه، فيقول: لي عشرون مثله، لي ملء الدار مثالك. ومنها (غير) فمنع الفراء التمييز بها، لأنها أشد إبهاماً، وأجازه يونس وسيبويه لأنه لا يخلو من فائدة».
وفي التصريح 396:1: «والثالث نحو: {ولو جئنا بمثله مداداً} فمثل شبيه بالمساحة، وليس مساحة حقيقية، وإنما هو دال على المماثلة من غير ضبط بحد، وحمل على هذا في الدلالة على المماثلة ما يفيد المغايرة، نحو: إن لنا غيرها إبلاً، وهم يحملون الغير على المثل، كما يحملون المثل على المثل».
وانظر سيبويه 20:1، 284، 298، 300
1- ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه [85:3]
في البيان 211:1: «دينا: منصوب من وجهين:
أحدهما: أن يكون منصوبا لأنه مفعول (يبتغ) ويكون (غير) منصوبا علي الحال.
الثاني: أن يكون منصوبا علي التمييز»
وفي البحر 517:2:انتصب (دينا) علي التمييز لغير، لأن (غير) مبهمة، ففسرت بدين، كما أن (مثلا) مبهمة، فتفسر أيضا، وهذا كقولهم: لنا غيرها إبلا وشاء.
وقيل: (دينا) مفعول، و(غير) منصوب علي الحال، لأنه لو تأخر كان نعتا.
وقيل: دينا بدل من (غير)». العكبري نفس الإعراب السابق
2- قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا [164:6]
في البيان 352:1: «(غير الله) منصوب لأنه مفعول (أبغي) و(ربا) منصوب علي التمييز، والتقدير: أبغي غير الله من رب، فحذف (من) فانتصب علي التمييز».
تمييز أو حال. الجمل 116:2
3- قَالَ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِيكُمْ إِلَهًا [140:7]
في البيان 373:1: «(غير الله) منصوب علي الحال، لأن صفة النكرة إذا تقدمت انتصبت علي الحال وقيل: (إلأها) منصوبا علي التفسير». البحر 379:4
4- أَفَغَيْرَ اللَّهِ أَبْتَغِي حَكَمًا [114:6]
في البيان 336:1: «(أفغير الله) منصوب بأبتغي. و(حكما) منصوب من وجهين:
أحدهما: علي الحال.
والثاني: علي التمييز». البحر 209:4، العكبري 145:1
5- وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا [109:18]
في البحر 169:6: «انتصب (مددا) علي التمييز عن (مثل) كقوله:
فإن الهوى يكفيه مثله صبرا
قال أبو الفضل الرازي: ويجوز أن يكون نصبه علي المصدر بمعني: ولو أمددناه بمثله إمدادا، ثم ناب المدد مناب الإمداد، مثل أنبتكم نباتا».
وفي الكشاف 750:2: «مددا: تمييز، كقولك:لي مثله رجلا».


رد مع اقتباس