عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 15 شعبان 1434هـ/23-06-2013م, 12:55 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

قوله تعالى: {وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37) مَّا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِن قَبْلُ وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَّقْدُورًا (38) الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39) مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (40)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((وأرضًا لم تطؤوها) [27] حسن.
ومثله: ...(والله أحق أن تخشاه) [37]، (منهن وطرا).
(فيما فرض الله له) [38]، (في الذين خلوا من قبل).
(أحدًا إلا الله) [39].
(وخاتم النبيين) [40].)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/842 - 843]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ( {أن تخشاه} كاف. ومثله {منهن وطرًا} ومثله {فيما فرض الله له} ومثله {خلوا من قبل} ومثله {أحدًا إلا الله} ومثله {وخاتم النبيين})[المكتفى: 459]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({وتخشى الناس- 37- ج} لاحتمال الجملة حالاً واستئنافًا.
{أن تخشاه- 37- ط}. {منهن وطرا- 37- ط}. {فرض الله له- 38- ط}. {من قبل- 38- ط}.
{مقدورا- 38- لا} لأن {الذين} بدل: {الذين} الأول، وقد يجوز أن يوقف على معنى: هم الذين.
{إلا الله- 39- ط}ز {النبيين- 40- ط}. )[علل الوقوف: 3/821]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (واتق الله (حسن) فصلاً بين الكلامين لأنَّ قوله واتق الله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة وقوله وتخفي في نفسك من كلام الله للنبي صلى الله عليه وسلم.
مبديه (جائز) ومثله وتخشى الناس
أن تخشاه (حسن)
زوّجناكها ليس بوقف لتعلق ما بعده بما قبله كأنَّه قال زوّجناك امرأة زيد لئلا يقع في قلوب الناس أن َّنساء أدعيائهم إذا طلقوهم لا يجوز تزويجهن لمن تبنى فنفى عنه هذا الحرج مرتين مرة بخصوصه تشريفًا له صلى الله عليه وسلم ومرة بالاندراج في العموم.
منهنّ وطرًا
الثاني (كاف)
مفعولاً (تام)
فرض الله له (كاف) إن نصب سنة بفعل مقدر أي سن الله ذلك سنة أو احفظوا سنة الله وليس بوقف إن نصبتها بفرض.
من قبل (كاف)
مقدورًا (تام) الذين في محله الحركات الثلاث الرفع والنصب والجر فتام إن جعل في محل رفع على المدح أو خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ أو نصب بتقدير أعني وليس هو ولا من قبل بوقف إن جر نعتًا للذين خلوا أو بدلاً منهم ومن أعرب الذين مبتدأ والخبر ولا يخشون وجعل الواو مقحمة والتقدير الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه لا يخشون أحدًا كان تامًا.
إلاَّ الله (كاف)
حسيبًا (تام)
من رجالكم ليس بوقف لأنَّ قوله ولكن رسول الله معطوف على أبا أحد.
وخاتم النبيين (كاف)
عليمًا (تام)
)
[منار الهدى: 308 -309]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس