عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 14 شعبان 1434هـ/22-06-2013م, 01:59 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {وَآيَةٌ لَّهُمْ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُم مُّظْلِمُونَ (37) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (38) وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (39) لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ (40) وَآيَةٌ لَّهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (41) وَخَلَقْنَا لَهُم مِّن مِّثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ (42) وَإِن نَّشَأْ نُغْرِقْهُمْ فَلَا صَرِيخَ لَهُمْ وَلَا هُمْ يُنقَذُونَ (43) إِلَّا رَحْمَةً مِّنَّا وَمَتَاعًا إِلَى حِينٍ (44)}

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): (ومن قرأ {والقمر} بالنصب بتقدير: وقدرنا القمر قدرناه، أو بالرفع على الابتداء والخبر {قدرناه} كفى الوقف قبله وحسن الابتداء به. فإن رفع بالعطف على ما قبله من ذكر الليل والشمس، بتقدير: وآية لهم القمر، لم يوقف على ما قبله ولا ابتدأ به لتعلقه بذلك.)[المكتفى: 473]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ( {الليل- 37- ج} قد قيل لأن التقدير: أنا نسلخ، ويصلح أن يكون {نسلخ} حالاً، أي مسلوخًا منه النهار، والعامل معنى الفعل في الآية، ولا يصلح فصل {نسلخ} من {الليل}، ولا فصل {أحييناها} من ا{الأرض}؛
لأن الآية في سلخ النهار من الليل، وإحياء الأرض، لا في نفس الليل وذات الأرض.{مظلمون- 37- لا} لأن {والشمس} عطف على {الليل} في كونها آية، {وتجري} حال: {الشمس}، والتقدير: أعلمنا وبينا لهم الليل مسلوخًا منه النهار، والشمس جارية. أو تبين لهم الليل مسلوخًا، وتبين لهم الشمس جارية. {لها- 38- ط}. {العليم- 38- لا} لمن قرأ {والقمر} بالرفع، بالعطف على {الليل}، و : {قدرناه} حال {القمر}، أي: ونبين لهم القمر [مقدرة له] المنازل.
ومن قرأ بالنصب على تقدير: وقدرنا القمر قدرناه وقف على:
{العليم- 38- ط}.
[{القديم- 39- ط}] {سابق النهار- 40- ط}. {المشحون- 41- لا} لأن الآية في الحمل على الفلك والمراكب معًا. {ينقذون- 43- لا} للاستثناء، وقيل: أي: لكن، رحمناهم رحمة، ومع ذلك الوصل أحسن. )[علل الوقوف:
3/846 - 848]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (الليل (جائز) على تقدير إنا نسلخ وليس بوقف إن جعل حالاً
مظلمون (كاف) إن رفعت والشمس بالابتداء وما بعده الخبر وليس بوقف إن جعلت والشمس معطوفة على والليل
لمستقر لها (كاف) وقرئ لا مستقر بلا النافية وقرئ لا مستقر لها بلا العاملة عمل ليس فمستقرًا اسمها ولها في محل نصب خبرها كقوله
تعز فلا شيء على الأرض باقيًا ولا وزر مما قضى الله واقيًا
والمعنى إنها لا مستقر لها في الدنيا بل هي دائمة الجريان
العليم (تام) لمن قرأ والقمر بالرفع على الابتداء والخبر وبالرفع قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو والباقون بنصبه بتقدير قدرنا القمر وليس بوقف لمن قرأه بالرفع عطفًا على ما قبله أي وآية لهم القمر قدرناه
و منازل ليس بوقف لأن حتى متعلقة بما قبلها وهي غاية كأنه قال قدرناه منازل إلى أن عاد كالعرجون القديم
القديم (كاف) ومثله سابق النهار
يسبحون (تام)
المشحون (جائز)
ما يركبون (كاف) قيل السفن وقيل الإبل
ولا هم ينقذون ليس بوقف لأن بعده حرف الاستثناء
إلى حين (كاف))
[منار الهدى: 320]


- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس