عرض مشاركة واحدة
  #8  
قديم 6 شعبان 1434هـ/14-06-2013م, 11:03 AM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (33) وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34) وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (36)}
قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ({الحسنة ولا السيئة (34)} وقف حسن ).[إيضاح الوقف والابتداء: 2/877]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({وفي الآخرة} كاف.
{من غفور رحيم} تام.

{ولا السيئة} كاف ).[المكتفى: 498]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({وفي الآخرة (31)} ج؛ لانقطاع النظم بتقديم الجار، مع اتصال المعنى واتحاد المقول.
{تدعون (31)} ط؛ لأن التقدير: أصبتم نزلاً، أو وجدتم نزلاً.
{ولا السيئة (34)} ط.
{صبروا (35)} ج؛ لاتفاق الجملتين، مع تكرارهما للتوكيد فكان الوقف أليق؛ للتدبر في حقيقة كلتيهما.
{بالله (36)} ط ).[علل الوقوف: 3/902]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): ({ثم استقاموا} ليس بوقف؛ لأنَّ خبر إن لم يأت بعد.
{ولا تحزنوا} حسن.
{توعدون} كاف.
{وفي الآخرة} حسن، ومثله: {أنفسكم}.
{ما تدعون} حسن إن نصب {نزلاً} بمقدر، والتقدير أصبتم نزلاً أو وجدتم نزلاً، وليس بوقف إن نصب حالاً مما قبله كأنه قال ولكم ما تمنون في هذه الحالة، أو ولكم فيها الذي تدّعونه حال كونه معدًّا على أنَّه حال من الموصول أو من عائده أو حال من فاعل تدعون، وقول ابن عطية أنَّ نزلاً نصب على المصدر المحفوظ خلافه لأنَّ مصدر نزل نزولاً لا نزلاً لأنَّ النزل ما يعدُّ للنزيل وهو الضيف.
{رحيم} تام، ومثله: {من المسلمين}.
{ولا السيئة} حسن، وقيل: كاف.
{هي أحسن} جائز.
{حميم} كاف.
{صبروا} جائز، وليس بوقف إن أعيد الضمير في {يلقاها} إلى دفع السيئة بالحسنة أو إلى البشرى.
{عظيم} تام.
{فاستعذ بالله} كاف.
{العليم} تام ).
[منار الهدى: 343]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس