عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 6 شعبان 1434هـ/14-06-2013م, 10:18 AM
أم صفية آل حسن أم صفية آل حسن غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
المشاركات: 2,592
افتراضي

قوله تعالى: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)}

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ):
(
{امرأة لوط- 10- ط} لأن الجملة لا تكون صفة للمعرفة، بل التقدير: وذلك أنهما كانتا {فرعون- 11- م} لأن {إذ} ليس بظرف لضرب المثل، بل التقدير: واذكر إذ {الظالمين- 11- لا} لأن {ومريم} عطف على: {امرأة فرعون}).
[علل الوقوف: 3/1029]


قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (و امرأت لوط (حسن) لأنَّ الجملة لا تكون صفة للمعرفة وليس بوقف إن جعلت الجملة مفسرة لضرب المثل ومثله في الحسن فخانتاهما على استئناف ما بعده
الداخلين (تام)
امرأت فرعون ليس بوقف لتعلق إذ بما قبلها
الظالمين (كاف) إن نصب ومريم بفعل مقدر فهي مفعول به وهو من عطف الجمل وعطف الجمل من مقتضيات الوقف وجائز إن عطف ومريم على امرأت فرعون لأنَّه رأس آية ولا يوقف على أحصنت فرجها لمكان الفاء
من روحنا (جائز)
وكتبه (حسن) على القراءتين قرأ أبو عمرو وحفص بالجمع والباقون بالأفراد لأنَّه مصدر يدل على القليل والكثير بلفظه واتفق علماء الرسم على كتابة امرأت نوح وامرأت لوط وامرأت فرعون وكذا كل امرأة ذكرت مع زوجها فهي بالتاء المجرورة
آخر السورة (تام) ).
[منار الهدى: 398]


- أقوال المفسرين



رد مع اقتباس