عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 30 رجب 1434هـ/8-06-2013م, 12:42 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,152
افتراضي

قوله تعالى: {الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2) ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ (3) فَإِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاء حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاء اللَّهُ لانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5) وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): ((وأصلح بالهم) [2] تام.
(الحق من ربهم) [3] حسن. (وأمثالهم) حسن.
ومثله: (تضع الحرب أوزارها) [4]، (ليبلو بعضكم ببعض).
(الجنة عرفها لهم) [6].)[إيضاح الوقف والابتداء: 2/896]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({وأصلح بالهم} تام. {الحق من ربهم} كاف.
{للناس أمثالهم} تام. ومثله {أوزارها} وقيل: كاف، وهو رأس آية في غير الكوفي. ومثله {بعضكم ببعض}. ومثله {عرفها لهم})[المكتفى: 523]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): (بسم الله الرحمن الرحيم
{الحق من ربهم- 2- لا} لأن {كفر} خبر {والذين}.
{من ربهم- 3- ط}
{الرقاب- 4- ط} {الوثاق- 4- لا} للفاء.
[علل الوقوف: 3/946]
ولتعلق {بعد} بما قبلها، أي: بعد ما شددتم الوثاق، وقد يوقف للابتداء بالشرط.
{أوزارها- 4- ج} {ذلك- 4- ط} أي: ذلك كذلك، وقد يبتدأ بقوله: {ذلك} على الابتداء، ولكن إذا انقطع عن خبره حسن اتصاله بما قبله ضرورة.
{ببعض- 4- ط} {بالهم- 5- ج} للآية مع العطف واتحاد الكلام.)[علل الوقوف: 3/947]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): (
أعمالهم (تام) للفصل بين وصف الكفار ووصف المؤمنين.
وهو الحق من ربهم ليس بوقف لأنَّ خبر والذين آمنوا لم يأت وهو كفَّر عنهم سيآتهم.
وسيآتهم (حسن)
وأصلح بالهم (أحسن) مما قبله
من ربهم (كاف) وكذا أمثالهم
فضرب الرقاب (حسن) ومثله الوثاق وقيل لا يحسن لأنَّ قوله حتى تضع الحرب أوزارها متعلق بقوله فضرب فكأنه قال فاضربوا الرقاب حتى تضع الحرب أوزارها.
وأوزارها (كاف) وقيل الوقف على ذلك لأنه تبيين وإيضاح لما قبله من قوله فإذا ألقيتم الذين كفروا ووقع الإثخان وتمكنتم من أخذ من لم يقتل فشدوا وثاقه فأما أن تمنوا عليه بالإطلاق وإما أن تفدوه فداء فالوقف على ذلك يبين هذا أي الأمر ذلك كما فعلنا وقلنا فهو خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ محذوف الخبر أي ذلك كذلك فلا يقطع عن خبره واتصاله بما قبله أوضح قاله السجاوندي ثم تبتدئ ولو شاء الله.
ببعض (حسن) ومثله فلن يضل أعمالهم وكذا ويصلح بالهم
عرفها لهم (كاف))
[منار الهدى: 361]


رد مع اقتباس