عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 27 رجب 1434هـ/5-06-2013م, 12:23 PM
لطيفة المنصوري لطيفة المنصوري غير متواجد حالياً
إدارة الجمهرة
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
المشاركات: 2,167
افتراضي

قوله تعالى: {سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ (31) فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (32) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ فَانفُذُوا لا تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ (33) فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنتَصِرَانِ (35) فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (36)}

قَالَ أبو بكر محمَّدُ بنُ القاسمِ بنِ بشَّار ابن الأَنباريِّ (ت:328هـ): (وقوله: {سنفرغ لكم أيها الثقلان (31)} كان أبو جعفر وشيبة ونافع وعاصم وأبو عمرو يقرؤون:{سنفرغ} بالنون، وكان يحيى والأعمش وحمزة والكسائي يقرؤون: (سيفرغ) بالياء. فمن قرأها بالنون حسن له أن يقف على (شأن) وهو ينوي التمام. ومن قرأ (سيفرغ) بالياء لم يتم الوقف على {في شأن} لأنه كلام واحد.
{من أقطار السماوات والأرض فانفذوا (33)} تام.
{إلا بسلطان} وقف حسن.

{فلا تنتصران (35)} تام.)
[إيضاح الوقف والابتداء: 2/916- -917]

قال أبو عمرو عثمانُ بنُ سَعيدٍ الدَّانِيُّ (ت:444هـ): ({فانفذوا} تام.
{إلا بسلطان} كاف.

{فلا تنتصران} تام)
[المكتفى: 548]

قال أبو عبدِ الله محمدُ بنُ طَيْفُورَ الغزنويُّ السَّجَاوَنْدِيُّ (ت:560هـ): ({فانفذوا(33)}ط ) [علل الوقوف: 3/986]

قال أحمدُ بنُ عبد الكريمِ بنِ محمَّدٍ الأَشْمُونِيُّ (ت:ق11هـ): ({من في السموات والأرض} تام عند أبي حاتم ثم يبتدئ كل يوم هو في شان وقال الأخفش التَّام على شأن وقال يعقوب التَّام كل يوم ثم يبتدئ هو في شان قال أبو جعفر أما قول يعقوب فهو مخالف لقول الذين شاهدوا التنزيل لأنَّ ابن عباس قال خلق الله لوحًا محفوظًا ينظر فيه كل يوم ثلاثمائة وستين نظرة فهذا يدل على أنَّ التامّ كل يوم هو في شأن غير أنَّ قول يعقوب قد روى نحوه عن أبي نهيك قال يسأله من في السموات والأرض كل يوم وربنا في شأن وأما قول الأخفش إنَّ التامّ على شأن فصحيح على قراءة من قرأ سنفرغ بالنون والراء مضمومة وبها قرأ الأخوان أو على ما قرئ شاذًا سيفرغ بضم الياء وفتح الراء وأما من قرأ سيفرغ بفتح الياء وضم الراء وهي قراءة الباقين والراء مضمومة في القراءتين فالوقف على الثقلان ونصب كل على الظرفية والعامل فيها العامل في شأن أو هو مستقرّ المحذوف وفي الحديث من شأنه أن يغفر ذنبًا ويكشف كربًا ويرفع قومًا ويضع آخرين
ورسموا أيه بغير ألف بعد الهاء كما ترى
{تكذبان} تام ومثله فانفذوا
{بسلطان} كاف ومثله تكذبان
من نار ليس بوقف على القراءتين قرأ ابن كثير وأبو عمرو ونحاس بالجر عطفًا على نار والباقون بالرفع عطفًا على شواظ
{فلا تنتصران} تام ومثله تكذبان)
[منار الهدى: 380]

- أقوال المفسرين


رد مع اقتباس