عرض مشاركة واحدة
  #26  
قديم 20 رجب 1434هـ/29-05-2013م, 07:48 AM
عبد العزيز بن داخل المطيري عبد العزيز بن داخل المطيري غير متواجد حالياً
المشرف العام
 
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 2,179
افتراضي

نظم ابن الحصار للمكي والمدني

قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرٍ السيوطيُّ (ت: 911هـ):
(
وقال أبو الحسن بن الحصار في كتابه الناسخ والمنسوخ: المدني عشرون سورة. ونظَمها مع السور المختلف فيها في أبيات فقال شعراً:

يا سائلي عن كتاب الله مجتهداً = وعن ترتيب ما يتلى من السور
وكيف جاء بها المختار من مضر = صلى الإله على المختار من مضر
وما تقدم منها قبل هجرته = وما تأخر في بدو وفي حضر
ليعلم النسخ والتخصيص مجتهد = يؤيد الحكم بالتاريخ والنظر
تعارض النقل في أم الكتاب وقد = تؤولت الحجر تنبيهاً لمعتبر
أم القرآن وفي أم القرى نزلت = ما كان للخمس قبل الحمد من أثر
لو كان ذاك لكان النسخ أولها = ولم يقل بصريح النسخ من بشر
وبعد هجرة خير الناس قد نزلت = عشرون من سور القرآن في عشر
فأربع من طوال السبع أولها = وخامس الخمس في الأنفال ذي العبر
وتوبة الله إن عددت سادسة = وسورة النور والأحزاب ذي الذكر
وسورة لنبي الله محكمة = والفتح والحجرات الغر في غرر
ثم الحديد ويتلوها مجادلة = والحشر ثم امتحان الله للبشر
وسورة فضح الله النفاق بها = وسورة الجمع تذكار لمدكر
وللطلاق وللتحريم حكمهما = والنصر والفتح تنبيهاً على العمر
هذا الذي اتفقت فيه الرواة له = وقد تعارضت الأخبار في أخر
فالرعد مختلف فيها متى نزلت = وأكثر الناس قالوا الرعد كالقمر
ومثلها سورة الرحمن شاهدها = مما تضمن قول الجن في الخبر
وسورة للحواريين قد علمت = ثم التغابن والتطفيف ذو النذر
وليلة القدر قد خصت بملتنا = وعوذتان ترد البأس بالقدر
وذا الذي اختلفت فيه الرواة له = وربما استثنيت آي من السور
وما سوى ذاك مكي تنزله = فلا تكن من خلاف الناس في حصر
فليس كل خلاف جاء معتبراً = إلا خلافاً له حظ من النظر). [التحبير في علم التفسير: 42-45]
قالَ جلالُ الدينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أبي بكرِ السيوطيُّ (ت: 911هـ): (وقال أبو الحسن بن الحصار في كتابه الناسخ والمنسوخ:المدني باتفاق عشرون سورة والمختلف فيه اثنتا عشرة سورة وما عدا ذلك مكي باتفاق ثم نظم في ذلك أبياتا فقال:
يا سائلي عن كتاب الله مجتهدا = وعن ترتب ما يتلى من السور
وكيف جاء بها المختار من مضر = صلى الإله على المختار من مضر
وما تقدم منها قبل هجرته = وما تأخر في بدو وفي حضر
ليعلم النسخ والتخصيص مجتهد = يؤيد الحكم بالتاريخ والنظر
تعارض النقل في أم الكتاب وقد = تؤولت الحجر تنبيها لمعتبر
أم القرآن وفي أم القرى نزلت = ما كان للخمس قبل الحمد من أثر
وبعد هجرة خير الناس قد نزلت = عشرون من سور القرآن في عشر
فأربع من طوال السبع أولها = وخامس الخمس في الأنفال ذي العبر
وتوبة الله -إن عدت- سادسه = وسورة النور والأحزاب ذي الذكر
وسورة لنبي الله محكمة = والفتح والحجرات الغر في غرر
ثم الحديد ويتلوها مجادلة = والحشر ثم امتحان الله للبشر
وسورة فضح الله النفاق بها = وسورة الجمع تذكار لمدكر
وللطلاق وللتحريم حكمهما = والنصر والفتح تنبيها على العمر
هذا الذي اتفقت فيه الرواة له = وقد تعارضت الأخبار في أخر
فالرعد مختلف فيها متى نزلت = وأكثر الناس قالوا الرعد كالقمر
ومثلها سورة الرحمن شاهدها = مما تضمن قول الجن في الخبر
وسورة للحواريين قد علمت = ثم التغابن والتطفيف ذو النذر
وليلة القدر قد خصت بملتنا = ولم يكن بعدها الزلزال فاعتبر
وقل هو الله من أوصاف خالقنا = وعوذتان ترد البأس بالقدر
وذا الذي اختلفت فيه الرواة له = وربما استثنيت آي من السور
وما سوى ذاك مكي تنزله = فلا تكن من خلاف الناس في حصر
فليس كل خلاف جاء معتبرا = إلا خلاف له حظ من النظر). [الإتقان في علوم القرآن: 1/57-59]


رد مع اقتباس