جمهرة العلوم

جمهرة العلوم (http://jamharah.net/index.php)
-   تفسير سورة الأنبياء (http://jamharah.net/forumdisplay.php?f=852)
-   -   تفسير سورة الأنبياء [من الآية(76)إلى الآية(77)] (http://jamharah.net/showthread.php?t=21307)

أم صفية آل حسن 29 جمادى الأولى 1434هـ/9-04-2013م 08:39 AM

تفسير سورة الأنبياء [من الآية(76)إلى الآية(77)]
 
{وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (77)}


روابط مهمة:
- القراءات
- توجيه القراءات
- الوقف والابتداء

أم صفية آل حسن 29 جمادى الأولى 1434هـ/9-04-2013م 08:40 AM

تفسير السلف
 
تفسير السلف

تفسير قوله تعالى: (وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) )

قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (القول في تأويل قوله تعالى: {ونوحًا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجّيناه وأهله من الكرب العظيم (76) ونصرناه من القوم الّذين كذّبوا بآياتنا إنّهم كانوا قوم سوءٍ فأغرقناهم أجمعين}.
يقول تعالى ذكره: واذكر يا محمّد نوحًا إذ نادى ربّه من قبلك، ومن قبل إبراهيم ولوطًا، وسألنا أن نهلك قومه الّذين كذّبوا اللّه فيما توعّدهم به من وعيده، وكذّبوا نوحًا فيما أتاهم به من الحقّ من عند ربّه {وقال نوحٌ ربّ لا تذر على الأرض من الكافرين ديّارًا} فاستجبنا له دعاءه، {ونجّيناه وأهله} يعني بأهله: أهل الإيمان من ولده وحلائلهم {من الكرب العظيم} يعني بالكرب العظيم: العذاب الّذي حلّ بالمكذّبين من الطّوفان والغرق.
والكرب: شدّة الغمّ، يقال منه: قد كربني هذا الأمر فهو يكربني كربًا). [جامع البيان: 16/319]

تفسير قوله تعالى: (وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (77) )
قالَ أبو جعفرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ الطَّبَرِيُّ (ت: 310هـ) : (وقوله: {ونصرناه من القوم الّذين كذّبوا بآياتنا} يقول: ونصرنا نوحًا على القوم الّذي كذّبوا بحججنا وأدلّتنا، فأنجيناه منهم، فأغرقناهم أجمعين. {إنّهم كانوا قوم سوءٍ}
يقول تعالى ذكره: إنّ قوم نوحٍ الّذين كذّبوا بآياتنا كانوا قوم سوءٍ، يسيئون الأعمال، فيعصون اللّه، ويخالفون أمره). [جامع البيان: 16/319-320]

أم صفية آل حسن 29 جمادى الأولى 1434هـ/9-04-2013م 08:41 AM

التفسير اللغوي

تفسير قوله تعالى: {وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76)}

قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله: {ونوحًا إذ نادى من قبل} [الأنبياء: 76] وهذا حيث أمر بالدّعاء على قومه.
{فاستجبنا له فنجّيناه وأهله} [الأنبياء: 76] قال الحسن: {وأهله} [الأنبياء: 76] : أمّته المؤمنين، نجّيناه.
{من الكرب العظيم} [الأنبياء: 76] يعني: من الغرق والعذاب.
[تفسير القرآن العظيم: 1/326]
وقال قتادة: نجا مع نوحٍ في السّفينة امرأته، وثلاثة بنين له، ونساؤهم سامٌ، وحامٌ، ويافث، ونساؤهم فجميعهم ثمانيةٌ). [تفسير القرآن العظيم: 1/327]
قَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ السَّرِيِّ الزَّجَّاجُ (ت: 311هـ) :
(وقوله عزّ وجلّ {ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجّيناه وأهله من الكرب العظيم}

منصوب على واذكر، وكذلك قوله: {وداوود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه غنم القوم وكنّا لحكمهم شاهدين} ). [معاني القرآن: 3/399]

تفسير قوله تعالى: {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (77)}
قال يَحيى بن سلاَّم بن أبي ثعلبة البصري (ت: 200هـ): (قوله: {ونصرناه} [الأنبياء: 77] يعني نوحًا.
{من القوم} [الأنبياء: 77] يعني على القوم.
تفسير السّدّيّ.
{الّذين كذّبوا بآياتنا} [الأنبياء: 77] كقوله: {ربّ انصرني بما كذّبون} [المؤمنون: 26] فأغرقهم اللّه.
قال: {إنّهم كانوا قوم سوءٍ فأغرقناهم أجمعين} [الأنبياء: 77] ). [تفسير القرآن العظيم: 1/327]
قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ قُتَيْبَةَ الدِّينَوَرِيُّ (ت: 276هـ):
(«من» مكان «على»

قال الله تعالى: {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ}، أي على القوم). [تأويل مشكل القرآن: 577]

أم صفية آل حسن 29 جمادى الأولى 1434هـ/9-04-2013م 08:42 AM


التفسير اللغوي المجموع
[ما استخلص من كتب علماء اللغة مما له صلة بهذا الدرس]

تفسير قوله تعالى: {وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) }



تفسير قوله تعالى: {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (77) }

جمهرة التفاسير 18 ذو القعدة 1439هـ/30-07-2018م 03:52 PM

تفاسير القرن الرابع الهجري


جمهرة التفاسير 18 ذو القعدة 1439هـ/30-07-2018م 03:53 PM

تفاسير القرن الخامس الهجري


جمهرة التفاسير 18 ذو القعدة 1439هـ/30-07-2018م 03:54 PM

تفاسير القرن السادس الهجري

تفسير قوله تعالى: {وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76)}
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (وقوله في نوح عليه السلام: "من قبل" بالإضافة إلى إبراهيم ولوط عليهما
[المحرر الوجيز: 6/182]
السلام، و"الكرب العظيم" هو الغرق وما نال قومه من الهلكة بدعائه عليهم الذي استجيب). [المحرر الوجيز: 6/183]

تفسير قوله تعالى: {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (77)}
قال عبد الحق بن غالب بن عطية الأندلسي (ت:546هـ) : (وقوله سبحانه: "ونصرناه" لما كان جل نصرته النجاة وكانت غلبة قومه بغير يده بل بأمر أجنبي منه حسن أن يقول: "نصرناه من"، ولا تتمكن هنا "على" كما تتمكن في أمر محمد صلى الله عليه وسلم مع قومه.
قال القاضي أبو محمد رحمه الله:
وذكر هؤلاء الأنبياء عليهم السلام ضرب مثل لقصة محمد صلى الله عليه وسلم مع قومه، ونجاة الأنبياء وهلاك مكذبيهم ضمنها توعد للكفار من قريش). [المحرر الوجيز: 6/183]

جمهرة التفاسير 13 محرم 1440هـ/23-09-2018م 03:16 PM

تفاسير القرن السابع الهجري
...

جمهرة التفاسير 13 محرم 1440هـ/23-09-2018م 03:17 PM

تفاسير القرن الثامن الهجري

تفسير قوله تعالى: {وَنُوحًا إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : ({ونوحًا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجّيناه وأهله من الكرب العظيم (76) ونصرناه من القوم الّذين كذّبوا بآياتنا إنّهم كانوا قوم سوءٍ فأغرقناهم أجمعين (77)}.
يخبر تعالى عن استجابته لعبده ورسوله نوحٍ، عليه السّلام، حين دعا على قومه لـمّا كذّبوه: {فدعا ربّه أنّي مغلوبٌ فانتصر} [القمر:10]، {وقال نوحٌ ربّ لا تذر على الأرض من الكافرين ديّارًا. إنّك إن تذرهم يضلّوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرًا كفّارًا} [نوحٍ:26، 27]، ولهذا قال هاهنا: {إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجّيناه وأهله} أي: الّذين آمنوا به كما قال: {وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليلٌ} [هودٍ:40].
وقوله: {من الكرب العظيم} أي: من الشّدّة والتّكذيب والأذى، فإنّه لبث فيهم ألف سنةٍ إلّا خمسين عامًا يدعوهم إلى اللّه عزّ وجلّ، فلم يؤمن به منهم إلّا القليل، وكانوا يقصدون لأذاه ويتواصون قرنًا بعد قرنٍ، وجيلًا بعد جيلٍ على خلافه). [تفسير ابن كثير: 5/ 354]

تفسير قوله تعالى: {وَنَصَرْنَاهُ مِنَ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (77) }
قالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ بْنِ كَثِيرٍ القُرَشِيُّ (ت: 774 هـ) : (وقوله: {ونصرناه من القوم} أي: ونجّيناه وخلّصناه منتصرًا من القوم {الّذين كذّبوا بآياتنا إنّهم كانوا قوم سوءٍ فأغرقناهم أجمعين} أي: أهلكهم اللّه بعامّةٍ، ولم يبق على وجه الأرض منهم أحدًا؛ إذ دعا عليهم نبيهم). [تفسير ابن كثير: 5/ 354]


الساعة الآن 12:45 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة